الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٦
ابن بَرَّاقَة
(٠٠٠ - بعد ١١ هـ = [٠٠٠] - بعد ٦٣٢ م)
عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه النهمي (بكسر النون) من همدان، ويعرف بعمرو بن براقة، وهي أمه: شاعر همدان قبيل الإسلام. له أخبار في الجاهلية. عاش إلى خلافة عمر بن الخطاب، ووفد عليه. قال الكلبي: أذن عمر للناس فدخل عمرو بن براقة وكان شيخا كبيرا يعرج [١] .
عَمْرو بن الحارِث
(٩٠ - ١٣٧ هـ = ٧٠٨ - ٧٦٤ م)
عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري، أبو أمية: أخطب أهل عصره، ومن أرواهم للشعر وأحفظهم للحديث. أصله من المدينة. اشتهر وتوفي بمصر. قال ابن حجر: كان عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع الليث [٢] .
عَمْرو بن الحافِ
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن الحاف (أو الحافي) ابن قضاعة: جدٌ جاهلي. ولده: " حيدان " و " بهراء " و " بليّ " من قبائل قضاعة [٣] .
أَبُو مِحْجَن الثَّقَفي
(٠٠٠ - ٣٠ هـ = [٠٠٠] - ٦٥٠ م)
عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير ابن عوف: أحد الأبطال الشعراء الكرماء
[١] الإصابة: ت ٦٤٧٧ وسمط الآلي ٧٤٨ و ٧٤٩ وهو فيه: " عمرو بن براقة بن منبه ".
والأغاني ٢١: ١٧٥ و ١٧٦ طبعة ليدن، وفيه أنه صاحب القصيدة التي منها:
" متى تجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم ".
[٢] تهذيب التهذيب ٨: ١٤ وميزان الاعتدال [٢]: ٢٨٤.
[٣] جمهرة الأنساب ٤١٢ - ٤١٥.
في الجاهلية والإسلام. أسلم سنة ٩ هـ وروى عدة أحاديث. وكان منهمكا في شرب النبيذ، فحده عمر مرارا، ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر. فهرب، ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس، فكتب إليه عمر أن يحبسه، فحبسه سعد عنده. واشتد القتال في أحد أيام القادسية، فالتمس أبو محجن من امرأة سعد (سلمى) أن تحل قيده، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم، وأنشد أبياتا في ذلك، فخلت سبيله، فقاتل قتالا عجيبا، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه. فحدثت سلمى سعدا بخبره، فأطلقه وقال له: لن أحدك أبدا. فترك النبيذ وقال: كنت آنف أن أتركه من أجل الحد!. وتوفي بأذربيجان أو بجرجان. وبعض شعره مجموع في " ديوان - ط " صغير [١] .
عَمْرو بن الحجر
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمر بن الحجر بن عمران، من بني مزيقياء، من الأزد، من قحطان: حكيم جاهلي.
تقول الأزد إنه كان نبيا [٢] .
عمرو بن حرثان
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٠٠ م)
عمرو بن حرثان الفهميّ: شاعر، من الفرسا. ضربه أمية بن عبد الله بن خالد، لشربه الخمر، فهجاه عمرو بأشعار كثيرة، منها قوله:
[١] خزانة الأدب للبغدادي [٣]: ٥٥٣ - ٥٥٦ والإصابةُ: الترجمة ١٠١٧ " باب الكنى " وفيه: " أبو محجن، مختلف في اسمه، قيل: هو عمرو بن حبيب، وقيل: اسمه كنيته - أي أبو محجن - وكنيته أبو عبيد، وقيل: اسمه مالك، وقيل: عبد الله ". والآمدي ٩٥ وسماه " حبيب بن عمرو ".
وشرح شواهد المغني ٣٧ وفيه: " قيل: اسمه عبد الله بن حبيب، بالتصغير ". والشعر والشعراء ١٦٢.
[٢] جمهرة الأنساب ٣٥١.
" أضاع أمير المؤمنين ثغورنا ... وأطمع فينا المشركين ابنُ خالد "
وكان أمية أحد الأمراء في دولة عبد الملك ابن مروان (ثم ولي له خراسان) فعلم عبد الملك بخبر عمرو، فقال لأمية: مالك وله، هلا درأت عنه الحد بالشبهة؟ [١] .
عَمْرو بن حُرَيْث
(٢ ق هـ - ٨٥ هـ = ٦٢٠ - ٧٠٤ م)
عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي القرشي، أبو سعيد: وال، من الصحابة. ولي إمرة الكوفة لزياد. ثم لابنه عبيد الله. ومات بها. له ١٨ حديثا. قال أبو علي القالي: له عقب بالكوفة، وذكر عظيم [٢] .
عَمْرو بن حَزْم
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)
عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري، أبو الضحاك: وال، من الصحابة. شهد الخندق وما بعدها. واستعمله النبي صلّى الله عليه وسلم على نجران، وكتب له عهدا مطوَّلا، فيه توجيه وتشريع [٣] .
أَبو عَمْرو الحَفْصي = عثمان بن محمد ٨٩٣.
عَمْرو بن الحَمِق
(٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م)
عمرو بن الحمق بن كاهل، أو كاهن، الخزاعي الكعبي: صحابي، من قتلة عثمان. سكن الشام، وانتقل
[١] المرزباني ٢٢٧.
[٢] الإصابة: ت ٥٨١٠ وكشف النقاب - خ. وذيل المذيل ٢٣ و ٤٤ وسمط الآلي ٥٥٢ وفي نسب قريش ٣٣٣ " هو أول قريشي اعتقد بالكوفة مالا، ثم كان له بها قدر وشرف، وكان يليا، وبها ولده ".
[٣] الإصابة: ت ٥٨١٢ وفي مجموعة الوثائق السياسية ١٠٤ - ١٠٩ نص عهد النبي صلّى الله عليه وسلم له. وفتوح البلدان للبلاذري ٧٧ والكامل لابن الأثير ٣: ١٩٦.