الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٢١١
ويقال: امرأة نُفَساء، ونَفَساء، ونَفْساء. ويقال [في] / الجمع: نُفَساوات، ١٩٦ / ب ونِفَاس، ونُفاس، ونُفَّس. قال الشاعر:
(رُبَّ شريبٍ لكَ ذي حُساسِ ... )
(شِرابُهُ كالحَزِّ بالمَواسِي ... )
(ليسَ بمحمودٍ ولا مُواسِ ... )
(حيران يمشي مِشْيَةَ النِّفاسِ ... ) (٧٨)
ورواه بعض الرواة:
(يمشي رويدا مِشْيَةَ النِّفاس ... )
٧١٧ - وقولهم: قد بَقَرَ بَطْنَهُ
(٧٩)
قال أبو بكر: معناه: قد شقها وفتحها. قال أبو العباس: البَقْر، معناه في كلامهم: الفتح. ومنه الحديث المروي: (نهى رسول الله عن التَّبَقُّرِ في الأهلِ (٢٢٣) والمالِ) [٨٠] ، معناه: عن التوسع. ويقال: قد بيقر الرجل: إذا خرج من بلد إلى بلد. قال امرؤ القيس [٨١] :
(ألا هل أتاها والحوادثُ جَمَّةٌ ... بأنَّ امرأ القيسِ بن مالك بَيْقرا)
٧١٨ - وقولهم: فلان يتقحّمُ في الأمورِ
(٨٢)
قال أبو بكر: معناه: يدخل فيها بغير تثبت ولا رويَّة. يقال: قد تقحَّمَتِ الناقة: إذا نَدَّتْ، فلم يضبطها راكبها. وكذلك تقحم البعير. قال عمر بن
(٧٨) نوادر ابن الأعرابي ٢٤٦. أمالي الزجاجي ١٨٧ بلا عزو. وسلف شرح الأبيات في ١ / ٩٩.
(٧٩) اللسان والتاج (بقر) .
[٨٠] غريب الحديث ٢ / ٥١.
[٨١] ديوانه ٣٩٢ وفيه: بن تملك. اسم أمه. وقد سلف في ١ / ١٨٣.
(٨٢) اللسان والتاج (قحم) .