الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١٧
له تآليف، منها " المقدمات الممهدات - ط " في الأحكام الشرعية، و " البيان والتحصيل - خ " (*) فقه، و " مختصر شرح معاني الآثار للطحاوي - خ " و " الفتاوى - خ " و " اختصار المبسوطة " و " المسائل - خ " مجموعة من فتاويه، في معهد المخطوطات. مولده ووفاته بقرطبة [١] .
ابن رُحَيْم
(٠٠٠ - ٥٢٠ هـ = [٠٠٠] - ١١٢٦ م)
محمد بن أحمد بن رحيم، أبو بكر ذو الوزارتين الأندلسي: شاعر من كبار الكتاب كان صاحب الديوان بإشبيليّة. أورد صاحب الخريدة نماذج حسنة من شعره [٢] .
ابن الحَاجّ
(٤٥٨ - ٥٢٩ هـ = ١٠٦٦ - ١١٣٤ م)
محمد بن أحمد بن خلف التجيبي، المعروف بابن الحاج: قاضي قرطبة، كانت الفتيا في وقته تدور عليه، واستمر في القضاء إلى أن قتل ظلما بجامع قرطبة، وهو ساجد. له كتاب في " نوازل الأحكام " تداوله الناس زمنا بعده [٣] .
الخِرَقي
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = [٠٠٠] - ١١٣٨ م)
محمد بن أحمد بن أبي بشر المروزي، أبو بكر، المعروف بالخَرَقي: فقيه فاضل متكلم.
نسبته إلى " خرق " وهي من قرى
(*) طبع المجلد الأول منه الأستاذ الحبيب اللمسي (زهير الشاويش)
[١] قضاة الأندلس ٩٨ والصلة ٥١٨ وبغية الملتمس ٤٠ وأزهار الرياض [٣]: ٥٩ والديباج ٢٧٨ و Brock S [١]: ٦٦٢. ودار الكتب [١]: ١٤٥ ومجلة معهد المخطوطات ٤: ٧٣ ورأيت السفر الرابع من كتابه " البيان والتحصيل " في خزانة الرباط (٩٣ أوقاف) والسفر الثامن منه، فيها (١٢٢ كتاني) ، [٢] المحمدون ٧٩ وخريدة القصر، قسم شعراء المغرب والأندلس، طبعة تونس [٣]: ٤٠١ - ٤٠٩.
[٣] أزهار الرياض [٣]: ٦١ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
والصلة لابن بشكوال ٥٢٢،
مرو. أقام مدة بنيسابور، وتوفي بقريته، من كتبه " التبصرة في علم الهيئة - خ " رأيت نسخة منه في مكتبة لورانزيانا، بفلورانس (رقم ٩٥ شرقي) ومنه نسخة في خزانة أيا صوفية (الرقم ٢٥٧٨ و ٢٥٨١) [١] .
السَّمَرْقندي
(٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = [٠٠٠] - ١١٤٥ م)
محمد بن أحمد بن أبي أحمد، أبو بكر علاء الدين السمرقندي: فقيه، من كبار الحنفية.
أقام في حلب، واشتهر بكتابه " تحفة الفقهاء - ط " وله كتب أخرى، منها " الأصول " [٢] .
المُقْتَفي لأَمْر الله
(٤٨٩ - ٥٥٥ هـ = ١٠٩٦ - ١١٦٠ م)
محمد بن أحمد، المقتفي ابن المستظهر ابن المقتدي العباسي: من أعاظم الخلفاء العباسيين.
بويع سنة ٥٣٠ هـ والسلاجقة قابضون على أزمة الأمور، فجمع مالا وافرا وهيأ قوة وسلاحاً وقبض على من في بغداد منهم ومن أعوانهم بعد موت السلطان مسعود زعيمهم الأكبر، واستقل بأعمال الدولة. وكان حازما، مقداما، يباشر الحروب بنفسه، وهو أول من انفرد بادارة شؤون الملك بنفسه، من أول عهد الديلم إلى عهده، وأول خليفة تمكن من الخلافة وحكم على عسكره وأصحابه من حين تحكم المماليك بالخلفاء من عهد المستنصر إلى أيامه، لم يتقدمه بذلك غير المعتضد، ودامت له الخلافة أربعا وعشرين سنة وثلاثة أشهر، وتوفي ببغداد. كان يقظا كثير العناية بأخبار البلاد، يبذل الأموال العظيمة على الأرصاد والعيون
[١] الفوائد البهية ٩٢ واللباب [١]: ٦٥ وكشف الظنون ٣٣٨ وفيه ضبط " الخرقي " بكسر الخاء وفتح الواء، نصا، وليس بصواب. وتذكرة النوادر ١٦١.
[٢] الفوائد البهية ١٥٨ والجواهر المضية [٢]: ٦ ومعجم المطبوعات ١٠٤٦ ومفتاح السعادة [٢]: ٢٧٣ - ٧٤.
فلا يكاد يفوته شئ مما يحدث في مملكته وغيرها (١)
ابن صَدَقَة
(٤٧٨ - ٥٥٦ هـ = ١٠٨٥ - ١١٦١ م)
محمد بن أحمد بن صدقة، أبو الرضى، جلال الدين: وزير. استوزره الراشد باللَّه منصور ابن المسترضد العباسي (سنة ٥٢٩) ثم أوفده إلى المصول لتدبير بعض الأمور عند أميرها (زنكي بن آق سنقر) فلما اجتمع بزنكي حدثه بأنه في خوف من انقلاب " الراشد " عليه وطلب منه أن يستبقيه عنده، ويفارق خلدمة الرشد، فأجابه. وأقام عنده، فطلبه الراشد، فأعلم بحالة، فتركه.
ثم صلحت حاله مع الرشاد فعاد إلى منصبه. ولما خرج الراشد من بغداد سنة ٥٣٠ تأخر أبو الرضى عنه، وخُلع الراشد وبويع للمقتفي، فاستوزره. وتوفي ببغداد [٢] .
الأَوَاني
(٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م)
محمد بن أحمد بن الحسين بن محمود الأواني، أبو نصر: كاتب من أهل أوانا (بقرب بغداد) له " رسائل " حسنة مدونة، وشعر جيد. من رسائله " الربيعية " ضمنها مفاخرة الرياحين ووصف السحاب والغمام وتفصيل الربيع على سائر الفصول، ولاه الوزير ابن هبيرة الكتابة في أعمال السواد، وتوفي في أوانا [٣] .
[١] النبراس ١٥٦ وابن الأثير ١١: ١٦ و ٩٦ وتواريخ آل سلجوق ١٨٣ - ٢٩٢ ومفرج الكروب ١: ١٣١ - ١٣٣ وفيه: للمقتفي شعر حسن، من جملته:
" قالت: أحبك، قلت: كاذبة، ... غرّي بذا من ليس ينتقد
لو قلت لي: أشناك، قلت: أجل، ... الشيخ ليس يحبه أحد! "
[٢] ذيل تاريخ السمعاني - خ.
[٣] ذيل تاريخ السمعاني - خ. ومعجم البلدان: أوانا. وفوات الوفيات ٢: ١٦٨ وعرفه بالفدوخي؟ ووقعت فيه نسبته " الاو أبي " من خطأ الطبع.