الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٨٢
رجل من قريش أُحَبُّ إلي من أنْ يَرُبَّني رجل من هوزِانَ) فمعناه: لأن يملكني. ١٦٠ / أويقال: ربني فلان يربني / رباً: إذا ملكني. ويقال في جمع الربّ: أربابٌ، وربوب، وأَرُبُّ. قال علقمة بن عبدة [٢٤٠] :
(وأنتَ امرؤٌ أَفْضَتْ إليكَ أمانتي ... وقَبْلَكَ ربَّتني فضِعْتُ ربُوبُ)
معناه: ملكتني ملوك.
ويكون الرب: المُصلح، ويكون المربوب: المُصْلَح. قال الفرزدق [٢٤١] :
(كانوا كسالِئةٍ حمقاءَ إذ حَقَنَتْ ... سِلاءها في أديمٍ غير مربوبِ)
معناه: غير مصلح.
٥٩٥ - وقولهم: فلان داعِرٌ، وهو من أهلِ الدَّعارةِ
(٢٤٢)
قال أبو بكر: معناه: هو [٢٤٣] خبيث مؤذِ. أُخِذَ من قول العرب: عودٌ دَعْرٌ: إذا كان كثير الدخان.
والذاعِر، بالذال: المفزع. يقال: قد ذعرت الرجل: إذا أفزعته. ويقال: فلان مذعور: إذا كان خائفاً فزعاً. قال الشماخ: (٢٤٤)
(ذَعَرْتُ به القطا ونَفَيْتُ عنه ... مقامَ الذئبِ كالرجلِ اللَّعِينِ) (٨٩)
معناه: افزعت به القطا.
٥٩٦ - وقولهم: قد خُلِد فلان في الحَبْسِ
(٢٤٥)
قال أبو بكر: معناه: قد بقي فيه. من قول العرب: قد خَلَدَ الرجل خلوداً:
[٢٤٠] ديوانه ٤٣. وقد سلف ١ / ٢٨٦ وفي هامش الأصل: وفي بعض النسخ: وكنت امراءاً أفضت إليك ربابتي.
[٢٤١] ديوانه ١ / ٢٤. وقد سلف ١ / ٥٧٦ والسالئة: التي تصفي السلاء أي السمن، والأديم: الجلد.
(٢٤٢) شرح أدب الكاتب ١٦٢، واللسان والتاج (دعر) .
[٢٤٣] (هو) ساقطة من ك.
(٢٤٤) ديوانه ٣٢١. وفي الأصل: الشاعر، وما أثبتناه من ك، ل. واللعين: المطرود.
(٢٤٥) اللسان والتاج (خلد) .