الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٣٦٤
(به عَزْفُ جِنٍّ وأهوالُها ... إذا ما سُمِعْنَ مَنَعْنَ الكرى) (٣٧٦)
وقال الآخر (١٢٩) :
(نأت دارُ ليلى فشطَّ المزارُ ... فعيناكَ ما تطعمانِ الكرى)
والكرا (١٣٠) : دقة الساقين، مقصور يكتب بالألف، يقال: رجل أكرا، وامرأة كَرْواء. والكراء، ممدود: ثَنِيَّة بالطائف، يُكتب بالألف (١٣١) .
٨٢٦ - وقولهم: رجلٌ مُفَرَّكٌ
(١٣٢)
قال أبو بكر: أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: المفرك: المتروك، المُبغض. يقال: قد فارك فلان فلاناً: إذا تاركه. ٢٤١ / ب
وقال غيره: هو من قولهم: قد فَركَتِ المرأةُ زوجَها: إذا / أَبْغَضَتْهُ، فهي فارك، من نساءِ فواركٍ. فإذا أبغضها هو قيل: صلفها، وصَلِفَت عنده. قال أبو هريرة: (جاءت امرأة إلى النبي فقالت له: يا رسول الله سواران من ذهب، قال: سواران من نار. قالت: طوق من ذهب، قال: طوق من نار. قالت: قرطان من ذهب، قال: قرطان من نار. قالت: يا رسول الله، إن المرأة إذا لم تَزَيَّنُ لزوجها صَلِفَت عنده، قال: ما يمنع إحداكن من أن تتخذ قُرطاً من فضة بالزعفران) (١٣٣) .
وأخبرني أبي - رحمه الله - قال: حدثنا أبو هفان قال: حدثنا أبو عبيدة (١٣٤) قال: ت
(١٢٩) أبو صفوان الأسدي، مقصورته ق ١ وهي بتمامها في أمالي القالي ٢ / ٢٣٧ - ٢٤٠.
(١٣٠) المقصور والممدود للقالي ٥١.
(١٣١) في المقصور والممدود لابن ولاد ١٠٦: (الكرا ثنية بالطائف مقصور، وأما ثنية بيشة فهي كراء بالمد) . وكذا قال القالي في المقصور والممدود ٥٢ نقلا عن بعض أهل اللغة، وقال: (وقال أبو بكر الأنباري: هما جميعاً ممدودان) .
(١٣٢) غريب الحديث ٤ / ٩٠ - ٩١.
(١٣٣) ينظر: النهاية ٣ / ٤٧.
(١٣٤) اللسان (فرك) .