الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩
ثلاثة أجزاء، لم يقتصر فيه على كشف معاني الألفاظ اللغوية بل تجاوزها إلى مباحث في الكلام والتفسير والأصول، قال السخاوي: فيه فوائد و " تحكيم العقول - خ " في الأزهرية، رد به على البدر الدماميني في كتابه " نزول الغيث " في نقد " الغيث المسجم للصفدي " [١] .
ابن المشَعْشَع
(٠٠٠ - ٨٦٣ هـ = [٠٠٠] - ١٤٥٩ م)
علي بن محمد بن فلاح، من سلالة الإمام موسى الكاظم: من أمراء دولة " المشعشعين " في الأهواز والحويزة. ويلقبه صاحب الضوء اللامع بالخارجي " الشعشاع " ويدعوه غيره بالمولى عليّ. اشترك في ما كان بين أبيه وجيوش التركمان المتسلطين على العراق، من حروب.
وولي الأمر في أواخر أيام أبيه. وحمل الناس على الاعتقاد بأن روح الإمام عليّ قد حلت فيه، ثم ادعى الألوهية، وأغار على المشاهد المقدسة في العراق، فنهبها، واعترض الحجاج سنة ٨٥٧ هـ فأخذ المحمل ونهب الأموال والدواب والجمال. واستمر في إلحاده وظلمة إلى أن أصابه سهم من بعض الأتراك في " بهبهان " بالقرب من جبل " كيلويه " فمات، في حياة أبيه [٢] .
مُصَنَّفَك
(٨٠٣ - ٨٧٥ هـ = ١٤٠٠ - ١٣٧٠ م)
علي بن محمد (مجلد الدين) بن مسعود الشاهرودي البسطامي، علاء الدين والملة، المعروف بمصنفك: باحث، له مصنفات عربية وفارسية، أكثرها حواش وشروح. ولد بخراسان ونشأ في هراة، ثم انتقل إلى قونية معلما، فالآستانة، وتوفي بها. وهو من سلالة فخر الدين الرازيّ.
لقب
[١] الضوء اللامع ٥: ٢٩٢ وبرنامج المكتبة العبدلية ٢٦٣ وشذرات الذهب ٧: ٣٠١ والأزهرية ٥: ٤٣.
[٢] تاريخ العراق ٣: ١٤٩ والضوء اللامع ٦: ٧.
بمصنفك لاشتغاله بالتأليف من صغره والكاف فارسية للتصغير. من كتبه " الإرشاد " و " شرح المصباح " في النحو، و " شرح آداب البحث " و " حل الرموز - خ " شرح مختصر للسهرودي في التصوف، و " الحدود والأحكام - خ " في فقه الحنفية، و " حاشية على المطول - خ " في نشرة [٢]: ٣٨ و " شرح الهداية " و " شرح المصابيح " للبغوي، و " حاشية على الكشاف " و " مختصر المنتظم وملتقط الملتزم - خ " اختصر به المنتظم لابن الجوزي [١] .
الطُّوسي
(٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٣ م)
علي بن محمد الطوسي البتاركاني، علاء الدين: حكيم، من فقهاء الحنفية. من أهل سمرقند.
أقام زمنا في القسطنطينية، وأكرمه السلطان مراد العثماني ثم ابنه محمد ابن مراد ورحل إلى تبريز، ومنها إلى ما وراء النهر، ومات في سمرقند. من كتبه " الذخيرة - ط " في المحاكمة بين
كت أبي تهافت الفلاسفة للغزالي والحكماء لابن رشد، و " حاشية على التلويح للتفتازاني " في الأصول، و " حواش " على شرح المواقف وغيره [٢] .
القَوْشجي
(٠٠٠ - ٨٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٤ م)
علي بن محمد القوشجي، علاء الدين:
[١] البدر الطالع [١]: ٤٩٧ والشقائق النعمانية [١]: ١٨١ والفوائد البهية ١٩٢ وهدية العارفين [١]: ٧٣٥ و. brock S ٢: ٣٢٩. وآداب اللغة العربية ٣: ٢٣٧ وشذرات الذهب ٧: ٣١٩ وهو فيه: " علي بن محمود ابن محمد بن مسعود ". ومفتاح السعادة [١]: ١٥١ والكتبخانة ٢: ٨١ ثم ٥: ١٤٥ ثم ٧: ٢٤٢.
[٢] ابن إياس ٢: ١٤٦ والشقائق النعمانية، بهامش ابن خلكان [١]: ١٠٥ والفوائد البهية ١٤٥ وكشف الظنون ٤٩٧ و ٥١٣ و ١٨٥٦ آخر الصفحة، ومواضع أخرى منه، وفيه: " وفاة الطوسي سنة ٨٨٧ " وتابعه صاحب هذية العارفين [١]: ٧٣٧ وآخرون. ورجحت رواية ابن إياس لأن الطوسي مات في أيامه، ولأن كتابه " بدائع الزهور " مرتب على النسين.
فلكي رياضي، من فقهاء الحنفية. أصله من سمرقند. كان أبوه من خدام الأمير " ألغ بك " ملك ما وراء النهر، يحفظ له البزاة (ومعنى القوشجي في لغتهم حافظ البازي " وقرأ عليّ على الأمير ألغ بك - وكان ماهرا في العلوم الرياضية - ثم ذهب إلى بلاد كرمان فقرأ على علمائها، وصنف فيها " شرح التجريد - ط " للطوسي، وعاد. وكان ألغ بك قد بنى " رصدا " بسمرقند، ولم يكمل، فأكمله القوشجي. ثم رحل إلى تبريز فأكرمه سلطانها (الأمير حسن الطويل) وأرسله في سفارة إلى السلطان محمد خان (سلطان بلاد الروم) ليصلح بينهما، فاستبقاه محمد خان عنده، فألف له رسالة في الحساب سماها " المحمدية - خ " أجاد فيها، ورسالة في علم الهيئة سماها " الفتحية - خ " فأعطاه محمد خان مدرسة " أيا صوفية " فأقام بالآستانة وتوفي فيها.
وله " حاشية على أوائل حواشي الكشاف للتفتازاني " و " عنقود الزواهر - ط " في الصرف، و " حاشية على شرح السمرقندي على الرسالة العضدية - ط " في الوضع، وكتب أخرى بالعربية
والفارسية [١] .
الطَّبَنَاوِي
(٨٠٠ - ٨٨٨ هـ = ١٣٩٨ - ١٤٨٣ م)
علي بن محمد بن أحمد، نور الدين الهيثمي ثم الطبناوي القاهري المالكي الأشعري: عالم بالميقات، متصوف. ولد ونشأ بمحلة أبي الهيثم بمصر. وتقدم عند بعض الأمراء، وأصيب بمحنة في أيام الظاهر " جقمق " فسجن مع المجرمين. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " راحة القلوب - خ " أرجوزة في الميقات،
[١] البدر الطالع ١: ٤٩٥ والفوائد البهية ٢١٤ في الهامش. وbrock S ٢: ٣٢٩.
وهو فيه " القشجي " بضم القاف وسكون الشين، خطأ. وكشف الظنون ٣٤٨ وهدية العارفين ١: ٧٣٦ والكتبخانة ٢: ٣١ ومعجم المطبوعات ١٥٣٠.