الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٣٠٢
(لَنَجْدَعَنَّ بأيدينا أنوفَكُمُ ... بني أُمَيْمَة إنْ لم تقبلوا الغِيَرا)
أراد بالغِيَر: الدِية. قال الكسائي [٦٥] : " الغِيَر " اسم واحد مذكّر، وجمعه: أَغْيار. وقال أبو عمرو (٦٦) : " الغِيَر " جمع: غِيرة.
٧٨٢ - وقولهم: قد استعمل النُورَةَ
(٦٧)
قال أبو بكر: النورة سميت: نورة، لأنها تنير الجسد وتُبّيِّضُهُ. وهي مأخوذة من " النور ". وكذلك نَوْر النبات، سمي: نوراً، لبياضه وحسنه. وسميت المَنَارة [٦٨] : مَنَارة، لأنها آلةُ ما يضيء وينير من السراج. قال لبيد [٦٩] يصف بقرة بيضاء: ٢٢٣ / أ
(/ وتُضِيءُ في وجهِ الظلامِ منيرةً ... كجمانةِ البَحْرِيِّ سُلَّ نظامُها)
الجمانة: اللؤلؤة. وقوله: سُل نظامُها، معناه: انسلّت من خيطها، وسقطت من بين اللؤلؤ، فكان ذلك أبين لضوئها. وقال طرفة [٧٠] :
(وتَبْسِمُ عن أَلْمى كأَنَّ مُنَوِّراً ... تخلَّل حُرَّ الرملِ دِعْصٌ له نَدِي)
أراد بالمنور: النبات الذي قد ظهر نَوْره. ونَوْرُهُ، ونوارُهُ. زهره الأبيض منه.
(٦٥، ٦٦) غريب الحديث ١ / ١٦٩.
(٦٧) اللسان (نور) .
[٦٨] ل: المنازل.
[٦٩] ديوانه ٣٠٩.
[٧٠] ديوانه ٩. وحر الرمل: أكرمه وأحسنه.