الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣٣
الكُليني = محمد بن يعقوب ٣٢٩
كم
ابن كَمَال " باشا " = أحمد بن سليمان (٩٤٠)
كَمَال = عبد الله بن بكر ١٣٤١
كَمَال " باشا " = أحمد كمال ١٣٤١
كَمال إبراهيم
(١٣٢٨ - ١٣٩٣ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧٣ م)
كمال إبراهيم: من أعضاء المجمع العلمي العراقي، ولد ونشأ في الأعظمية ببغداد، وتعلم بجامعة آل البيت ثم بكلية دار العلوم في القاهرة وتخرج بها. ودرّس العربية في جامعة بغداد. وصنف كتبا طبعت، منها " الأساس في تاريخ الأدب العربيّ " و " أغلاط الكتاب " و " عمدة الصرف " وتوفي ببغداد [١] .
كمال الدين (ابن الهُمَام) = محمد بن عبد الواحد ٨٦١
كَمَال الدِّين البَكري = محمد بن مصطفى (١١٩٦)
كَمَال الدِّين الغَزِّي = محمد بن محمد (١٢١٤)
كمال الدين حُسَيْن
(١٢٩٢ - ١٣١٥ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٣٢ م)
كمال الدين ابن السلطان حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم: أمير من الأسرة الخديوية، كان له الحق بعرش مصر، ولكنه، رفضه. ولد بالقاهرة وأتقن مع العربية عدة لغات وجمع مكتبة زاخرة. وقام برحلات، أهمها في شتاء ١٩٢٣ توغل بها في
الدكتور عبد الرزاق محيي الدين في مجلة المجمع العلمي العراقي ٢٣: ٢٩٨ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣: ٥٦
صحراء ليبيا، وكشف واحة " دقهلة " ونبعا من الماء الحار، وأمضى نحو خمسة أشهر ومعه ١٤ شخصا أنفق عليهم ١٥٠ ألف جنية من ماله. وألقى محاضرة بالفرنسية في الجمعية الجغرافية عن رحلته. وأبرز خريطة وضعها للصحراء. وكان من هواة الصيد، علق في قصره كثيرا
من رؤوس الوحوش الضارية، من صيده. ولما مات أبوه السلطان حسين كامل، كان هو ولي عهده، فأعلن نزوله عن حقه في العرش. وحاول جال الدول أن يخلف أباه، فأصر على الرفض.
وحل عمه أحد فؤاد، محله. وأصيب سنة ١٩٣١ في ساقه، فبترت. وقصد باريس للاستجمام فتوفي في " تولوز " ونقل إلى القاهرة. وكان عقيما [١] .
كمپفمير = جيؤرج كمپفمير ١٣٥٦
الكُمُشْخَانَوي = أحمد بن مصطفى (١٣١١)
ابن كمّونة = سعد بن منصور ٦٨٣
كَمُّونَة = محمد بن حسين ٩٢٠
الكُمَيْت الأَكْبَر
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
الكميت بن ثعلبة بن نوفل بن نضلة الفقعسيّ الأسدي: شاعر مخضرم. عاش في الجاهلية، وأسلم في زمن النبي صلى الله عليه وآله ولم يجتمع به. وعرف بالكميت الأكبر، تمييزا له عن حفيد الكميت ابن معروف بن الكميت، وعن الكميت ابن زيد (الآتية ترجمته) وهما شاعران من بني أسد أيضا. وكان الكميت الاكبر هجاءا مقذعا [٢] .
[١] الأهرام ٢٤ مارس ١٩٢٧ والمصور ٣ فبراير ١٩٣٣ وصفوة العصر ١٠٢.
[٢] خزانة الأدب ٣: ٣٦٥ و ٣٦٦ والآمدي ١٧٠. والإصابة: ت ٧٥٠٠ وعرفه ابن حزم في الجمهرة ١٨٥ بالكميت الأول. وقال المرزباني ٣٤٧ " جاهلي ".
الكُمَيْت الأَسَدي
(٦٠ - ١٢٦ هـ = ٦٨٠ - ٧٤٤ م)
الكميت بن زيد بن خنس الأسدي، أبو المستهلّ: شاعر الهاشميين. من أهل الكوفة. اشتهر في العصر الأموي. وكان عالما بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها، ثقة في علمه، منحازا إلى بني هاشم، كثير المدح لهم، متعصبا للمضرية على القحطانية. وهو من أصحاب الملحمات.
أشهر شعره " الهاشميات - ط " وهي عدة قصائد في مدح الهاشميين، ترجمت إلى الألمانية.
ويقال: إن شعره أكثر من خمسة آلاف بيت، قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت، لكفاهم. وقال أبو عكرمة الضبي: لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان. اجتمعت فيه خصال لم تجتمع في شاعر: كان خطيب بني أسد، وفقيه الشيعة، وكان فارسا شجاعا، سخيا، راميا لم يكن في قومه أرمى منه. وقال الميداني: الكميت ثلاثة: الكميت ابن ثعلبة، ثم الكميت بن معروف، ثم الكميت بن زيد، وكلهم من بني أسد. ولعبد المتعال الصعيدي " الكميت ابن زيد - ط " سيرته والهاشميات [١] .
الكُمَيْت الأَوْسَط
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م)
الكميت بن معروف بن الكميت ابن ثعلبة بن نوفل الأسدي، من بني جحوان بن فقعس: شاعر مخضرم، عاش أكثر حياته في الإسلام. يكنى أبا أيوب. من شعره البيت المشهور:
[١] شرح شواهد المغني ١٣ والأغاني ١٥: ١٠٨ وجمهرة أشعار العرب ١٨٧ ومجمع الأمثال: في الكلام على مادر، والمرزباني ٣٤٧ والشعر والشعراء ٥٦٢ - ٥٦٦ وخزانة الأدب للبغدادي ١: ٦٩ - ٧١ و ٨٦ - ٨٧ وهو فيه " الكميت بن زيد بن الأخنس " وسمط اللآلي ١١ والموشح ١٩١ - ١٩٨.