الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩٧
ففارق عبد الله وقال فيه القصيدة التي منها البيت المشهور:
" إن الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان "
ومات في طريقه إلى حران [١] .
عُوَيْف القَوَافي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧١٨ م)
عوف (ويقال له عويف) بن معاوية ابن عقبة، من بني حذيفة بن بدر، من فزارة: شاعر. كان من أشراف قومه في الكوفة. اشتهر في الدولة الأموية بالشام، ومدح الوليد وسليمان ابني عبد الملك.
وعمر بن عبد العزيز. وسمي " عويف القوافي " ببيت قاله [٢] .
عَوْف بن مُنَبِّه
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عوف بن منبه بن أود بن صعب، من سعد العشيرة، من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله الأفوه الأودي الشاعر [٣] .
عوف بن النخع
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عوف بن النخع بن عمرو بن عُلة، من قحطان: جدّ جاهلي. كان له من الولد جشم وبكر وأليهة، ومنه نسله [٤] .
عَوْف بن نَصْر
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، من عدنان:
[١] فوات الوفيات [٢]: ١١٨ وإرشاد الأريب ٦: ٩٥ ومعاهد التنصيص: [١]: ٣٧٥ وسمط اللآلي ١٩٨ والأزمنة والأمكنة [٢]: ٢٥٨.
[٢] سمط اللآلي ٨١٤ وخزانة البغدادي ٣: ٨٧ - ٨٨ والمرزباني ٢٧٧.
[٣] جمهرة الأنساب ٣٨٦ ونهاية الأرب ٣١٠.
[٤] السبائك ٣٨ ونهاية الأرب ٣٠٩.
جدّ جاهلي. بنوه بطن من هوازن. منهم زفر بن حرثان، كان من الوافدين على النبي صلّى الله عليه وسلم وعبد الواحد بن عبد الله بن تُبيع، ولي المدينة لبني أمية [١] .
عَوْف بن وائل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة، من طابخة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه " عكل " وهمم: الحارث، وجشم، وسعد، وعديّ، كانت لهم حاضنة اسمها " عكل " فغلب عليهم اسمها [٢] .
العَوْفي = عطيَّة بن سعد ١١١
العَوْفي = قاسم بن ثابت ٣٠٢
العَوْفي (ابن عطية) = محمد بن محمد ٩٠٦.
العوفيّ = محمد بن محمد ٩٢٤
العَوْفي = إبراهيم بن أبي بكر ١٠٩٤
العولقي = عبد الله بن علي ١٢٨٤
ابن أبي عَوْن = إبراهيم بن محمد ٣٢٢
ابن عَوْن = محمد بن عبد المعين ١٢٧٤
ابن عون = عبد الله بن محمد ١٢٩٤
ابن عَوْن = حسين بن محمد ١٢٩٧
عَوْن الرَّفِيق
(١٢٥٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٥ م)
عون الرفيق " باشا " بن محمد بن عبد المعين بن عوف: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد فيها، وناب في إمارتها عن أخيه الشريف حسين، ثم توجه إلى الأستانة سنة ١٢٩٤ هـ ولقب فيها بالوزارة. وولي مكة سنة ١٢٩٩ هـ بعد انفصال الشريف عبد المطلب بن غالب عنها،
[١] السبائك ٣٧ وجمهرة الأنساب ٢٨٥.
[٢] نهاية الأرب ٣١١ وجمهرة الأنساب ١٨٧.
فعاد إليها، وخلا له الجوّ، فتصرف بشؤونها تصرف المستقل المالك. وكان جبارا، طاغية، خافه الناس. وامتد سلطانه إلى أن توفي بالطائف. وكانت تصيبه نوبات صرع، قال صاحب " إدام القوت " في خبر له عن السلطان عوض ابن محمد القعيطي: " حج السلطان عوض، وزار الشريف عون الرفيق، فردّ له الشريف الزيارة، فأدركته عنده نوبة صرع، فانزعج القعيطي وظنها القاضية، حتى هذأه أصحاب الشريف وقالوا له إنما هي عادة تنتابه من زمان قديم " وأشار صاحب " مرآة الحرمين " إلى شئ من سيرته فقال: ليس أدل على فداحه ظلمه وتفاقم شره وتماديه في غيه من كلمات ثلاث: إحداها رسالة عنوانها " ضجيج الكون من فظائع عون " كتبها السيد محمد الباقر بن عبد الرحيم العلويّ سنة ١٣١٦ هـ والثانية " خبيئة الكون فيما لحق ابن مهنى من عون "، رسالة كتبها الشريف محمد بن مهنى العبدلي وكيل الإمارة بجدة وأمير عربانها، والثالثة قصيدة للشاعر أحمد شوقي، سنة ١٣٢٢ هـ مطلعها: " ضج الحجاز وضج البيت والحرم " واستصرخت ربها في مكة الأمم " قلت: ويتناقل أهل مكة حتى الآن، بعض أخباره، كقصة " الفيل والفيلة " وحكاية " البوّ " وليس هنا مكان الإفاضة