الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٣٦
فقبض عليه (سنة ٨٠٨ هـ وألزمه بمال فحمله، فأفرج عنه. وأعيد إلى كتابة السر بعد تسعة أشهر.
واتسعت حاله ونيط به جل الأمور إلى أن قتل الناصر، وخلفه المستعين باللَّه العباسي. واستبد أحد الأمراء (شيخ بن عبد الله المحمودي) بالمملكة المصرية واعتقل الخليفة، فقبض على فتح الله سنة ٨١٥ هـ وسجن ثم خنق. وكان من خير أهل زمانه علما ودينا وأدبا وسياسة [١] .
الصَّقَّال
(١٢١١ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٧٠ م)
فتح الله بن ميخائيل الصقال: محام. من أهل حلب، مولدا ووفاة. تعلم الحقوق بمصر وفرنسة.
وكتب في صحف مصر العربية والفرنسية وعمل في المحاماة بمصر إلى سنة ١٩٢٠ م، وانتقل إلى حلب، فاشتهر فيها بدفاعه عن إبراهيم هنانو (١٩٢٢ م) حين اعتقله الفرنسيون. وبرئ هنانو..وأصدر الصقال مجلة " باسم الكلمة " سنة ١٩٢٩ م، استمرت نحو ٤٠ عاما وعين وزيرا للأشغال بدمشق (١٩٤٩ م) في حكومة حسني الزعيم. ونشر كتبا له، منها " خطرات ونظرات " و " من ذكرياتي في المحاماة " و " ذكريات عن حكومة حسني الزعيم " وأصيب بالشلل في أواخر حياته [٢] .
ابن فَتْحون = محمَّد بن خلف ٥٢٠
فَتْحي زَغْلول = أحمد فتحي ١٣٣٢
فَتْحي الدَّفْتَري
(٠٠٠ - ١١٥٩ هـ = [٠٠٠] - ١٧٤٦ م)
فتحي بن محمد الدفتري: وجيه
[١] خطط المقريزي [٢]: ٦٢ وابن إياس: انظر فهرسته. وشذرات الذهب ٧: ١٢٢ والضوء اللامع ٦: ١٦٥ وهو فيه: ابن " مستعصم " مكان " معتصم ".
[٢] مجلة الأديب: مايو ١٩٧٠ ومن هو في سورية [٢]: ٤٤٥ وانظر أعلام الأدب والفن [٢]: ٢١.
دمشق في عصره. له شعر. وللشعراء فيه مدائح جمعها سعيد السمان في كتاب سماه " الروض النافح فيما ورد على الفتح من المدائح " قتل خنقا بأمر من الآستانة [١] .
نَشَاطي
(١٣١٩ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٤ م)
فتوح نشاطي: مسرحي مصري. كان شيخ " المخرجين " في أيامه. تعلم الفن في فرنسة وترجم عن الفرنسية ما يقرب من ٥٠ مسرحية. وعاش ممثلا في فرقة رمسيس بالقاهرة. وتوفي بها [٢] .
الفُتوحي (ابن النجار) = محمد بن أحمد ٩٧٢
قتسشتاين = يوهّن جوتفريد ١٣٢٣
الفتَّني = محمد طاهر ٩٨٦
الفَتني = عبد الملك بن عبد الوهّاب
الفتّة = إبراهيم بن محمد ١٢٩٠
أبُو الفُتُوح = الحسن بن جعفر ٤٣٠
أَبُو الفُتُوح (العِجْلي) = أسعد بن محمود ٦٠٠.
أبو الفُتُوح " باشا " = علي بن أحمد ١٣٣١.
المَغْراوي
(٠٠٠ - ٤٥٧ هـ = [٠٠٠] - ١٠٦٥ م)
الفتوح بن دوناس بن حمامة بن المعز بن عطية المغراوي: أمير فاس. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٥٢ هـ مشاركا لأخيه الأكبر " عجيسة بن دوناس " واستوطن عدوة الأندلس من مدينة فاس، كما استوطن " عجيسة " عدوة القرويين. ثم كانت بينهما حروب استمرت إلى أن ظفر الفتوح بأخيه عجيسة، فقتله غدرا. وصفت له الإمارة إلى أن هاجمته
[١] سلك الدرر ٣: ٢٧٩ - ٢٨٧.
[٢] مجلة دعوة الحق: رجب ١٣٩٤.
" لمتونة " فرحل، وجهل مصيره. ومدة إمارته خمسة أعوام وخمسة أشهر. وهو الذي بنى " باب الفتوح " الباقي إلى الآن [١] .
ابن أبي قُرَّة
(٠٠٠ - ٤٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٥ م)
فتوح بن هلال بن أبي قرة بن دوناس اليفرني، أبو نصر: من ملوك الطوائف في الأندلس.
كانت إقامته في رندة (Ronda) وهي حاضرة " تاكرنا " وبويع له يوم وفاة أبيه (سنة ٤٤٩ هـ وجاءته بيعة بلاد ريّه ومالقة وغيرهما. وكان عدلا محسنا لرعيته، غير أنه أخلد إلى الراحة وأولع بالراح. واستمر ملكه إلى أن ثار عليه رجل من رعيته يدعى " ابن يعقوب " اتصل بالمعتضد ابن عباد وأغراه هذا بالثورة، فدخل قصر أبي نصر (ابن أبي قُرَّة) وصاح مع جماعة بخلعه والدعوة للمعتضد، فسقط أبو نصر من عليّة كان جالسا بها، أو ألقى نفسه منها، فوقع على صخرة فتكسر ومات. وانقرضت به دولة أبي قرة بن دوناس في " رندة " وجهاتها، بعد ان ملكوها خمسين سنة [٢] .
ابن الفَتى = سلمان بن عبد الله ٤٩٣
[١] جذوة الاقتباس ٣١٤ وزاد في ترجمته أنه تولى بعده ابن عمه معنصر بن المعز الزناتي وبايعته قبائل مغراوة وبقي أميرا على فاس إلى أن اشتد أمر لمتونة ففقد معنصر ولم يدر ما فعل الله به، وذلك سنة ٤٦٠ ودخلت لمتونة مدينة فاس بعد فقده بخمسة أيام، مع أميرها يوسف ابن تاشفين. وفي بغية الرواد ١: ٨٥ زيادة على ما هنا أن " المعنصر " مات سنة ٤٦٠ وخلفه ولده " تميم بن المعنصر " فقتله المرابطون، سنة ٤٦١ وانقرضت به دولتهم.
[٢] البيان المغرب ٣: ٣١٣ من أوراق مجهولة المؤلف، جعلها ناشر " البيان المغرب " ذيلا له.
قلت: مما يسترعي النظر اتفاق تاريخ مقتل " فتوح " هذا مع تاريخ فقدان " الفتوح " الّذي قبله، وأن هذا ينتسب إلى " دوناس " وذاك اسم أبيه " دوناس " ولا سبيل إلى الظن بأنهما شخص واحد، لأن أحدهما كان في الأندلس والثاني في المغرب.