الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٣٩٥
أراد بالعبقري: الخالص: وقال الله تعالى: {متكئين على رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ} [٣٢٤] ، أراد بالرفرِف: الفُرُش، ويقال: هي البُسُط.
وقال أبو عبيدة [٣٢٥] : العبقري عند العرب: البسط، وقال: البسط كلها عبقري. (٤٠٨)
وقال الفراء [٣٢٦] : العبقري: الطنافس الثخان. والرفرَف: رياض الجنة. قال: ويقال: هي المحابس.
وقال ابن عباس [٣٢٧] : الرفرف: رياض الجنة، عليها فضول المحابس والبسط.
وقال الحسن (٣٢٨) : العبقري بسط الجنة، فاطلبوها لا أب لكم.
وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس [٣٢٩] : عتاق الزَّرابيّ.
وقال أبو عبيد [٣٣٠] : العبقري، نسب إلى قرية يقال لها عبقر، يصنع فيها ضروب البرود والوشي. وأنشد لذي الرمة [٣٣١] :
(حتى كأنَّ رياضَ القُفِّ أَلْبَسَها ... من وَشْيِ عَبْقَرَ تجليلٌ وتَنْجِيدُ)
فأما الزَّرابيُّ [٣٣٢] فإنّها الطنافس التي لها خَمل رقيق، واحدتها: زَرْبية.
وقال أبو عبيدة [٣٣٣] : الزرابي: البسط. وقال الفراء [٣٣٤] : المبثوثة الكثيرة. وقال أبو عبيدة [٣٣٥] : المبثوثة: المبسوطة. قال أمية بن أبي الصلت [٣٣٦] :
[٣٢٤] الرحمن ٧٦.
[٣٢٥] مجاز القرآن ٢ / ٢٤٦.
[٣٢٦] معاني القرآن ٣ / ١٢٠، وصحح الناشر (؟) الحابس إلى المخاذ، وكأنه لم يقف على التفاسير.
(٣٢٧، ٣٢٨) ينظر تفسير الطبري ٢٧ / ١٦٣ - ١٦٤.
[٣٢٩] تفسير الطبري ٢٧ / ١٦٤.
[٣٣٠] غريب الحديث ١ / ٨٨.
[٣٣١] ديوانه ١٣٦٦. وقد سلف ٢ / ٢٥٩ والقف: ما غلط من الأرض. والتنجيد: التزيين.
[٣٣٢] من الآية ١٦ من الغاشية: {وزرابي مبثوثة} .
[٣٣٣] مجاز القرآن ٢ / ٢٩٦.
[٣٣٤] معاني القرآن ٣ / ٢٥٨.
[٣٣٥] مجاز القرآن ٢ / ٢٩٦.
[٣٣٦] ديوانه ٤٢٣ وفيه: أم أسكن الجنة.