الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٨
المخلص مجموعة منها. ونشر أبحاثا في بعض المجلات العلمية. وأشار صاحب " مصادر الدراسة " إلى أنه كان يؤخذ عليه الانحراف عن أمانة النص التاريخي. له كتب، منها " تاريخ أسرة آل فرعون - ط " و " العفة وبهجتها - ط " و " تاريخ دوما - ط (*) " و " تاريخ طائفة الروم الملكية والرهبانية المخلصية - ط " جزان، و " نبذة تاريخية في ما جرى لطائفة الروم الكاثوليك منذ سنة ١٨٣٧ - ط " [١] .
القُسَنْطِيني = عبد الرحمن بن أحمد ١٢٢٢.
ابن قَسُّوم = محمد بن عبد الله ٦٣٩
ابن قسِيّ = أحمد بن الحسين ٥٤٦
أبُو رِغَال
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = [٠٠٠] - نحو ٥٧٥ م)
قَسِيَّ بن منبه بن النبيت بن يقدم، من بني إياد، أبو رغال: صاحب القبر الّذي يُرجم إلى اليوم بين مكة والطائف. وهو جاهلي، اختلفوا في اسمه ونسبه ومنشأه، حتى ذهب كاتب ترجمته في دائرة المعارف الإسلامية إلى أنه " شخصية أسطورية ". وكان في الطائف، وهي ديار ثقيف، وكانت ثقيف تعيّر به، قال حسان بن ثابت: " اِذا الثقفي فاخركم فقولوا: هلم نعد شأن أبي رغال! " وذلك لما ذكر عنه من أنه كان دليل الحبشة لما غزوا الكعبة، فهلك فيمن هلك منهم، ودفن في " المغمّس " وقبره معروف. ولما ظهر الإسلام كان خبر الحبشة ومحاولتهم احتلال مكة حديث الناس يتناقلوه لقرب عهده - ولم يمض عليه أكثر من نصف قرن - فمر النبي
(*) دوما هي قرية في كسروان -لبنان (زهير الشاويش)
[١] مصادر الدراسة [٢]: ١٦٣ - ١٦٨ ومعجم المطبوعات ١٥١٢.
صلّى الله عليه وسلّم بقبر " أبي رغال " فأمر برجمه فرُجم، فكان ذلك سنة.
قال جرير: " إذا مات الفرزدق فارجموه كما ترمون قبر أبي رغال " وقال عمر (رضي الله عنه) لغيلان بن سلمة: لئن لم ترجع في مالك لأرجمن قبرك كما يُرجم قبر أبي رغال [١] .
قش
القُشَاشي = أحمد بن محمد ١٠٧١
قُشَيْر
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من هوازن، من العدنانية: جدٌّ جاهلي.
كان بعض سلالته ولاه في خراسان ونيسابور. ودخل جماعات منهم الأندلس في أيام الفتح.
قال ابن حزم: ودار بني قشير بالأندلس جيان " " Gaen ومنهم عدد بالبيرة. [٢] Elvira
القُشَيْري = الصّمّة بن عبد الله ٩٥
القشيري = محمد بن سعيد ٣٣٤
القُشَيْري = عبد الكريم بن هوازن ٤٦٥.
القُشَيْري = عبد الرحيم بن عبد الكريم ٥١٤.
ابن القشيري (النيسابورىّ) = هبة الرحمن بن عبد الواحد ٥٤٦
القُشَيْرِيَّة = رقيّة بنت محمد ٧٤١
قص
ابن القَصَّاب = محمد بن علي ٥٩٢
[١] المسعودي ١: ٢١٧ والأغاني ٤: ٣٠٣ ودائرة المعارف الإسلامية ١: ٣٤٠ ونزهة الجليس ٢: ٢٤٨ وثمار القلوب ١٠٦ وفي التاج: مادة " رغل ": رأيت في هامش الصحاح " أبو رغال، اسمه زيد بن مخلف " وفي الاشتقاق - طبعة غوتنجن (ص ١٨٣ و ٣٠٦) أن قسي ابن منبه: اسم ثقيف (جد القبيلة) وأن دليل الحبشة عام الفيل " نُفَيْل بن حبيب "؟.
[٢] جمهرة الأنساب ٢٧٣ و ٤٥٩.
القَصَّاب = محمد كامل ١٣٧٣
قَصَّاب حَسَن = محمد سليم ١٣٣١
القَصَّار = حمدون بن أحمد ٢٧١
القَصَّار = بشير القصّار ١٣٥٣
القَصَّار = عبد الرحمن بن عبد الحميد
القَصَّاع = محمد بن إسرائيل ٦٧١
القَصْبَاني = الفضل بن محمد ٤٤٤
القَصْري = أحمد بن محمد ٣٢١
القصري = فتح بن موسى ٦٦٣
القَصْري = عبد الرحمن بن محمد ١٠٣٦.
قُصَيّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ: سيد قريش في عصره، ورئيسهم. قيل: هو أول من كان له ملك من بني كنانة. وهو الأب الخامس في سلسلة النسب النبوي. مات أبوه وهو طفل فتزوجت أمه برجل من بني عذرة فانتقل بها إلى أطراف الشام، فشب في حجره، وسمي " قصيا " لبعده عن دار قومه. وأكثر المؤرخين على أن اسمه " زيد " أو " يزيد " ولما كبر عاد إلى الحجاز. وكان موصوفا بالدهاء. وولي البيت الحرام. فهدم الكعبة وجدّد بنيانها (كما في تاريخ الكعبة) وحاربته القبائل فجمع قومه من الشعاب والأودية وأسكنهم مكة، لتقوى بهم عصبيته، فلقبوه " مجمّعا " وكانت له الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء. وكانت قريش تتيمن برأيه، فلا تبرم أمرا إلا في داره. وهو الّذي أحدث وقود النار في " المزدلفة " ليراها من دفع من " عرفة " قال ابن هشام: غلب على مكة وجميع أمر قريش، وساعدته قضاعة. وقال ابن حبيب: كان الشرف والرياسة من قريش في الجاهلية في بني " قصيّ " لا ينازعونه ولا يفخر عليهم فاخر إلى أن تفرقت الرياسة في بني عبد مناف.