الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٢٢٨
(٢٤٠) قَسَنٌ [١٧٣] ، وعَطْشان نَطْشان، وحارٌّ يارٌّ، وجارٌّ [١٧٤] ، وكَثِيرٌ بَثِيرٌ، وبَذِيرٌ [١٧٥] ، وبَجِيرٌ، وعَيِيٌّ شَيِيٌّ، وشَوِيٌّ، وأحمقُ فاكٌّ تاكٌ [١٧٦] ، وتائك، ومائِقٌ دائقٌ، ومَلِيحٌ قَزِيحٌ، وقَبِيحٌ شَقِيحٌ، وقليل وَعِرٌ شَقِنٌ [١٧٧] ووَتَحٌ، ومُضيعٌ مُسيعٌ، وحَقِيرٌ نَقِيرٌ، وحاذِقٌ باذِقٌ، وحاسِرٌ دابِرٌ، وتافِهٌ نافِهٌ، وضالٌّ تالٌّ، وقد جاء بالضلالة والتلالة، ومكان عَمِيرٌ بَجيرٌ، وإنه لثَقِفٌ لَقِفٌ، ورُطَبٌ صَقِرٌ مَقِرٌ: إذا كان كثير الصقر، وصقره: عسله. ويقال: رجل أَسْون أَتْوان، من الحُزن. ويقال: ذهب مَنْ كانَ يحفُّنا ويرفُّنا، أي: يؤوينا ويطعمنا. قال أبو العباس [١٧٨] : يقال: رفَّ يَرُفُّ: إذا أكل، ورفَّ يرِفُّ: إذا بَرَقَ، ووَرَفَ يَرِفُ: إذا اتسع [١٧٩] : وأنشدنا عن ابن الأعرابي:
(لم أدرِ إلاّ الظنَّ ظنَّ الغائبِ ... )
(أَبِكِ أم بالغيبِ رفُّ حاجبي ... ) (١٨٠)
ويقال: حَظِيتِ المرأة عند زوجها وبَظِيَتْ. ويقال: ما له عافِطَةٌ ولا نافِطَةٌ، العاطفة: العَنْز، والنافطة اتباع. ويقال: ما له حَمٌّ ولا رَمٌّ، يُراد بهما: ما له شيء. ويقال: ما به حَبَضٌ ولا نَبَضٌ، يراد: ما به نهوضٌ ويقال: ماله ثُلَّ وغُلَّ، فيقول بعضهم: ثُلّ: هلك، وغُلّ: تابع له، معناه كمعناه. ويقول آخرون: " غلّ " من: غللت يده، ليس بتابع للفعل الذي قبله. ويقال: سَليخٌ مَلِيخٌ، للذي لا طَعْمَ له، قال الشاعر [١٨١] :
[١٧٣] (قسن) ساقطة من ك. وفي ق: وقسن.
[١٧٤] (جار) ساقطة من ك.
[١٧٥] في الأصل وسائر النسخ ومختصر الزاهر: نذير، وهو تصحيف.
[١٧٦] في الاتباع ٢٩: وفاشك تائك.
[١٧٧] في الأصل وسائر النسخ: شقر، وهو تحريف. (ينظر الاتباع ٥٨ واللسان: شقن) .
[١٧٨] ينظر اللسان (رفف) .
[١٧٩] من ك، ل. وفي الأصل: امتنع.
(١٨٠) بلا عزو في اللسان (رفف) .
[١٨١] الأشعر الرقبان الأسدي في المؤتلف والمختلف ٥٨.