الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٤١
(وأقنعُ بالشيء اليسير صيانَةً ... لنفسي ما عُمِّرْتُ والحرُّ قانعُ)
ويقال: قَنَع الرجل يَقْنَع قُنوعاً: إذا سأل واحتاج. وقف أعرابي بقوم يسألهم، فلم يعطوه، فقال الحمد لله الذي أقنعني إليكم. يريد: أحوجني [إليكم [٢٩٢] . قال الله تعالى: {فكلوا منها وأَطعِموا القانِعَ والمُعْتَرَّ}
(٢٩٣) فالقانع: السائل، والمعتر: الذي يُعَرِّض بالمسألة، ولا يُصَرِّح بها. قال الشاعر [٢٩٤] :
(وما خُنْتُ ذا وصلٍ وَأَيتُ بوصلِهِ ... ولم أَحْرِمِ المُضطَّرَ إذ جاءَ قانِعا) ١٤٩ / ب
معناه: إذ جاء سائلاً. وقال نصيب [٢٩٥] :
(مَنْ ذا ابنَ ليلى جزاكَ اللهُ مغفرةً ... يُغني مكانكَ أو يُعطي كما تَهَبُ) (٤٦)
(قد كانَ عندَ ابنِ ليلى غيرَ معوزة ... للفضلِ وصلٌ وللمُعْتَرِّ مُرْتَغَبُ)
وقال الآخر [٢٩٦] :
(لَعَمْرُكَ ما المُعْتَرُّ يأتي بلادَنا ... لنمنعَهُ بالضائعِ المتهضَّمِ)
٥٤٤ - وقولهم: ما أخطأ فلان من فلان نَقْرَةً
(٢٩٧)
قال أبو بكر: معناه: ما أخطأ منه شيئاً يسيراً. قال جميل [٢٩٨] :
(بالله ربّكِ إنْ سألتُكِ فاصدقي ... لا تكتميني نَقْرَةً وفَتِيلا)
(٢٩١) بلا عزو في الأضداد ٦٧.
[٢٩٢] من ك.
(٢٩٣) الحج ٣٦.
[٢٩٤] عدي بن زيد، ديوانه ١٤٥. وفيه: وأبت بعهده. وفي ك: المعتر بدل المضطر. وينظر غريب الحديث ١٥٦ / ٢.
[٢٩٥] شعره: ٦٤. وفي الأصل: يعطيك ما تهب، وللفضل فضل وللمعتر مرتقب. وما أثبتناه من ك. ل.
[٢٩٦] حسان بن ثابت، ديوانه ١٨٣. [ف: وقال الشاعر الآخر] .
(٢٩٧) الفاخر ٣١١.
[٢٩٨] ديوانه ١٩٠. [ف: قال الشاعر وهو جميل] وفي ك، ل: اذ سألتك.