الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٥٥
(ولا تُعْطِيَنْ في كلِّ يومٍ كفالةً ... تقرِّرُ فيها بالمواثيقِ والإِصرِ) (٤٣)
والأَيْصَرُ، وجمعه: أياصِر: شيء [٤٤] من الحشيش. قال الأعشى [٤٥] :
(دُفِعْنَ إلى اثنين عند الخُصُوصِ ... قد حَبَسا بينهنَ الإصارا)
٥٦٦ - وقولهم: قد صدق بنو فلان بني فلان القتال
(٤٦)
قال أبو بكر: معناه [٤٧] : قد اشتدوا وتخشنوا. من قول العرب: رجل صَدْق: إذا كان صُلباً. ويقال: [رجل] [٤٨] صَدْقُ اللقاء: إذا كان شديدَ اللقاء. قال متمم بن نويرة [٤٩] يرثي أخاه مالكاً:
(وإنْ ضَرَّسَ الغزوُ الرجالَ رأيتَهُ ... أخا الحربِ صَدْقاً في اللقاءِ سَمَيْدَعا)
٥٦٧ - وقولهم: فلانٌ أعجمي
(٥٠) (٦١)
/ وقال أبو بكر: قال بعضهم: الأعجمي، معناه في كلام العرب: الذي في / ١٥٣ / أ / لسانه عُجْمة، وإنْ كان من العرب. والعَجَمِيُّ: الذي أهله من العَجَم، وإنْ كان فصيح اللسان. يقال: رجل أعجميّ، ورجل أَعْجَمُ: إذا كان في لسانه عُجْمة. ويقال للدواب. عُجْمٌ، لأنها لا تتكلم. ويقال للظهر والعصر: العجماوان [٥١] ، لأنهما لا يُجهر فيهما بالقراءة. قال الحسن: (من ذكر الله عز وجل
(٤٣) لم أقف عليه. وفي الأصل: نهالة. وما أثبتناه من سائر النسخ.
[٤٤] ساقطة من ك، [و: ف] .
[٤٥] ديوانه ٣٦. والخصوص جمع خص وهو البيت. والخصوص أيضاً موضع قريب من الكوفة. والاصار كالأيصر. وفي ك: قد خيصا.
(٤٦) اللسان والتاج (صدق) .
[٤٧] ساقطة من ك.
[٤٨] من ك.
[٤٩] شعره ١٠٨. وضرس: أثر وأجهد، والسميدع: الجميل الشجاع.
(٥٠) اللسان والتاج (عجم) .
[٥١] جنى الجنتين ٧٧. وفي ك: عجماوان.