الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ١١٦
ويقال: خَبَأْت الشيء، وخَبَاته، وخبيته ويقال: أبطأتُ، وابطاتُ، وأبطيتُ، وقرأتُ الكتاب، وقراتُهُ، وقَريُتُه. ويقال: صحيفة [مقروءة] ، ومَقْرُوّةَ، ومَقْرِيَّة.
٦٣٣ - وقولهم: هذا شِعْرُ طَرَفَة
(١٠١)
قال أبو بكر: قال أهل اللغة: الطرفة، معناها في كلام العرب: واحدة الطَرفاء، وكذلك: القَصَبة: واحدة القَصباء، والحَلَفة: واحدة الحَلفاء. [وقال الفراء: واحدة الحلفاء] : حِلفة، بكسر اللام.
والمُرَقَّش [١٠٢] الشاعر: سُمي مرقشاً، لأنه كان يُزَيِّن شعره. أُخِذَ من قولهم: رَقّشت الكتابَ أُرَقِّشُه ترقيشاً، قال في ذلك:
(الدارُ قَفْرٌ والرسومُ كما ... رقَّشَ في ظهرِ الأَديمِ قَلَم) (١٠٣)
وزُهَيْرة [١٠٤] : مأخوذ من الزُّهْرَة، والزهرة: الحسن والبياض [١٠٥] .
(وقال قطرب: زهير تصغير " الأزهر " مُرَخّماً، كما يقال في تصغير " أحمد " على الترخيم: حُميد، وفي تصغير " الأسود " على الترخيم: سُويد.
وجَرِير [١٠٦] : معناه في كلامهم: خِطام البعير. قال الشاعر [١٠٧] :
(فقد عَظُم البعيرُ بغير لُبٍّ ... فلم يستَغْنِ بالعظمِ البعيرُ)
(يُصَرِّفُهُ الصَّبيُّ لكلِّ وجهٍ ... ويحمله على الخسفِ الجَرِيرُ)
(١٠١) الاشتقاق ٥٦٣.
[١٠٢] اللسان (رقش) .
(١٠٣) شعر المرقش الأكبر ٨٨٤. وينظر شرح القصائد السبع ٤٥٣ - ٤٥٤.
[١٠٤] الاشتقاق ٣٣، اللسان (زهر) .
[١٠٥] ك: الحسن والجمال والبياض.
[١٠٦] الاشتقاق ٢٣١، أدب الكاتب ٦٢.
[١٠٧] العباس بن مرداس، ديوانه ٥٨.