الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٣٧٠
(يا أبا الأسودِ لِمْ أسلمتني ... لهمومٍ طارقاتٍ وذِكَرْ) (١٧١)
وقال الآخر [١٧٢] :
(فلِمْ رميتُم بعبدِ اللهِ في جَدَثٍ ... ولِمْ تروحتم ولم تَروحُونا)
وأنشدنا أبو العباس:
(فلا زِلْنَ دَبْرَى ظُلَّعاً لِمْ حَمَلْنَها ... إلى بلدٍ ناءٍ قليلِ الأصادقِ) (١٧٣)
وقال الآخر [١٧٤] :
(يا فَقْعَسِيُّ لِمْ أَكَلْتَه لِمَهْ ... )
(لو خافكَ الله عليه حَرَّمَهْ ... ) (٣٨٣)
٨٣٠ - وقولهم: أَكَلَ فُلانٌ العُراقَ
(١٧٥)
قال أبو بكر: قال أبو عبيد: العُراق: الفِدْرة من اللحم، لم يزد على هذا في تفسيره.
وقال ابن قتيبة: العُراق: العظام: يقال للعظم الذي عليه اللحم: عَرْقْ. وللخالي من اللحم: عرق. قال: و " العُراق " جمع: العرق، بمنزلة قولهم: ظئر وظُؤار، ورُبِّى ورُباب: للشاة التي تكون في منزل القوم، يحلبونها وليست سائمة [١٧٦] ، وفرير: لولد الناقة [١٧٧] وجمعها: فُرار.
وقال: قال أبو زيد: قول العامّة: ثريدةٌ كثيرةُ العُراقِ، خطأ، إذ كان العراق: العظام. واحتج بقول شاعر كان يطرد الطير عن زرع في عامٍ جَدِبٍ:
(١٧١) بلا عزو في معاني القرآن ١ / ٤٦٦ والصاحبي ١٥٩ وفيه: فأنا الأسود، وهو تحريف وأمالي ابن الشجري ٢ / ٢٣٣.
[١٧٢] ك: في اللغة الثانية: ولم أقف على البيت. وفي ك: ولا تروحتم.
(١٧٣) بلا عزو في المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢٣٣ والمخصص ١٧ / ٣٠ وقد سلف مع آخر ١ / ٣١٧.
[١٧٤] سالم بن دارة في الحيوان ١ / ٢٦٧ والبخلاء ٢٣٤.
(١٧٥) اللسان (عرق) . وينظر غريب الحديث، لابن قتيبة ١ / ٢٦٢ - ٢٦٤.
[١٧٦] الشاء ٧.
[١٧٧] الفرق للأصمعي ١٦.