الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ١٣٣
يهمزها. وقال حسان بن ثابت [٢٣٧] في أبي سفيان بن الحارث:
(همزتُك فاخْتَضَعْتَ لذُل نفسٍ ... بقافيةٍ تأجَّحُ كالشّواظِ)
يريد: غمزتك. وقال الراجز [٢٣٨] :
(ومنْ هَمَزْنا رأسَه تهشَّما ... )
يريد: ومن غمزنا رأسه.
٦٤٦ - وقولهم: قد خَرَّقَ سِرْبالَهُ
(٢٣٩) (١٤١)
قال أبو بكر: السربال في كلام العرب ينقسم على قسمين: يكون السربال: القميص، ويكون السربال: الدرع. قال الله عز وجل: {وجَعَلَ لكم سرابيلَ تقيكم الحرَّ وسرابيلَ تقيكم بأسَكُم} [٢٤٠] . يريد بالسرابيل الأولى: القُمُص [٢٤١] ، وبالسرابيل الثانية: الدروع. وقال امرؤ القيس [٢٤٢] :
(ومثلِكِ بيضاءَ العوارضِ طَفْلَةٍ ... لعوبٍ تُنَسِّيني إذا قمتُ سِربالي)
يريد: تنسيني قميصي. وقال لبيد [٢٤٣] :
(الحمدُ لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى لَبِسْتُ من الإسلامِ سرْبالا)
يريد: قميصاً. وقال الآخر [٢٤٤] :
(باسِلةُ الوقع سرابيلُها ... بيضٌ إلى دائنها الظاهِرِ)
يريد: بالسرابيل: الدروع.
[٢٣٧] ديوانه ١٩٨ وفيه: مجللة تعممكم شناراً مضرمة..
[٢٣٨] رؤبة، ديوانه ١٨٤. وفي الأصل وسائر النسخ تهمسا بالسين وما أثبتناه من الديوان واللسان (همز) .
(٢٣٩) اللسان والتاج (خرق) .
[٢٤٠] النحل ٨١.
[٢٤١] ك، ل: القميص.
[٢٤٢] ديوانه ٣٠. والطفلة الناعمة الرخصة اليدين. وينظر شرح القصائد السبع ٤٠، ٣٥٩.
[٢٤٣] ينظر ديوانه ٣٥٨ وشرح القصائد السبع ٥١٠. ونسب إلى قردة بن نفاثة في معجم الشعراء ٢٢٣ والإصابة ٥ / ٤٣٠.
[٢٤٤] ك: آخر. وهو الأعشى، ديوانه ١٠٨. وينظر معاني القرآن ١ / ٤٢.