الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٣
و " الإيجاز " في المعاني والبيان، و " حاشية على شرح التلخيص " في البلاغة - خ " بجامعة الرياض (١٠٩) و " حاشية على مختصر السعد - خ " منطق، في الأزهرية،
و" أرجوزة في الفرائض " [١] .
الأَرضرومي
(٠٠٠ - ١٢٠٢ هـ = [٠٠٠] - ١٧٨٨ م)
لطف الله بن محمد الأرضرومي: فقيه حنفي من أهل " أرضروم " في تركيا. توفي بحلب.
له كتب، منها " راموز التحرير والتفسير - خ " مجلد، بمكتبة مولويخانة بغلطة (استامبول) [٢] .
لُطْفي = لطف الله بن حسن ٩٠٤
لُطفي أَمَان
(١٣٤٧ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٢٨ - ١٩٧٢ م)
لطفي بن جعفر أمان: شاعر يماني من أهل عدن. ولد بها وتعلم في السودان. وأصدر ديوانا سماه " بقايا نغم " سنة ١٩٤٨ وسافر إلى لندن فأحرز الشهادة العالية في التربية، من جامعتها. وتولى عملا في إدارة المعارف بعدن. وله ثلاثة دواوين أخرى مطبوعة هي: " الدرب الأخضر " و " كانت لنا أيام " نشرا سنة ١٩٦٢ و " ليل الى متى " صدر سنة ١٩٦٤ (٣)
لُطْفي جُمْعَة = محمد لطفي ١٣٧٢
لُطْفي الحَفَّار
(١٣٠٦ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٨ م)
لطفي بن حسن بن محمود الحفار:
[١] خلاصة الأثر ٣: ٣٠٣ وجامعة الرياض [١]: ١٣.
[٢] عثمانلي مؤلفلري [٢]: ١٢.
(٣) شعراء اليمن ١٦٦ - ١٨٨ وفي مجلة الأديب: يونيو ١٩٧٢ قصيدة في رثاثه، من نظم محمد سعيد جرادة، من عدن.
[[لطفي الحفار]]
من رجال الاقتصاد ومن مؤسسي الكتلة الوطنية في سورية مولده ووفاته بدمشق. عانى الأدب وحاول نظم الشعر، وعمل تاجرا. وتقلد وزارة النافعة والتجارة. ونشط في مشروع مياه الفيجة وجرها الى منازل دمشق وانتخب رئيسا للمشروع (١٩٢٤) وتقلد وزارة الأشغال (سنة ٢٦) ونفته السلطات الافرنسية إلى " الحسجة " عامين. وعاد، فكان نائبا عن دمشق في الجمعية التأسيسية (١٩٢٨) وعين وزيرا للمالية (٣٨) ورئيسا للوزراة الوطنية (٣٩) واستقال (١٩٣٩) وخاف ائتمار الفرنسيين به فغاب في بغداد نحو عام. وشغل وزارة الداخلية مرارا حتى سنة (٤٦) وجمع ما ألقاه من خطب ومحاضرات في كتاب " ذكريات لطفي الحفار - ط " جزآن [١] .
[١] منتخبات تواريخ دمشق ٩١٠ والأيام، بدمشق ٢٣ / [١] / ١٩٦٢ والحياة، ببيروت ٦ / [٢] / ١٩٦٨ وظافر القاسمي في الحياة ٢١ / [٢] / ١٩٦٨ ومعالم وأعلام ٣١٠ والعالم العربيّ: الجمهورية السورية ٧١ ومن هو في سورة [١]: ١١٨ و [٢]: ٢١٣ وانظر أعلام الأدب والفن [٢]: ١٠٧. [غاب عن دمشق بعد مقتل الزعيم عبد الرحمن الشهيندر ورجع بعد انتهاء محاكمة القتلة وإعدامهم وكان متعمما أول حياته (زهير الشاويش) ]
لُطْفي " باشا "
(٠٠٠ - نحو ٩٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٦٢ م)
لطفي " باشا " بن عبد المعين الألباني: فاضل. من وزراء الدولة العثمانية. صنّف " الكنوز في حل الرموز - خ " وهو شرح الاربعين حديثا جمعها سنة ٩٥٧ هـ و " خلاص الأمة في معرفة الأئمة - خ " [١] .
اللطِيفي = مصطفى بن حسين ١١٢٣
لع - لف
ابن لُعْبُون = محمد بن محمد ١٢٤٧
لعوة = مالك بن معاوية اللَّعِين المِنقري = منازل بن زمعة
اللُّغَوي = عبد الواحد بن علي ٣٥١
لفانك = جبرييل لفانك ١٣٥٧
لق
اللَّقَاني = إبراهيم بن إبراهيم ١٠٤١
اللَّقَاني = عبد السلام بن إبراهيم ١٠٧٨
ابن لُقْمان = إبراهيم بن لقمان ٦٩٣
ابن لُقْمان = أحمد بن محمد ١٠٣٩
لُقْمان بن عاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لقمان بن عاد بن ملطاط، من بني وائل، من حمير: معمّر جاهلي قديم، من ملوك " حمير " في اليمن. يلقب بالرائش الأكبر. زعم أصحاب الأساطير أنه عاش عمر سبعة نسور، مبالغة في طول حياته. وهو غير " لقمان الحكيم " المذكور في " القرآن " [٢] .
[١] Brock S ٢: ٦٦٤. وبرنامج العبدلية، الثاني من الزيتونة ١٨٤ وهو فيه: " لطفي باشا بن عبد اللطيف "
[٢] الروض الأنف ١: ٢٦٦ والتيجان ٦٩ و ٧٨ والتاج ٩: ٦٢ وشرح ديوان زهير ٢٨٨ وتجد الكلام على " لقمان الحكيم " في تفسير القرطبي ١٤: ٥٩ والكشاف، =