الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٢٠٣
(كم رامنا من ذي عديدٍ مُبْزِ ... )
(حتى وقَمْنا كَيْدَهُ بالرِّجْزِ ... )
٧٠٦ - وقولهم: هذه البوائق
(٢٠)
قال أبو بكر: معناه: النوازل والدواهي والمكارِه. قال النبي: (لن يؤمنَ مَنْ لا يأمنُ جارُهُ بوائِقَهُ [٢١]) . أي: غوائله وشرّه. ويقال [٢٢] : قد باقَتْهم البائِقَةُ، وفَقَرَتْهُم الفاقِرةُ، وصَلَّتْهم الصّالَة [٢٣] ، إذا لحقتهم البلية ووقعت بهم الداهية.
٧٠٧ - وقولهم: في فلانٍ وَصْمَةٌ
(٢٤)
قال أبو بكر: [معناه] : فيه [٢٥] عَيْبٌ ومَطْعَنٌ. ويقال: رجل مُوَصَّمٌ: إذا كان فيه ثِقَل، وإبطاء، وفتور. وقد وصم توصيماً: إذا وصف بذلك. قال النبي: (إذا قامَ الرجلُ من الليلِ أصبحَ نشيطاً، وإذا نامَ جميع الليل أصبح ثقيلاً مُوَصَّماً) [٢٦] . وقال لبيد [٢٧] :
(وإذا رُمْتَ رحيلاً فارتحلْ ... واعْص ما يأمُرُ تَوْصِيمُ الكَسَلْ) (٢١٥)
٧٠٨ - وقولهم: فلان يُهاتِرُ فلاناً
(٢٨)
/ قال أبو بكر: معناه: يخاطبه بالسفه، والكلام المذموم المكروه. ١٩٤ / ب
(٢٠) اللسان (بوق) .
[٢١] غريب الحديث ١ / ٣٤٨.
[٢٢] القول للكسائي في غريب الحديث ١ / ٣٤٩.
[٢٣] ك: وصلتهم الضالة. وهو تصحيف.
(٢٤) اللسان (وصم) .
[٢٥] (فيه) ساقطة من ك، ل.
[٢٦] غريب الحديث ١ / ٣٠٦، الفائق ٤ / ٦٣ وفيهما. (ان الرجل إذا قام يصلي من الليل أصبح طيب النفس وإن نام حتى يصبح أصبح..) .
[٢٧] ديوانه ١٧٩.
(٢٨) سلف القول. في ١ / ٥٦٩.