الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٨٥
حركته، فارتبط معهم بمعاهدة. وحاول الاستيلاء على الأحساء، فقاومه الترك العثمانيون. وقاتلهم، فظفر بهم ثم فشل. وأقامت عنده أسرة الإِمَام عبد الرحمن بن فيصل السعود ومعها ابنه " عبد العزيز بن عبد الرحمن " (سنة ١٣٠٨ هـ ١٨٩٠ م) نحو شهرين، وكان يطاردهم آل رشيد، قبل نزولهم بالكويت. وانصرفت عناية قاسم إلى تجارة اللؤلؤ، فكان عنده أكثر من ٢٠ سفينة للغوص واستخراجه. واشترى عددا غير قليل من العبيد، واعتقهم، فأنشأوا قرية لهم في قطر سموها " السودان " وكان شجاعا فارسا جوادا، حنبلي المذهب، فصيحا، قال فيه بعض مؤرخيه: " كان أمير قطر، وخطيبها يوم الجمعة، وقاضيها ومفتيها وحاكمها ". وله نظم نبطي (عامي) جمع بعضه في " ديوان - ط " صغير. عاش طويلا، حتى قيل انه ما ت عن ١١٥ عاما. وتزوج بأكثر من ٩٠ امرأة. وكبر أبناؤه وأحفاده، فكان في أعوامه الأخيرة جذا ركب، ركب معه ستون فارسا من نسله. ولما قوى ابن سعود (الملك عبد العزيز) في بدايته، وامتد سلطانه في نجد، فقصده قاسم وأرسل ينذره ويهدده، فقصده ابن سعود، فتوفي قاسم قبل وصوله. وصلح ما بين آل سعود وآل ثاني، بعد ذلك. وأهل قطر والبحرين يلفظون " القاف " بين الجيم والياء فيقولون في اسمه " جاسم " [١] .
الأُرْدُبادي
(١٢٧٤ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٥ م)
أبو القاسم بن محمد تقي بمحمد قاسم الأردبادي النجفي: فاضل، من فقهاء الإمامية. ولد في تبريز وتوطن
[١] مجلة لغة العرب [٣]: ١٦١ و ٢٧٤ وقلب جزيرة العرب ١٣٣ وتاريخ نجد الحديث ٩٠ و ٩١ و ١٠٠ و ١٩٠ وعمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسيّ٢٢٧ - و ٣٠٠ - ٣٠٦ وديوان النبط [١]: يج.
النجف. ومات في همذان ودفن في النجف. أصله من " أردو آباد " بإيران. له مؤلفات بالعربية والفارسية والتركية، من كتبه العربية " القبسات " في أصول الدين و " السهام " في الرد على البابية، و " أصول الفقه " و " منظومة في المنطق " وعدة رسائل في مباحث مختلفة [١] .
أَبُو القاسِم الشَّابِّي
(١٣٢٤ - ١٣٥٣ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٣٤ م)
أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي: شاعر تونسي. في شعره نفحات أندلسية. ولد في قرية " الشابيّة " من ضواحي توزر (عاصمة الواحات التونسية في الجنوب) وقرأ العربية بالمعهد الزيتوني (بتونس) وتخرج بمدرسة الحقوق التونسية، وعلت شهرته. ومات شابا، بمرض الصدر، ودفن في " روضة الشابي " بقريته. له " ديوان شعر - ط " وكتاب " الخيال الشعري عند العرب - ط " و " آثار الشابي - ط " و " مذكرات - ط ". ول أبي القاسم كرو كتاب " الشابي، حياته وشعره - ط " قال أحد الكاتبين ن صاحب الترجمة: أن أباه كان شاعرا أيضا، من القضاة، توفي سنة ١٩٢٩ م [٢] .
[١] أعيان الشيعة ٧: ١٣٦ ورجال الفكر ٤٦.
[٢] الأدب التونسي في القرن الرابع عشر ٢٠٢ - ٢٥٤ =
قاسِم الرَّجَب
(١٣٣٧ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٩ - ١٩٧٤ م)
قاسم بن محمد الرجب: كتبي. مؤسس " مكتبة المثنى " ومجلة " المكتبة " ببغداد. مولده بالأعظمية. كان من أنشط الكتبيين، كثير التنقل في بلدان المشرق والمغرب. وأخرج بالأوفست، عددا كبيرا من نوادر المطبوعات القديمة، توفي ببيروت ودفن ببغداد [١] .
ابن مُخَيْمِرَة
(٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م)
القاسم بن مخيمرة الهمدانيّ، أبو عروة: معلم، من رجال الحديث. ولد ونشأ في الكوفة. وكان يعيش من تجارة له. وانتقل إلى الشام مرابطا، فمات فيها [٢] .
الشَّهْرَزوري
(٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م)
القاسم بن المظفر بن علي، أبو أحمد الشهرزوريّ: حاكم إربل. تولى سنجار مدة. وهو جد بيت " الشهرزوريّ " قضاة الشام والموصل والجزيرة، ينتسبون إليه كلهم توفي بالموصل [٣] .
ابن عَسَاكِر
(٦٢٩ - ٧٢٣ هـ = ١٢٣١ - ١٣٢٣ م)
القاسم بن أبي غالب المظفر بن محمود، من بني هبة الله بن عساكر الدمشقيّ، بهاء الدين:
= وفيه مختارات كثيرة من شعره. وحسن سبالة، في مجلة الرسالة ٢: ١٨٢٨ ثم ١٨: ١٣١٤ ومجلة " الندوة " التونسية: العدد الخاص بذكري الشابي: أكتوبر ١٩٥٣ وجريدة " الأسبوع " التونسية: ٢٤ نوفمبر ١٩٥٢ قلت: تناقلت هذه المصادر تاريخ مولد صاحب الترجمة في صفر سنة ١٣٢٧ هـ ١٩٠٩ م، والتصحيح من تحقيق السيد حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي، وكان الشابي من تلاميذه.
[١] الفهرست الخامس لمكتبة المثنى ٥، ٧ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣: ٧.
[٢] تهذيب التهذيب ٨: ٣٣٧ والجرح والتعديل، القسم ٢: من الجزء ٣: ١٢٠.
[٣] وفيات الأعيان ١: ٤٢١.