الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٩
[[آغا بزرك محسن بن علي بن محمد رضا الطهراني]]
النجف وأجيز بالاجتهاد قبل سن الأربعين. وشارك في قضية الانقلاب الدستوري في إيران.
وانتقل إلى سامراء (١٣٢٩ - ١٣٥٥) وعاد إلى النجف لمتابعة العمل في تأليف كتبه، إلى أن توفي. وقد أصبح شيخ محدثي الشيعة على الإطلاق، وصدر عنه أكثر من ألفي إجازة في رواية الحديث. من كتبه المطبوعة " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " تسعة عشر جزء منه، و " نقباء البشر في القرن الرابع عشر " وهو واحد من ١١ كتابا في التراجم، في وفيات المئة الرابعة الهجرية فما يليها الى الآن. أفرد كل كتاب منه بقرن وباسم، وسمى الجميع " طبقات أعلام الشيعة " صدر منه ستة مجلدات. ومن كتبه المخطوطة " ضياء المفازات في طرق مشايخ الإجازات " و " مشجرة في الأنساب " قلت: وفي كلمة أذاعها الشيخ محمد حسن الطالقانيّ بالنجف أن صاحب الترجمة كان قد وقف مكتبته المحتوية على أكثر من خمسة آلاف كتاب، وجعل لها قسما من داره [١] .
[١] طبقات أعلام الشيعة، القرن الرابع: مقدمته بقلم ولده. وفيه أن لغة صاحب الترجمة، في بيته كانت الفارسية ويتكلم مع العرب بالعربية الفصحى ولم
العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١٢٦٣ هـ = [٠٠٠] - ١٨٤٧ م)
محسن بن فضل بن محسن بن فضل ابن علي العبدلي: من سلاطين لحج وعدن. نزل له السلطان أحمد بن عبد الكريم عن الحكم، في مرض موته، وتولاه بعد وفاته سنة ١٢٤٣ هـ (١٨٢٧ م) وفي أيامه، كانت فتنة " تركي بلماز " واسمه محمد آغا، من المماليك، من رجال محمد علي باشا والي مصر، ومحاولته احتلال عدن وانتهى أمره سنة (١٢٤٨) باللجوء إلى مركب بريطاني حمله مع نحو ١٥٠ من أصحابه إلى الهند. وانتهب بعض الأعراب التابعين لعدن مركبا كان عليه حجاج من الهند وبضائع، فطلب الإنكليز من السلطان محسن (سنة ١٢٥٣) . رد تلك البضائع أو التعويض عنها بمبلغ اثني عشر ألف ريال، ولم يكن يملكها. وطلبوا الاستيلاء على عدن فامتنع السلطان فضربوها بالمدافع من البحر، ونشبت معركة قتل فيها نحو ١٥٠ رجلاً من أهل عدن و ١٥ جنديا بريطانيا. وانسحب السلطان وأهله والأعيان إلى لحج (في أوائل ذي القعدة ١٢٥٤ / ١٨٣٩ م) ثم عقدوا معه معاهدة هزيلة (في ٦ ربيع الثاني١٢٥٥ / ١٨٣٩ م) أرت له بها الحكومة البريطانية ولأولاده معاشا سنويا (٦٥٠٠ ريال) وسمحت بإقامته في عدن. وعادت فقطعت عنه المعاش (سنة ١٢٦٢ هـ / أغسطس ١٨٤٦ م) بدعوى أنه أعان بعض المجاهدين على محاولتهم دخول عدن عنوة [١] .
يتقن اللهجة العراقية. أن مؤلفاته لا تخلو من بعض اللحن في العربية. و " الشيخ آغا بزرك الطهراني " رسالة بقلم أحمد عبد الله الهيتي. طبعت في بغداد لذكرى وفاته، غير مؤرخة.
والذريعة [١]: مقدمة من إنشاء محمد علي الغروي الأوربادي و ١٠: ٢٦ ورجال الفكر ٢٠ ومعجم المؤلفين العراقيين [١]: ١٢١ ومعارف الرجال [٢]: ١٨٦.
[١] هدية الزمن ١٤٢ - ١٥١.
ابن حَمَّاد
(٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م)
محسن بن القائد بن حماد بن بلكين: ممن تولوا إمارة القلعة المعروفة بقعلة حماد في المغرب.
ولم تطل حياته فيها. نازعه عمه يوسف بن حماد، فخرج إليه محسن فاغتاله ابن عمه بلكين
ابن محمد بن حماد (أحد الولاة) وامتلك القلعة بعد أن تولاها محسن ثمانية أشهر و ٢٣ يوما [١] .
ابن كَرَامَة
(٤١٣ - ٤٩٤ هـ = ١٠٢٢ - ١١٠١ م)
المحسّن بن محمد بن كرامة الجشمي البيهقي، مفسر، عالم بالأصول والكلام، حنفي ثم معتزلي فزيدي. وهو شيخ الزمخشريّ. قرأ بنيسابور وغيرها. واشتهر بصنعاء (اليمن) وتوفي شهيدا.
مقتولا بمكة، قيل: لرسالة ألفها اسمها " رسالة الشيخ إبليس إلى إخوانه المناحيس ". له ٤٢ كتابا، منها " التهذيب - خ " في تفسير القرآن، ثمانية مجلدات، رأيت منها الرابع والسادس والثامن وهو الأخير، كتب سنة ٥٦٥ هـ في مكتبة الفاتيكان (١٠٢٣، ١٠٢٥، ١٠٢٦ عربي) و " شرح عيون المسائل - خ " في علم الكلام، و " التأثير والمؤثر - خ " في الكلام أيضا، و " المنتخب " في فقه الزيدية، و " السفينة - خ " في التاريخ، إلى زمانه، أربعة مجلدات كبار، و " تحكيم العقول " في الأصول، و " الإمامة " على مذهب الزيدية، و " الرسالة التامة في نصيحة العامة - خ " و " جلاء الأبصار " في علم الحديث، مسندا، و " تفسيران " بالفارسية، مبسوط وموجز [٢] .
[١] تاريخ المغرب العربيّ ٨٧.
[٢] من ترجمة اقتبسها القاضي حسين بن أحمد السياغي =