الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٦١
ويقال لامرأة الرجل: هي شَهْلَتُهُ [٩٢] . قال الشاعر [٩٣] :
(له شَهْلَةٌ شابتْ وما مسَّ جيبَها ... ولا راحتيها الشَّثْنَتَيْنِ عبيرُ)
٥٧١ - وقولهم: ما كلَّمتُ فلاناً حِيناً
(٩٤)
قال أبو بكر: الحين عند العرب: الوقت من الزمان، غير محدود، وقد يجيء محدوداً.
قال الله عز وجل: {تؤتي أُكلها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها} [٩٥] معناه: كل عام [٩٦] . وقال تعالى: (ثُمَّ بدا لهم مِنْ بعدِ ما رأوا الآياتِ ليسجُنُنَّهُ حتى حين) [٩٧] معناه: إلى سبع سنين. وقال عز وجل: {فتولَّ عنهم حتى حين} [٩٨] معناه: إلى يوم القيامة. وقال عز وجل: {ولكم في الأرضِ مستقرٌ ومتاعٌ إلى حينٍ} [٩٩] معناه: إلى انقضاء الآجال. وقال جل ثناؤه: {هل أتى عل الإنسانِ حينٌ من الدهرِ} [١٠٠] فالحين ها هنا: أربعون سنة. ويقال: إن الله خلق آدم عليه السلام، ولم ينفخ فيه الروح أربعين سنة، فكان خَلْقاً، ولم يكن شيئاً مذكوراً، لأنه لا روح فيه.
والحين أيضاً: ثلاثة أيام. قال الله عز وجل: {وفي ثمودَ إذ قيل لهم تمتَّعوا حتى حين} [١٠١] معناه: إلى ثلاثة أيام.
[٩٢] اللسان (شهل) .
[٩٣] لم أقف عليه.
(٩٤) اللسان (حين) .
[٩٥] إبراهيم ٢٥. و (باذن ربها) ساقط من ك. ل.
[٩٦] ل. ك: كل ستة أشهر.
[٩٧] يوسف ٣٥. وفي ك. ل: (ليسجننه حتى حين) فقط.
[٩٨] الصافات ١٧٤.
[٩٩] الأعراف ٢٤.
[١٠٠] الإنسان ١.
[١٠١] الذاريات ٤٣.