الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٦٠
بعد وفاته ما وجدوه متفرقاُ من شعره، في ديوان ثان سموه " الهواجس - ط " [١] .
فؤاد جَمِيل
(٠٠٠ - ١٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧١ م)
فؤاد جميل: أستاذ في جامعة بغداد ومن أعضاء المجمع العلمي العراقي. كان في نشأته من مدرسي اللغة الإنكليزية والتربية، وترجم عدة كتب عن الإنكليزية منها " رحلات - ط " لمدام دراور، و " بغداد مدينة السلام - ط " لسير بج، وكتاب " ولسون - ط " عن الثورة العراقية [٢] .
فؤاد الخَطِيب
(١٢٩٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٥٧ م)
فؤاد بن حسن بن يوسف الخطيب: شاعر نقي الديباجة، محكم المعاني من أعضاء المجمع العلمي العربيّ في دمشق. ولد في قرية " شحيم " قرب بيروت واستكمل دراسته في الجامعة الأميركية سنة ١٩٠٤ م، وسافر إلى يافا فكان بها مدرسا للعربية في الكلية الأرثوذكسية، ووضع كتابا في " قواعد اللغة العربية - ط " ودعي للتدريس في كلية " غوردن " بالخرطوم فقصدها (سنة ١٩٠٩ م) ونشر الجزء الأول من " ديوانه " سنة ١٩١٠ م، ومسرحية "فتح الأندلس - ط "شعرية (١٩١٢ م) ولما قامت الثورة في الحجاز (١٩١٦ م) نظم فيها غررا من القصائد، ولقب بشاعر الثورة.
وتولى تحرير جريدة " القبلة " في مكة، ثم وكالة الخارجية للملك حسين بن علي. وحضر مع " فيصل ابن الحسين " مؤتمر " فرساي " وسمي أمينا للشؤون الخارجية في القصر الملكي بدمشق (١٩١٩ م) واستمر في دمشق، بعد الاحتلال الفرنسي فدعي إلى مكة.
[١] جريدة النهار ٢٧ / ٣ / ١٩٧٥.
[٢] المكتبة ٨٢: ٥٢.
وأعيد وكيلا للخارجية. وبعد خروج الملك حسين من الحجاز (١٩٢٤ م) اتجه الخطيب إلى شرقي الأردن فجعله أميرها " عبد الله بن الحسين " من مستشاريه، ومنحه لقب " باشا " فأقام في عمان إلى أواخر سنة ١٩٣٩ م، وتنكّر له عبد الله فغادرها. وأقام في بيروت إلى أن اتصل بعاهل الجزيرة عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، فاستقدمه إلى الرياض (١٩٤٥ م) وعينه (١٩٤٧ م) وزيرا مفوضا ثم سفيرا في " كابل " عاصمة أفغانستان. وأقام بها يعمل في تنسيق ديوانه الشعري وتصحيحه وشرحه إلى أن توفي. ونقل إلى بلدته. حسب وصيته، فدفن فيها. وأعيد طبع الجزء الأول من ديوانه، مضافا إلى الجزء الثاني بعد وفاته. ومن كتبه " نظرات في تاريخ الجاهلية - خ " لم يتمه [١] .
فؤاد سَيِّد
(١٣٣٤ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١٦ - ١٩٦٧ م)
فؤاد بن سيد عمارة: بارع في قراءة المخطوطات. مولده ووفاته في القاهرة. تعلم القراءة والكتابة بقليل من الدراسة وكثير من الممارسة. وظهرت مزيته الأولى في سرعة قراءته الخطوط القديمة ارتجالا. فعين في دار الكتب
[١] مجلة المنهل ١٧: ٥٠٠ - ٥٠٦ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٣٢: ٥٤٢ - ٥٤٤ وآداب العصر ٢١١ ومعجم المطبوعات ١٤٦٨ وانظر " ديوان الخطيب " طبعة سنة ١٩٥٩ وفيها نبذة من سيرته تخللتها أوهام في تنسيق بعض الحوادث. والشعر العربيّ المعاصر ١٦٣ ومحاضرات في الشعر الحديث ٧٦ - ٨٠.
المصرية. وكان قبل ذلك في مطبعتها. وأرسل في بعثتين إلى اليمن (١٩٥٢ م و ١٩٦٤ م) للتعريف بنوادر المخطوطات في صنعاء وتصويرها. وكلف " تحقيق " بعض المخطوطات وتصحيح طبعها، فأخرج مجموعة منها. وما زالت عند بنيه مجموعة أخرى مهيأة للطبع.
ووضع فهارس لدار الكتب المصرية ولمعهد المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية.
وكان منصبه في دار الكتب قبيل وفاته: