الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٢٥١
أراد: يا أحمر. وقال الآخر:
(أشيبانُ ما أدراكَ أنْ رُبَّ ليلةٍ ... غبقتكَ فيها والغَبُوقُ حبيبُ) [٣٢] (٢٦٣)
أراد: يا شيبانُ. وقال عُوَيّة بن سُلْمِيّ الضَّبيّ [٣٣] يرثي أخاه أُبَيّاً:
(أَأُبَيُّ إنْ تُصبحْ رهينَ مُسَنَّمٍ ... زَلجِ الجوانبِ قعرُهُ ملحودُ)
أراد: يا أُبَيُّ. وقال ذو الرمة [٣٤] :
(/ أَدارا بحُزْوى هِجتِ للعينِ عَبْرَةً ... فماءُ الهوى يَرْفَضُّ أو يترقرَقُ) ٢٠٨ / ب
أراد: يا داراً. وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء:
(أعبداً حلَّ في شُعَبَى غريباً ... ألؤماً لا أبا لكَ واغترابا) (٣٥)
أراد: يا عبداً أتجمعُ لؤماً واغتراباً.
وفي المنادى تسعُ لغات [٣٦] : يقال: يا فلانُ. ويقال: فلانُ [٣٧] ، بإسقاط " يا "، قال الله عز وجل: {يوسفُ أَعْرِضْ عن هذا} [٣٨] . وقال الشاعر:
(أميرَ المؤمنينَ ألستَ حقّاً ... بأكرم مَنْ أظلّتهُ السماءُ) (٢٦٤)
(بلى وابن الأطايبِ من قريشٍ ... ملوك الناس ليسَ بهم خَفَاءُ) [٣٩] .
أراد: يا أميرَ المؤمنين فاسقط (يا) . ويقال: وافلانُ. ويقال: آفلانُ، بهمزة بعدها ألف. ويقال: أيْ فلانُ. ويقال: آي فلانُ. ويقال: أيا فلانُ. ويقال: هيا فلانُ. ويقال: أفلانُ، على لفظ الاستفهام. قال الشاعر:
[٣٢] بلا عزو في شرح القصائد السبع ٣٢، ساقه شاهداً على تخفيف " ربّ " ولو شددت في البيت ما اختل وزنه بل يسلم به من الزحاف.
[٣٣] عوية شاعر جاهلي (معجم الشعراء ١٧٥) والبيتان له فيه، ونسبا إلى الضبي في شرح ديوان الحماسة (م) ١٠٤١ ولم يعرفه المحقق. ورواية ك، ل: غوية بالمعجمة، وهي رواية أخرى، وعجز الثاني ورد في الأصل: زنم الجوانب. وما أثبتناه من ك، ل.
[٣٤] ديوانه ٤٥٦. ويرفض: يسيل متفرقا.
(٣٥) لجرير، ديوانه ٢ / ٢٩٧.
[٣٦] ذكرها في شرح القصائد السبع أيضاً ٤٢. وينظر: الواضح في علم العربية ٦٣ والتوطئة ٢٦٣.
[٣٧] ينظر: الايضاح العضدي ٢٢٨.
[٣٨] يوسف ٢٩.
[٣٩] لم أقف عليهما.
(٤٠) بلا عزو في شرح القصائد السبع ٤٢.