الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ١٢١
٦٣٧ - وقولهم: قد صَعِقَ الرجلُ
(١٤٣)
قال أبو بكر: فيه قولان: أحدهما: قد غُشِيَ عليه. والقول الآخر: قد مات.
والقول الأول هو الكثير المشهور، قال الله عز وجل: {وخَرَّ موسى صَعِقاً} [١٤٤] فيقال: مغشياً عليه، ويقال معناه: ميِّتاً. والقول الأول هو الأكثر.
ويقال: قد صُعِقَ الرجل: إذا أصابته صاعقة، والصاعقة: العذاب. وجماعة من العرب يقولون: قد صُقِعَ / الرجل، ويقولون: الصاقعة، ١٧٠ / ب والصواقع. قال الشاعر [١٤٥] :
(أعَد اللهُ للشعراءِ مني ... صواقِعَ يَخْضَعونَ لها الرِّقابا)
وأنشد الفراء:
(ترى الشيب في رأس الفرزدق قد علا ... لهازم قردٍ رنَّحتْهُ الصواقعُ)
(تَعَرَّضَ حتى أُثبتَتْ بين أَنْفِهِ ... وبينَ مخَطِّ الحاجبينِ القوارعُ) (١٤٦)
والصقعة، معناها في كلامهم: الغشْية. قرأ عمر بن الخطاب [١٤٧] (ض) (١٢٩) {فأخذتهم الصَّعْقَةُ وهم ينظرونَ} [١٤٨] . يريد بها [١٤٩] : الغَشْية.
٦٣٨ - وقولهم: قد زلزل بالموضع
(١٥٠)
قال أبو بكر: الزلزلة، والزلازل، معناها في كلام العرب: الشدائد.
(١٤٣) اللسان (صعق) .
[١٤٤] الأعراف ١٤٣.
[١٤٥] جرير، ديوانه ٨١٩ وفيه: صواعق.
(١٤٦) ل جرير، ديوانه ٩٢٣. وفيه: أرى الشيب في رأس، بين خطمه.
[١٤٧] معاني القرآن ٣ / ٨٨. وفي السبعة ٦٠٩ وحجة القرآن ٦٨٠: أنها قراءة الكسائي وحده، وقراءة باقي السبعة: الصاعقة، بالألف.
[١٤٨] الذاريات ٤٤.
[١٤٩] (بها) ساقطة من ك.
(١٥٠) اللسان (زلزل) .