الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ١٠٩
وأمامة. قال الشاعر:
(فقُلْ داعِياً لَبَّيْكَ واعرف أمامتي ... وأحسِنْ فراشي إنْ شتوت ومطعمي) (٤٦)
ودِمَشْقٌ [٤٧] : فِعَلٌّ، من قول العرب: ناقة دمشق اللحم: إذا كانت خفيفة.
والشام [٤٨] : فيه وجهان [٤٩] : يجوز أن يكون " الشام " مأخوذاً من اليد الشُؤْمى، وهي اليسرى. قال الشاعر [٥٠] :
(وأَنحى على شُؤْمى يديه فذادَها ... بأَظْمأَ من فَرعِ الذُّؤابةِ أَسْحَما)
ويجوز أن يكون " فعلاً " من " الشؤم ".
والحِجاز [٥١] : فيه وجهان: (١١٦)
يجوز أن يكون " الحجاز " مأخوذاً من قول العرب: قد حجز الرجل بعيره يحجزه: إذا شدَّه شدّاً يُقيده به، ويقال للحبل: حجاز.
ويجوز أن يكون " الحجاز " سمي: حجازاً، لأنه احتجز بالجبال. يقال: قد احتجزت المرأة: إذا شدّت ثيابها على وسطها، واتزرت. ويقال: هي حُجْزَةُ السراويل، والعامة تخطِىءُ فتقول: حُزَّةُ السراويل.
والأُردُنُّ [٥٢] : أُخِذَ من النعاس. قال الراجز [٥٣] :
(٤٦) بلا عزو في اللسان (يمم) .
[٤٧] معجم ما استعجم ٥٥٦، معجم البلدان ٢ / ٥٨٧.
[٤٨] معجم ما استعجم ٧٧٣، معجم البلدان ٣ / ٢٣٩ وفيه قول ابن الأنباري.
[٤٩] ك: فيها قولان.
[٥٠] الأعشى، ديوانه ٢٠٢، وأنحى: اعتمد. والأظمأ: القرن الصلب. والأسحم: الأسود.
[٥١] معجم البلدان ٢ / ٢٠٤ وفيه أقوال ابن الأنباري، وينظر اللسان (حجز) .
[٥٢] معجم ما استعجم ١٣٧. معجم البلدان ١ / ٢٠٠.
[٥٣] أباق الدبيري في اللسان والتاج (ردن) . وينظر إصلاح المنطق ١٧٨.