الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٢
قتيل في الإسلام من الأنصار (١)
مالِك السَّرَايا = مالك بن عبد الله ٥٥
مالِك بن سَعْد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن سعد بن زيد مناة، من تميم، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله بنو الأغلب أصحاب إفريقية. وينسب إليه الهيثم بن زريق " المالكي " من رجال الحديث [٢] .
الفارِقي
(٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = [٠٠٠] - ١٠١٤ م)
مالك بن سعيد بمالك الفارقي، أبو الحسن: من قضاة الديار المصرية، ولاه الحاكم العبيدي بعد عزل عبد العزيز بن محمد (سنة ٣٩٨ هـ وخلع عليه. ثم أضيف إليه انظر في المظالم سنة ٤٠١ وعلت منزلته عند الحاكم حتى صار يجالسه ويسامره. وكان يصعد المنبر في الأعياد، على عادة من تقدمه. وصار إليه أمر الصلات والإقطاعات والسجلات ومكاتبات العمال ومراسلات الدعاة.
وكان فصيحا بليغا متأنيا وقورا، مساعدا على الخير. استمر في القضاء ست سنين وتسعة أشهر.
وكان قبل ولايته قد حكم نيابة عن بني النعمان ثلاثة عشر عاما، فتكون مدة إقامته في الحكم عشرين عاما متوالية، ووشي به إلى الحاكم وشاية باطلة فضرب عنقه [٣] .
(١) السبائك ٦٩ وفي الإصابة: ت ٨٧٩٦ " نفيع بن المعلى بن لوزان الأنصاري الخزرجي: أول قتيل في الإسلام من الأنصار، وذلك أن رجلا من مزينة كان من حلفاء الأوس مر به، وهو بينبع، فقتله من أجل ما كان بين الأوس والخزرج من الحروب قبل الإسلام. ويقال: اسم أبيه الحارث ".
[٢] السبائك ٢٦ وفي النقائض ٧٣٧ ذكر شاعر يدعى " سؤر الذئب " من بني مالك بن سعد.
واللباب [٣]: ٨٦ - ٨٧.
[٣] الولاة والقضاة ٦٠٣ - ٦٠٨.
مالِك بن أَبي السَّمْح = مالك بن جابر (١٤٠)
مالِك بن شَرَاحِيل
(٠٠٠ - ٨٥ هـ = [٠٠٠] - ٧٠٤ م)
مالك بن شراحيل بن عمرو الهمدانيّ ويعرف بالخولاني: قاضي مصر. عده السيوطي من الأئمة المجتهدين. كان من جلساء عمر بن الخطاب. وشهد فتح مصر. وولي قيادة الجيش الّذي أخرجه عبد العزيز بن مروان، لقتال عبد الله بن الزبير بمكة سنة ٧٣ ولي القضاء والقصص بمصر سنة ٨٣ - ٨٤ وكان عبد العزيز ابن مروان يجله، ويبعث إليه كل سنة بحلل (ثياب) وكذلك كان يفعل الحجاج ابن يوسف: يبعث إليه بحلل وثلاثة آلاف درهم [١] .
مالِك بن الصَّامِت
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن الصامت بن غنم بن مالك بن سعد بن نبهان: جدّ جاهلي. بنوه بطن كبير من طيِّئ، كانوا من أشراف الكوفة والجبلين (أجأ وسلمى) [٢] .
مالك بن صَعٌب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن صعب بن علي، من بكر بن وائل: جدّ جاهلي. نسله من ابنه " زمان " بكسر الزاي وتشديد الميم. وكانوا قليلين، في اليمامة. منهم " الفند الزماني " الشاعر [٣] .
مالِك بن الصَّمٌصَامَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن الصمصامة بن سعد الجعديّ، من عامر بن صعصعة:
[١] الإصابة: ت ٨٣٥١ وحسن المحاضرة [١]: ١١٨ والولاة والقضاة ٣٢٠ - ٣٢٢.
[٢] اللباب [٣]: ٨٨.
[٣] السبائك ٥٤ وجمهرة الأنساب ٢٩١
شاعر بدوي إسلامي، مقلّ. كان فارسا جوادا، يهوى " جَنوب بنت محصن " الجعدية، وله فيها شعر وأخبار [١] .
مالك الصوائف = مالك بن عبد الله ٥٥
مالك بن ضُبَيْعَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن ضُبيعة بن قيس، من بكر ابن وائل: جدّ جاهلي. من نسله " طرفة ابن العبد " الشاعر، و " المرقش الأكبر " و " المرقش الأصغر " [٢] .
مالِك بن طَرِيف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مالك بن طريف بن خلف، من قيس عيلان: جدّ جاهلي، يقال لبنيه " الخُضر " قال القلقشندي: سمواه بذلك لأن مالكا كان أسمر اللون، والعرب تطلق الأخضر على الأسود، وكل " خضري " ينسب إلى مالك هذا. وهم رماة مشهورون [٣] .
مالِك بن طَوٌق
(٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م)
مالك بن طوق بن عتاب التغلبي، أبو كلثوم: أمير. كان من الأشراف الفرسان الأجواد. ولي إمرة دمشق للمتوكل العباسي. وبني بمساعدة الرشيد بلدة " الرحبة " التي على الفرات، وتعرف برحبة مالك، نسبة إليه. وكثر سكانها في أيامه. وكان فصيحا، له شعر [٤] .
[١] سمط الآلي ٤٨٥ والأغاني، طبعة الدار، ٢٢: ٧٦ - (٧٩) .
[٢] السابئك ٥٦ وجمهرة الأنساب ٣٠٠ - ٣٠٢.
[٣] نهاية الأرب ٣٣٤ والتاج ٣: ١٨١ والأغاني. طبعة الدار ٢: ٢٨٥.
[٤] فوات الوفيات ٢: ١٤٢ ومعجم البلدان ٤: ١٣٦ ودول الإسلام للذهبي ١: ١٢٣ وفيه وفاته سنة ٢٦٠ ومثله في النجوم الزاهرة ٣: ٣٢ واسم جده فيه " غياث " خطأ، قال أبو تمام، من قصيدة يمدحه بها ويستعطفه على قومه: