الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٢
أبو المحاسن (ابن حمزة) = محمد بن علي ٧٦٥
ابن محاسن (الدمشقيّ) = يحيى بن أبي الصفا ١٠٥٣
ابن نَجا
(٠٠٠ - ٦٤٣ هـ = [٠٠٠] - ١٢٤٥ م)
محاسن بن عبد الملك بن علي بن نجا التنوخي الحموي ثم الدمشقيّ الصالحي، أبو إبراهيم، ضياء الدين: فقيه حنبلي. من المتقشفين الزهاد. أفتى، وحدث. وبنى " المدرسة الضيائية المحاسنية " بدمشق، ووقفها على الحنابلة. وتوفي بقاسيون (في دمشق) ودفن به [١] .
المَحَاسِني = محمد بن تاج الدين ١٠٧٢
المَحَاسنِي = موسى بن أسعد ١١٧٣
المَحَاسنِي = سليمان بن أحمد ١١٨٧
أَبو المُوَرِّع
(٠٠٠ - ٢٠٦ هـ = [٠٠٠] - ٨٢٢ م)
محاضر بن المورّع الهمدانيّ اليامي، أبو المورع: من رجال الحديث. من أهل الكوفة.
كان يكتب ما يحدَّث به. قال ابن سعد: كان ثقة صدوقا، ممتنعا عن التحديث ثم حدّث بعد.
وقال النسائي: روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أر في حديثه منكرا: ووصفه بعضهم بالغفلة، ومنهم من قال: ليس بالمتين. وكان على رأي أهل الكوفة في النبيذ. وتوفي بها [٢] .
المَحَامِلي = الحسين بن إسماعيل ٣٣٠
ابن المَحَامِلي = أحمد بن محمد ٤١٥
المُحِبّ = عبد السَّلام المحبّ ١٣٣١
المُحِبّ البَغْدادي = أحمد بن نصر الله
[١] الدارس [٢]: ٩٩ وذيل طبقات الحنابلة [٢]: ٢٣٤ والشذرات ٥: ٢٢٣.
[٢] الجمع بين رجال الصحيحين ٥٢١ وتهذيب التهذيب ١٠: ٥١ وطبقات ابن سعد ٦: ٢٧٨.
ابن المُحِبّ الطَّبَري = محمد بن علي ١١٧٣
مُحِبّ الدِّين (الطَّبَرِي) = أحمد بن عبد الله (٦٩٤)
محب الدين (ابن الشحنة) = محمد بن محمد ٨٩٠
محب الدين بن تَقِيّ الدين = محمد بن أبي بكر ١٠١٦.
الحَمَوي
(٠٠٠ - بعد ٩٨١ هـ = [٠٠٠] - ١٥٧٣ م)
محب الدين بن تقي الدين الحموي: قاضي معرة النعمان. رحالة. له " حادي الأظعان النجدية الى الديار المصرية - خ " في وصف سفره من نجد إلى مصر سنة ٩٧٨ و (بوادي الدموع العندمية بوادي الديار الروميّة - خ " رحلة ثانية من دمشق إلى الأستانة سنة ٩٨١ والرحلتان في مجموع مخطوط بالبلدية (ن ١٩٧٩ - د) [١] .
مُحِبّ الدِّين الخَطِيب
(١٣٠٣ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦٩ م)
محب الدين بن أبي الفتح محمد ابن عبد القادر بن صالح الخطيب، يتصل نسبه بعبد القادر الجيلاني الحسني: من كبار الكتاب الإسلاميين. ولد في دمشق. وتعلم بها والاستانة وشارك (سنة ١٣٢٤ هـ في إنشاء جمعية بدمشق سميت " النهضة العربية " وكان من أعضائها الدكتور صالح الدين القاسمي. ورحل إلى صنعاء فترجم عن التركية وعمل في بعض مدارسها. ولما أعلن الدستور العثماني (١٩٠٨) عاد إلى دمشق. ثم زار الأستانة ومنها قصد القاهرة (١٩٠٩) فعمل في تحرير المؤيد. وانتدبته إحدى الجمعيات العربية في أوائل الحرب العامة الأولى، للاتصال
بأمراء العرب فاعتقله الإنكليز في البصرة
[١] البلدية: الفنون المنوعة ١٤٣ ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الأول ٧٩.
سبعة أشهر. وأعلنت في مكة الثورة العربية (١٩١٦) فقصدها وحرر جريدة " القبلة " وحكم عليه الأتراك بالإعدام غيابيا. ولما جلا العثمانيون عن دمشق، عاد إليها (١٩١٨) وتولى إدارة جريدة العاصمة. وفر بعد دخول الفرنسيين (سنة ٢٠) فاستقر في القاهرة وعمل محررا في الأهرام.
وأصدر مجلتيه " الزهراء " و " الفتح " وكان من أوائل مؤسسي " جمعية الشبان المسلمين ".
وتولى تحرير " مجلة الأزهر " ست سنوات. وأنشأ المطبعة السلفية ومكتبتها، فأشرف على نشر عدد كبير من كتب التراث وغيرها. ونشر من تأليفه " اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب " و " تاريخ مدينة الزهراء بالأندلس " و " ذكرى موقعة حطين " و " الأزهر، ماضيه وحاضره والحاجة إلى إصلاحه " و " الرعيل الأول في الإسلام " و " الحديقة " مجموعة كبيرة في إجزاء صغيرة، أصدر منها ١٣ جزءا. وترجم عن التركية كتبا، منها " سرائر القرآن - ط " وضمت خزانة كتبه نحو عشرين ألف مجلد مطبوع تغلب فيها النوادر [١] .
مُحِبّ الله
(٠٠٠ - ١١١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م)
محب الله بن زين العابدين بن زكريا ابن شيخ الإسلام البدر الغزي العامري: فاضل من أهل دمشق. له " تأريخ " رتبة على الوقائع اليومية. وله نظم. وكان وجيها صالحا [٢] .
[١] جريدة الزمان، ببيروت ١٢ / ١ / ١٩٧٠ ونموذج من الأعمال الخيرية ٩٤ والعدد الأول من السنة ١٢ من مجلة " الفتح " وفيه أسماء كتبه. ومفكرون وأدباء ١٩٣ - ٢٠٥ والحياة البيروتية ١٠ / ١ / ١٩٧٠، والشهاب ببيروت ١٥ / ١ / ١٩٧٠ قلت: اشتهر تاريخ مولده سنة ١٣٠٥ ورجع بعض لداته أن الصواب ١٣٠٣ وانظر في تحقيق اسم أبيه، " مخطوطات الظاهرية " النحو ٤٥٤
[٢] سلك الدرر ٤: ١٢٧.