الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩
علي بن نزار
(٤٧٠ - ٥٣٠ هـ = ١٠٧٧ - ١١٣٦ م)
علي بن نزار بن معد بن علي ابن الحاكم بأمر الله منصور العبيدي الفاطمي: أول أئمة الإسماعيلية النزارية في قلعة " ألموت " من نواحي قزوين. ولد ونشأ في القاهرة. وارتحل إلى الموت فتولى إمامة الإسماعيلية، بعد موت أبيه وتلقب بالهادي، كما لقب مقدمهم الحسن بن الصباح بشيخ كبير الجبل. وانتشرت دعوتهم أيام صاحب الترجمة في خراسان وما وراء النهر وامتدوا إلى بلاد الشام (٥٢٠) وقاتلهم السلجوقيون. وأنشأ عليّ فرقة " الفدائية " للاغتيال.
وضعف أمرهم ومات عليّ في إحدى قلاع ألموت. ويذكر له الإسماعيلية مؤلفات، منها " صفات المؤمنين " و " نور العارفين " [١] .
ابن نَشْوان
(٠٠٠ - نحو ٦٢٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٢٢٣ م)
علي بن نشوان بن سعيد الحميري: شاعر مؤرخ يماني. تولى أعمالا كبيرة وجمع " سيرة الإمام المنصور باللَّه " وله شعر، في أجزاء، وصنف لكثير من مشاهد المنصور وحروبه ومنه ما خص به قبائل همدان على الجهاد مع المنصور، توفي بجهة خولان [٢] .
مُهَذَّب الدَّوْلَة
(٣٣٥ - ٤٠٨ هـ = ٩٤٦ - ١٠١٧ م)
علي بن نصر أبو الحسن، مهذب الدولة: أمير البطيحة (بين واسط والبصرة) وليها بعد وفاة خاله المظفر (سنة ٣٧٦ هـ بعهد منه. وحسنت سيرته،
[١] تاريخ الدعوة الإسماعيلية ١٨٧ - ١٩٠. وأعلام الإسماعيلية ٤١٧ - ٤١٩ وفيه: وفاته في قلعة " لامستر "؟ [٢] فوائد الارتحال - خ. الثالث من الجزء الثالث. ولم أجد تاريخا لفواته، فقدرته مراعيا وفاة أبيه سنة ٥٧٣ وأخيه " محمد " سنة ٦١٠.
فصاهره بهاء الدولة البوبهي بابنته. وعظم شأنه حتى أن القادر العباسي لجأ إليه لما خاف من الطائع، فأجاره، وبقي عنده إلى أن أتته الخلافة فانصرف إلى بغداد. وثار على مهذب الدولة أحد قواده (ابن واصل) فضعف أمره، فأنجده البويهي بقوة، فعاد إلى نفوذ سلطانه. وصفت له إمارة البطيحة إلى أن توفي فيها [١] .
الهُمَام العَبْدي
(٠٠٠ - ٥٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م)
علي بن نصر بن عقيل العبديّ، من بني عبد القيس، من ربيعة، أبو الحسن، المعروف بالهمام: شاعر بغدادي. انتقل إلى دمشق سنة ٥٩٥ هـ واتصل بالملك العادل. وتوفر على مدح الأمجد صاحب بعلبكّ. قال ابن شامة: وهو أشعر من رأيته في هذا الزمان، سمعته ينشد الملك العادل، ودمشق محصورة، ومعه ديوان شعره، وكان ذا سمت حسن وفصاحة وحصافة. مات بدمشق [٢] .
علي أَبو النَّصْر
(٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨١ م)
علي أبو النصر المنفلوطي: شاعر من أهل منفلوط، مولدا ووفاة. تعلم بالأزهر. وكان يحسن النظم الفصيح والزجل، مولعا بالتأريخ الشعري. له " ديوان أبي النصر - ط " مصدَّر
[١] ابن الأثير ٩: ١٧ و ٢٢ و ٦٢ و ٦٣ و ١٠٤.
[٢] أبو شامة، في الروضتين [٢]: ٢٤٠ وعنه المصادر الزاهرة ٦: ١٥٨ ومرآة الزمان ٨: ٤٧٣ والبداية والنهاية ١٣: ٢٤ قلت: الهمام العبديّ هذا، هو الّذي أورد ابن شاكر ترجمته، في فوات الوفيات [١]: ١٢٤ في " حرف الحاء " وسماه " الحسن بن علي بن نصر " وكنيته أبو علي.
وأخذته عنه موجزا في حرف " الحاء ". ولم أجد مرجحا لإحدى الروايتين في اسمه، إلا أن كتاب ابن شاكر مبوب على الحروف، فلا يمكن أن يكن أراد " علي بن نصر " وكتبه " الحسن بن علي " في حين أنه كثيرا ما يقع الخطأ في الأسماء التي تر عرضا في الكلام على الوفيات، كما في الروضتين.
ابن خيون
(٣٢٨ - ٣٧٤ هـ = ٩٤٠ - ٩٨٤ م)
علي بن النعمان بن محمد بن حيون، أبو الحسن: من قضاة مصر. كان فقهيا عادلا، عالما بالأدب. وافر الحرمة عند الفاطميين، له شعر جيد. قدم مع " المعز " من المغرب إلى مصر، ونظر في الحكم، ثم ولي القضاء استقلالا سنة ٣٦٦ هـ وهو أول من لقب بقاضي القضاة بالديار المصرية. استمر إلى أن توفي [٢] .
الآلُوسي
(١٢٧٧ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢١ م)
علي بن نعمان بن محمود الآلوسي، علاء الدين: قاض فاضل، من أهل بغداد. تخرج بمدرسة القضاة بالآستانة، وولي القضاء في عدة مدن. وانتخب " مبعوثا " عن بغداد في العهد العثماني.
وعين قاضيا لبغداد سنة ١٣٣٥هـ وفلج سنة ١٣٣٨هـ فتوهم بعض من ترجمه إنه توفي في تلك السنة. وكانت وفاته ببغداد. وصنف كتابا في تراجم المتأخرين سماه " الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر - ط " ونسخ بخطه كتبا ورسائل كثيرة.
وله شعر متفرق، جمعه الأثري في " ديوان - خ " [٣] .
[١] مذكرات العناني ٢١٨.
[٢] وفيات الأعيان ٢: ١٦٧ والولاة والقضاة ٤٩٥ و ٥٨٩.
[٣] الروض الأزهر: المقدمة. ولب الألباب ٢٣٠ ومحمود شكري للأثري ٤٤.