الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١١
" سجلماسة " وسماها " عامرة " وقسّم مياهها في خلجان، وأكثر من غرس الأشجار فيها ولا سيما النخيل. ودخلت بقية مكناسة في مذهبهم، واستقلوا بسجلماسة وأعمالها عن نظر الولاة بالقيروان واستمر عيسى أميرا عليهم نحو ١٥ سنة. قال صاحب الدرة المنتحلة: " وبقي فيها أميرا إلى أن غدره أهل مذهبه فشدوا وثاقه بأصل شجرة في جبل هناك ولطخوه بالعسل وتركوه حتى قتلته الزنابير " [١] .
ابن دَأْب اللَّيْثي
(٠٠٠ - ١٧١ هـ = [٠٠٠] - ٧٨٧ م)
عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب الليثي البكري الكناني، أبو الوليد: خطيب، شاعر، عالم بالأنساب، راوية. من أهل المدينة. اشتهر بأخبار مع المهدي العباسي. وحظي عند الهادي حظوة لم تكن لأحد. واتهم بوضع الشعر وأحاديث السمر، ونسبتها إلى العرب. قال ابن قتيبة: له عقب بالبصرة، وكان أبوه " يزيد " عالما أيضا بأخبار العرب وأشعارها، والأغلب على آل دأب الأخبار [٢] .
الجَلُودِي
(٠٠٠ - بعد ٢١٤ هـ = [٠٠٠] - بعد ٨٢٩ م)
عيسى بن يزيد الجلودي: من ولاة
[١] الدرة المنتحلة - خ. نقلا عن بعض كتب ابن الخطيب. وفيه وفاته سنة ١٦٧ هـ ورجحت رواية الاستقصا [١]: ١٢٤ الطبعة الثانية، لاتساق المدة بينه وبين أبي القاسم بن سمكو، المتوفى سنة ١٦٧هـ أو ١٦٨ كما نقل عن البكري - ويلي ذكر صاحب الترجمة، في الأعلام، في ترجمة " أبي القاسم بن سمكو " من أصول بني مدرار، وسميته هنالك " عيسى بن يزيد، أو مزيد الأسود " كما في الاستقصا. ويلاحظ أن مصنف " الدرة المنتحلة - خ. " يقول في ترجمته أنه كان صاحب ماشية، وصاحب الاستقصا ينقل أنه كان فقيها، ولا تعارض بين الأمرين وانظر تاريخ المغرب العربيّ ١٣٩.
[٢] إرشاد الأريب ٦: ١٠٤ والبيان والتبين [١]: ٣٠ = الدولة العباسية.
ناب في إمرة مصر عن عبد الله بن طاهر، أيام ولايته لها، سنة ٢١٢ هـ وأقره المأمون على الإمارة، فاستمر سنة و ٧ أشهر وأياما. وعزل مدة شهرين ثم أعيد فأقام ثمانية أشهر إلا أياما.
واشتد أهل " الحوف " في أيامه، واتسعت ثورتهم حتى فتك بهم المعتصم وهو ولي عهد أخيه المأمون، وأصلح أحوال مصر وعزل صاحب الترجمة في أواخر سنة ٢١٤ هـ [١] .
السُّبَيْعي
(٠٠٠ - ١٨٧ هـ = [٠٠٠] - ٨٠٣ م)
عيسى بن يونس بن عمرو السبيعي الهمدانيّ، أبو عمرو: محدّث ثقة كثير الغزو للروم.
من بيت علم وحديث. غزا خمسا وأربعين غزوة، وحج خمسا وأربعين حجة، وكان يغزو عاما ويحج عاما. ولد بالكوفة، وسكن الحدث (بقرب بيروت) مرابطا، وقصد بغداد في شئ من أمر الحصون، فأمر له بمال، فأبى أن يقبل. وعاد إلى سورية، فمات بالحدث [٢] .
أبُو العَيش = أحمد بن القاسم ٣٤٨
ابن أَبي العَيْش = محمد بن أبي العيش ٩١١.
العُيْلاني = مظفر بن إبراهيم ٦٢٣
ابن عَيْن المُلْك = محمد بن حسين ١٠٧٦.
أَبُو العَيْناء = محمد بن القاسم ٢٨٣
العينت أبي = أحمد بن إبراهيم ٧٦٨
العَيْني = محمود بن أحمد ٨٥٥
= ولسان الميزان ٤: ٤٠٨ والمعارف ٢٣٤ والتاج [١]: ٢٤٢.
[١] النجوم الزاهرة ٢: ٢٠٤ و ٢٠٨ والولاة والقضاة ١٨٤ و ١٨٧.
[٢] تذكرة الحفاظ [١]: ٢٥٧ وتهذيب التهذيب ٨: ٢٣٧ وتاريخ بغداد ١١: ١٥٢ قلت: السبيعي، من بني " سبيع بن صعب، من حاشد، من همدان " وهم قبيلة يمانية نزلت بالكوفة، ونسبت إليها " محلة السبيع " فيها، انظر اللباب [١]: ٥٣٠.
ابن العيني = عبد الرحمن بن أبي بكر ٨٩٣.
الأَسْوَد العَنْسي
(٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م)
عيهلة بن كعب بن عوف العنسيّ المذحجي، ذو الخمار: متنبئ مشعوذ، من أهل اليمن. كان بطاشا جبارا. أسلم لما أسلمت اليمن، وارتد في أيام النبي صلى الله عليه وسلّم فكان أول مرتد في الإسلام. وادعى النبوة، وأرى قومه أعاجيب استهواهم بها، فاتبعته مذحج. وتغلَّب على نجران وصنعاء، واتسع سلطانه حتى غلب على مابين مفازة حضرموت إلى الطائف إلى البحرين والأحساء إلى عدن. وجاءت كتب رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى من بقي على الإسلام في اليمن، بالتحريض على قتله، فاغتاله أحدهم في خبر طويل أورده ابن الأثير. وكان مقتله قبل وفاة النبي صلّى الله عليه وسلم بشهر واحد. وفي غربال الزمان: ظهر سنة ١٠ هـ وكان له " شيطان؟ " يخبره بالمغيبات فضلَّ به كثير من الناس. وكان بين ظهوره وقتله نحو من أربعة أشهر، ولكنه استطار استطارة الشرر وتطابقت عليه اليمن والسواحل كجار عثر والشرجة والجردة وغلافقة وعدن، وامتد إلى الطائف. وبلغ جيشه سبعمائة فارس.
وقال البلاذري: سمى نفسه " رحمان اليمن " كما تسمى مسيلمة " رحمان اليمامة " [١] .
أبُو العُيُون = محمود أبو العيون ١٣٧١
العُيُوني = عليّ بن المقرّب ٦٢٩
أبُو عُيَيْنَة = موسى بن كعب ١٤١
العُيَيْني = أحمد بن يحيى ٩٤٨
[١] ابن الأثير: حوادث سنة ١١ هـ والبلاذري ١١١ - ١١٣ وجمهرة الأنساب ٣٨١ وتاريخ الخميس ٢: ١٥٥ وغربال الزمان - خ. وابن الوردي ١: ١٤٠ واسمه في بعض هذه المصادر " عبهلة " وفي دائرة المعارف الاسلامية ٢: ١٩٨ " عبهلة، ويقول البعض عبهلة ".