الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٨٠
" أبي فارس الضحياء عمرو بن عامر أبي الذمَّ واختار الوفاء على الغدر " [١] .
مُزَيْقِيَاء
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو (الملقب بمزيقياء) ابن عامر (الملقب ماء السماء) ابن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة البهلول ابن مازن بن الأزد، من قحطان: ملك جاهلي يماني، من التبابعة.
قيل: هو أعظم ملك بمأرب. كان له تحت " السدّ " من الحدائق ما لا يحاط به، وكانت الجارية تمشي من بيتها وعلى رأسها مكتل فيمتلئ فاكهة من غير أن تمس شيئا منها. وكانت له ولآبائه من قبله بادية كهلان (باليمن) تشاركهم حِمْير، ثم استقلوا بالملك من بعد حمير. ومزيقياء - (ويقال له " البهلول " أيضا - هو جدّ الأنصار، قال عمرو بن حرام جدّ حسّان ابن ثابت.
" ورثنا من البهلول عمرو بن عامر وحارثة الغطريف، مجدا مؤثلا " وضعفت الدولة في أيامه، فتغلب بدو " كهلان " على أرض سبإ، وعاثوا وأفسدوا، فذهب الحفظة القائمون بصيانة " السدّ " بمأرب، وأهمل أمره فخرب، وبدأت هجرة الأزد من تلك الديار، ورحل عمرو (مزيقياء) بجموع منهم فنزلوا بماء " غسان " ثم انتقلوا إلى " وادي عك " وفيه اعتلّ مزيقياء ومات. وتفرق الأزد، فكان منهم ملوك " غسان " بالشام، وأولهم جفنة بن عمرو بن عامر، و " شنوءة " نزلوا بجبال السراة، وآخرون نزلوا بمكة وغيرها [٢] .
[١] نهاية الأرب ٣٠٥ وجمهرة الأنساب ٢٦٥ والجمحيّ ١٢٠ والمحبر ٤٥٨.
[٢] التيجان ٢٦٢ وابن خلدون [٢]: ٢٥٣ وتاج العروس مادة مزق. والسبائك ٦٢ وجمهرة الأنساب ٣١١ وما بعدها.
ابن الإِطْنَابَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن عامر بن زيد مناة، الكعبي الخزرجي: شاعر جاهلي فارس. كان أشرف الخزرج.
اشتهر بنسبته إلى أمه " الإطنابة " بنت شهاب، من بني القين، وفي الرواة من يعده من ملوك العرب في الجاهلية. كان إقامته بالمدينة. وكان على رأس الخزروج في حرب لها مع الأوس.
قال معاوية: لقد وضعت رجلي في الركاب يوم صفين وهممت بالفرار فما منعني إلا قول ابن الإطنابة:
" أبت لي عفتي وأبى إبائي ... وأخذي الحمد بالثمن الربيح "
الأبيات [١] .
عَسْكلاجة
(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = [٠٠٠] - ٩٨٥ م)
عمرو بن أبي عامر بن محمد بن عبد الله المعافري القحطاني، الملقب بعسكلاجة: وال، من المقدمين في دولة هشام المؤيد بالأندلس. كان مهيبا جبارا قاسيا. سعى ابن عمه المنصور (محمَّد بن عبد الله بن أبي عامر) في تقديمه، فولي بلاد المغرب. واشتد سلطانه فيها، فأخذ يتنقص المنصور ويغضّ منه، وحجز عنه الأموال. فاستقدمه المنصور من المغرب، وجلده جلدا مبرحا كانت فيه منيته [٢] .
ابن عَبْد الجِنّ
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن عبد الجن بن عائذ الله بن أسعد التنوخي: فارس، من شعراء الجاهلية وأمرائها.
خلف جذيمة الأبرش،
[١] المرزباني ٢٠٣ والتبريزي ٤: ٨٦ وسمط اللآلي ٥٧٥ والأغاني طبعة دار الكتب ١١: ١٢١ وتاج العروس: مادة " طنب ".وهو فيه " عمرو بن زيد مناة "
[٢] الحلة السيراء ١٥٤ والبيان المغرب [٢]: ١٦٦ ثم ٣: ١٠٠ و ١٠٥ وهو فيه: " عسقلاجة ".
علي ملكه، بعد قتله، ونازعه عمرو ابن عديّ (ابن أخت جذيمة) فانتزع منه الملك. من شعره أبيات أولها:
" أما والدماء المائرات تخالها ... على قنة العزَّي وبالنسر عَنْدما " [١] .
الكَرْماني
(٣٦٨ - ٤٥٨ هـ = ٩٧٨ - ١٠٦٦ م)
عمرو بن عبد الرحمن بن أحمد الكرماني، أبو الحكم: جرّاح، عالم بالطب والهندسة، من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق، واشتهر. وعاد فسكن سرقسطة إلى أن توفي. وهو أول من حمل رسائل " إخوان الصفاء " إلى الأندلس، أتى بها من المشرق، ولم تكن قبله معروفة هنالك.
وكان متميزا في صناعة الطب، ولا سيما الكيّ والقطع والشق والبط [٢] .
أَبُو عَزَّة
(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م)
عمرو بن عبد الله بن عثمان الجمحيّ: شاعر جاهلي، من أهل مكة. أدرك الإسلام، وأسر على الشرك يوم بدر، فأتي به إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لقد علمت ما لي من مال، وإني لذو حاجة وعيال، فامنن عليَّ، ولك أن لا أظاهر عليك أحدا. فامتنّ عليه، فنظم قصيدة يمدحه بها، منها البيت المشهور:
" فإنك، من حاربته لمحارب ... شقيٌّ، ومن سالمته لسعيد "
ثم لما كان يوم أحُد دعاه صفوان بن أمية، سيد بني جمح، للخروج، فقال: إن محمدا قد من عليّ وعاهدته أن لا
[١] خزانة البغدادي ٣: ٢٤٠ - ٢٤٢ والمرزباني ٢٠٩.
[٢] طبقات الأطباء ٢: ٤٠ والإعلام - خ. وأخبار الحكماء ١٦٢ واسمه فيه " عمر ".
وهو بخط ابن قاضي شهبة " عمرو ". والكرماني بفتح الكاف وبعضهم يكسرها، قال ياقوت في معجم البلدان: والفتح أشهر بالصحة.