الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٣٩٠
الجسد. ويقال لمتعلق القلب من الوتين: النياط. وقال الله تعالى: {ثم لقطعنا منه الوَتِيْنَ} [٢٩٠] . وقال الشماخ [٢٩١] يمدح عرابة الأوسي:
(إذا بَلَّغتِني وحملتِ رَحْلي ... عرابةَ فاشرقي بدمِ الوتينِ) (٤٠٣)
وقال الله تعالى: (ونحنُ أقربُ إليه من حبلِ الوريدِ) [٢٩٢] . قال الفراء [٢٩٣] : الوريد: بين اللٍّ يت والعلباء. والعلباء [٢٩٤] : عصبة صفراء في صفحة العنق. واللَّيت [٢٩٥] مُتَذَبْذَبُ القرط.
وقال أبو عبيدة [٢٩٦] : الوريد: عِرق في الحلق. وقال المفسرون [٢٩٧] : الوريد: نياط القلب، وما حمل. وقال اللغويون: إنما سمي نياطاً، لتعلقه بالقلب. قال العجاج [٢٩٨] :
(وبلدةٍ نِياطُها نَطِيُّ ... )
(قِيٌّ تُناصيها بلادٌ قِيُّ ... )
القِيّ: القفر الذي لا أنيس به. وتناصيها: تواصلها. ونياطها: متعلقها. ونطي: بعيد. قال جميل [٢٩٩] :
(اذكري ليلةَ النقا زفراتي ... واعتسافي إليكَ خَرْقاً نَطِيَّا)
[٢٩٠] الحاقة ٤٦.
[٢٩١] بدوانه ٣٢٣.
[٢٩٢] ق ١٦.
[٢٩٣] معاني القرآن ٣ / ٧٦.
[٢٩٤] خلق الإنسان للأصمعي ٢٠٠ وللزجاج ٣٢ وللاسكافي ق ١٥.
[٢٩٥] خلق الإنسان للأصمعي ١٩٩ ولثابت ٢٠٢ وللزجاج ٣١.
[٢٩٦] مجاز القرآن ٢ / ٢٢٣.
[٢٩٧] ينظر: تفسير القرطبي ١٧ / ١٩.
[٢٩٨] ديوانه ٣١٧.
[٢٩٩] أخل به ديوانه.