الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ١٣٦
يريد: كذبه] [٢٦٢] . والولاء [٢٦٣] ، في هذا المعنى، ممدود، يكتب بالألف. والولاء، في العتق، مثله. وقال الحارث بن حلزة [٢٦٤] : (١٤٤)
(زعموا أنّ كلّ منْ ضَرَبَ العيْرَ ... موالٍ لنا وأنَّا الولاءُ)
والوَليُّ [٢٦٥] من المطر مقصور، يكتب بالياء. ويقال: أولاني، معناه: أنعم عليّ، من " الآلاء "، وهي النعم. قال الله جل اسمه: {فبأيِّ آلاءِ ربكما تُكذِّبان} [٢٦٦] . وواحد " الآلاء ": إليٌ، وإلى وأَلى [٢٦٧] . قال الأعشى [٢٦٨] :
(أبيضُ لا يرهبُ الهُزال ولا ... يقطعُ رحماً ولا يخونُ إلا)
والأصل في " إلي ": وليٌ، فأبدلوا من الواو المكسورة همزة، كما قالوا: الوسادة، والإسادة. وكذلك: ألى، والأصل في " أَلى ": ولى، فأبدلوا من الواو المفتوحة همزة، كما قالوا: امرأة أَناة، وأصلها: وناة، من الونى والفتور، فأبدلوا من ١٧٤ / ب الواو المفتوحة / همزة. وكذلك: أَحَد، الأصل فيه: وَحَد: فأُبدلت الهمزة من الواو، قال الله جل اسمه: (قلْ هو اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصمدُ) [٢٦٩] .
٦٤٩ - وقولهم: سيما فلانٍ حَسَنَةٌ
(٢٧٠)
قال أبو بكر: معناه: علامته. وهي مأخوذة من: وسمت الشيء أَسِمُهُ وَسْماً: إذا أعلمته. ومن هذا قول جرير [٢٧١] :
(لمّا وضعتُ على الفرزدقِ مِيْسمي ... وعلى البَعيثِ جَدَعْتُ أَنْفَ الأَخْطَلِ)
أراد بالميسم: العلامة التي يُعرفون بها. والأصل في " ميسم ": مِوْسم،
[٢٦٢] من ل.
[٢٦٣] المقصور والممدود لابن ولاد ١٢٦. حلية العقود ٣٤.
[٢٦٤] ديوانه ١٠.
[٢٦٥] المنقوص والممدود ٢١. المقصور والممدود لابن ولاد ١٢٦.
[٢٦٦] الرحمن ١٣. ١٦ ...
[٢٦٧] ساقطة من ك. ل.
[٢٦٨] ديوانه ١٥٧. وفي الأصل: الفرزدق. وما أثبتناه من ك وينظر شرح القصائد السبع ٥١.
[٢٦٩] الإخلاص ١، ٢.
(٢٧٠) تهذيب اللغة ١٣ / ١١٢. واللسان (سوم) .
[٢٧١] ديوانه ٩٤٠ وفيه: وصفا البعيث.