الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ١١٢
ونَجِدٌ: للشجاع. [ويقال: نَجْدٌ في الحاجة، لا غير: إذا كان ماضياً] [٦٨] . ويقال: قد أنجد الرجل: إذا أتى نجداً، وغارَ [٦٩] : إذا أتى الغَوْرَ. قال الأعشى [٧٠] : / ١٦٨ / أ /
(/ نبيُّ يرى ما لا تَرَوْنَ وذِكْرُه ... لعمري غارَ في البلاد وأَنْجَدا)
كذا رواه الأصمعي. ورواه الفراء:
(...... .... وذكرُهُ ... أغار لعمري (٧١)
)
ويقال: قد أعرق الرجل: إذا أتى العراق، وقد أَعْمَنَ: إذا أتى عمان، وقد أشأم: إذا أتى الشام، وقد بصرّ وكوّف: إذا أتى البصرة والكوفة [٧٢] ، وقد احتجز، (١١٩) وانحجز [٧٣] : إذا أتى الحجاز، وقد أيمن، ويامن: إذا أتى اليمن.
وأما حمص [٧٤] فإنها من قول العرب: قد حمص الجُرحُ يحمص حموصاً، وانحمص ينحمص انحماصاً: إذا ذهب ورمه.
٦٢٨ - وقولهم: محمد نبي [٧٥] الله
قال أبو بكر: النبي، معناه في كلام العرب: الرفيع الشأن. أخذ من " النباوة " والنباوة: ما ارتفع من الأرض، والأصل فيه: نبيوٌ، فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن، أبدل من الواو ياء، وأدغمت الياء الأولى فيها.
ويجوز أن يكون " النبي " سمي " نبياً " لبيان أمره، ووضوح خبره. أخذ من " النَّبِيّ "، وهو عندهم الطريق [٧٦] ، قال القطامي [٧٧] :
[٦٨] من ك.
[٦٩] من ل. وفي الأصل: أغار.
[٧٠] ديوانه ١٠٣ وفيه: أغار لعمري، وينظر شرح القصائد السبع ٥٣٦ وفي ك: لعمري أغار
(٧١) ك: روى الأصمعي. وقد روى الفراء ... لعمري غار ...
[٧٢] ك: قد بصر إذا أتى البصرة وقد كوف إذا أتى الكوفة.
[٧٣] ك، ل: أنجز واحتجز.
[٧٤] معجم البلدان ٢ / ٣٣٤.
[٧٥] اللسان والتاج (نبا) .
[٧٦] وهو قول الكسائي في اللسان (نبأ) .
[٧٧] ديوانه ٢٧. ومسحنفر: طريق ذاهب بين وينظر تفسير الطبري ٢ / ١٤ (بتحقيق الأستاذ محمود محمد شاكر) .