الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧
ابن مُوسى
(٠٠٠ - نحو ١٣٢٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٩٠٢ م)
علي بن موسى المدني: متفقه متأدب، له اشتغال بالتأريخ، من أهل المدينة. كان فيها إمام المالكية الثاني في المسجد النبوي. وكان من الموظفين البارزين في ديوان محافظها. له نظم ركيك وردت قصيدة منه في " مرآة الحرمين " ([٢]: ٢٦٥ - ٢٦٨) نظمها سنة ١٢٩٥ هـ وله رسالة في " وصف المدينة المنورة - ط " على طريقة الخطط، في مجموعة نشرها الأستاذ حمد الجاسر، سماها " رسائل في تاريخ المدينة " [١] .
ابن غسَّان
(٤٣٥ - ٥١٥ هـ = ١٠٤٤ - ١١٢١ م)
علي بن المؤمل بن علي بن غسان، أبو الحسن: كاتب مصري، من الشعراء.
له " ديوان " في مجلدين [٢] .
ابن عُصْفُور
(٥٩٧ - ٦٦٩ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٧١ م)
علي بن مؤمن بن محمد، الحَضْرَمي الإشبيلي، أبو الحسن المعروف بابن عصفور: حامل لواء العربية بالأندلس في عصره. من كتبه " المقرب - ط " المجلد الأول منه، في النحو و " الممتع - ط " بحلب، في التصريف، و " المفتاح " و " الهلال " و " المقنع - خ " في القرويين بفاس و " السالف والعذار " و " شرح الجمل " و " شرح المتنبي " و " سرقات الشعراء " و " شرح الحماسة ".ولد
= والفهرس التمهيدي ٤٣٤ ودائرة المعارف الإسلامية [١]: ١٩٩ وآداب زيدان [٣]: ٢٠٧ وفي صدر " المغرب في حلى المغرب - ط " الجزء الأول من القسم الخاص بمصر، ترجمة له، يرجع إليها، وفيها تحقيق وفاته بعد سنة ٦٨٣ وترجيحها سنة ٦٨٥.
[١] رسائل في تاريخ المدينة المنور ٦ - ٢١ و [١] - ٨١.
[٢] خريدة القصر [٢]: ٢٢٧.
بإشبيلية، وتوفي بتونس [١] .
الهَادي
(٧٥٧ - ٨٣٦ هـ = ١٣٥٦ - ١٤٣٢ م)
عليّ بن المؤيد بن جبريل بن المؤيد بن أحمد بن يحيى، أبو الحسن، الملقب بالهادي لدين الله: من أئمة الزيدية في اليمن. قام بالدعوة في هجرة " قطاير " من أرض جولان، لما سجن المهدي أحمد ابن يحيى. وانبسطت يده في الجهات الخولانية والأهنومية والشرفية، وطافها مرارا. ولما أطلق المهدي، استمر صاحب الترجمة على دعوته إلى أن توفي، ودفن في " فللة ". [٢] .
ابن مَيْمُون المَغْرِبي
(٨٥٤ - ٩١٧ هـ = ١٤٥٠ - ١٥١١ م)
علي بن ميمون بن أبي بكر بن يوسف الهاشمي الحسني الإدريسي، أبو الحسن: قاض، من العلماء، الغزاة. ولد في غمارة (من أعمال فاس " وأقام بفاس، وتولى القضاء بمدينة شفشاون ثم عكف على غزو الإفرنج في السواحل، فاجتمع له عدد كبير من الغزاة وولوه قيادتهم.
ورحل إلى المشرق فتوفي في مجدل معوش (من قرى لبنان) . وكان شديد الإنكار على علماء عصره ولا سيما المتصوفة، على أنه من كبارهم، وإنما كان يدعوهم إلى التزام السنة والتقيد بروح الدين. وله مؤلفات، منها " غربة الإسلام في مصر والشام وما والاهما من بلاد الروم والأعجام - خ " مع بعض رسائله في الظاهرية
[١] فوات الوفيات [٢]: ٩٣ و brock S [١]: ٥٤٦. وشذارت الذهب ٥: ٣٣٠ وعنوان الدراية ١٨٨ وهو فيه: " علي بن موسى " وفي سائر المصادر " بن مؤمن ". وفي وفيات ابن قنفذ - خ: " سنة ٦٦٧ توفي أبو الحسن ابن عصفور النحوي، غريقا بتونس " قلت: في وفاته روايات، سنة ٦٦٣ و ٦٧ و ٦٩ وانظر كشف الظنون ١٨٢٢ وفهرست الكتبخانة ٤: ١١٣ ورحلة العبدي - خ. وبرنامح القرويين ٩٦.
[٢] العقيق اليماني - خ. وملحق البدر ١٨٢ وأنباء الزمن - خ. وتاريخ اليمن للواسعي ٤٤ وبلوغ المرام ٥٣.
بدمشق، وفي دار الكتب بالقاهرة و " تنزيه الصدّيق عن صفات الزنديق " دفاعا عن ابن عربي، وبضع عشرة رسالة، منها رسالة الإخوان من أهل الفقه والقرآن - خ " في خزانة الرباط (٩٥ أوقاف) وفي مقدمتها نسبه كاملا، و " الرسالة الميمونية في توحيد الجرومية - خ " مع السابقة [١] .
المكيّ
(٠٠٠ - بعد ٩١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٠٩ م)
علي بن ناصر المكيّ، علاء الدين: فقيه من علماء الشافعية، من أهل مكة. له كتب في التفسير والأصول والحديث. منها " تفسير القرآن الكريم - خ " المجلد الخامس منه، في مكتبة خدابخش [٢] .
علي النَّاصِر
(١٣١١ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٧٠ م)
علي الناصر، الدكتور: طبيب، غلب عليه الشعر والأدب. ولد في حماة. واستقر في حلب فأقام نحو عشرين سنة، ووجد مقتولا بالرصاص في عيادته، ولم يعرف قاتله. له كتابان نثريان " البلدة المسحورة - ط " و " دنّ الدموع - ط " وثلاثة دواوين شعرية مطبوعة سماها " قصة قلب " و " الظمأ " و " اثنان في واحد " وترك مخطوطات من شعره، منها " الأغوار " و " هذا أنا " و " نهاية المطاف " [٣] .
[١] الكواكب السائرة ١: ٢٧١ والسنا الباهر - خ. ونسب إليه صاحب هدية العارفين ١: ٧٤١ كتاب " منتهى الطلب في أشعار العرب - خ " وهو لمحمد بن المبارك ابن محمد بن ميمون.
وانظر مخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الأول ٢٩ ونشرة الدار ١: ٣٨ وعلوم القرآن ٢٤٧ وطبقات الحضيكي ٢: ٣٢٠.
[٢] شذرات الذهب ٨: ٧١ وفيه: وفاته سنة ٩١٥ إلا أن خطه في محرم ٩١٦ وصحيفة المكتبة ٣: ١٨ والكواكب ١: ٢٧٨.
[٣] الأديب: عدد يوليو ١٩٧٠.