الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٥٩
ويقال لامرأة الرجل: هي سكنُهُ [٧٣] ، لأنه يسكن إليها.
وقال أبو عبيدة [٧٤] : يقال لامرأة الرجل: هي فراشه، وإزاره، ومحلُّ إزاره، ومحلُّ مئزرِه. قال الله عز وجل: {هُنّ لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لَهُنَّ} [٧٥] . وأنشدنا أبو العباس:
(إذا ما الضجيعُ ثنى عِطْفَها ... تَثَنَّت عليه وكانتْ لِباسا) (٧٦)
وقال الآخر: (٧٧)
(ألا أَبلِغْ أبا حفصٍ رسولاً ... فِدىً لك من أخي ثِقَةٍ إِزارِي)
أراد: نسائي. ويقال لامرأة الرجل. هي أُمُّ الحيِّ، وأُمُّ العِيال [٧٨] ويقال [٧٩] : هي حنَّةُ فلان. قال الشاعر [٨٠] :
(ما أنت بالحنَّةِ الودودِ ولا ... عندكِ خيرٌ يُرْجَىَ لمُلتمسِ)
ويقال [٨١] : هي طَلَّتُهُ، أي: زوجته. قال الشاعر [٨٢] : (٦٥)
(وإنّ امرءاً في الناس كنتُ ابنَ أُمِّه ... تَبَدَّل مني طلَّةً لغبينُ)
(دعتك إلى هجري فطاوعْتَ أمرَها ... فنفسكَ لا نفسي بذاكَ تهينُ)
وقال الآخر [٨٣] :
[٧٣] اللسان (سكن) .
[٧٤] مجاز القرآن ٦٧ / ١.
[٧٥] البقرة ١٨٧.
(٧٦) للنابغة الجعدي، ديوانه ٨١. وفيه: ثنى جيدها.
(٧٧) أبو المنهال بقيلة الأكبر الأشجعي في المؤتلف والمختلف ٨٢، وبلا عزو في تأويل مشكل القرآن ١٤٣ والعمدة ١ / ٣١٢.
[٧٨] المرصع ٢٤٧.
[٧٩] تهذيب الألفاظ ٣٥٦.
[٨٠] قتادة اليشكري في التنبيه للبكري ٢٤ وفيه: بالحنة الولود.
[٨١] الغريب المصنف ٧٤.
[٨٢] لم أقف عليه.
[٨٣] لم أقف عليه.