الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦١
من كسبه، ويكتب المصاحب بالأجرة. توفي في البصرة [١] .
مالك بن رَبِيعة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن ربيعة بن عبد ود بن وادعة، من همدان: جدّ جاهلي يماني. غلب على بنيه اسم " بني البيضاء " وهي زوجته، من حمير، وقتل هو وابن له اسمه الحارث " في حرب مع " خولان " [٢] .
مالك بن رَبِيَعة
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٦٨٠ [٠٠٠] م)
مالك بن ربيعة بن عمرو " البدن " ابن عوف الخزرجي الساعدي، أبو أسيد: صحابي، كانت معه راية بني ساعدة يوم الفتح. وروى أحاديث وكفّ بصره. واختلفوا في تاريخ وفاته. وقيل: إنه آخر البدريين موتا. له ٢٨. حديثا [٣] .
مالِك بن الرَّيْب
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٨٠ م)
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي: شاعر، من الظرفاء الأدباء الفتاك.
اشتهر في أوائل العصر الأموي. ورويت عنه أخبار في أنه قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان ابن عفان. بالبادية في طريقه بين المدينة
[١] وفيات الأعيان [١]: ٤٤٠ وحلية الأولياء [٢]: ٣٥٧ وفي تهذيب التهذيب ١٠: ١٤ - ١٥ خلاف في تاريخ وفاته.
[٢] الإكليل ١٠: ٨٠.
[٣] الإصابة: ت ٧٦٣٠ وتهذيب ١٠: ١٥ وخلاصة تهذيب الكمال ٣١٣ وفي إمتاع الأسماع [١]: ٣٩٩ خبر له مع خالد بن الوليد. والجمع بين رجال الصحيحين ٤٧٨ وفيه: " قال الذهلي: مات سنة ٣٠ وسنة اثنان وتسعون، وقيل: غير ذلك، وفيه اختلاف كثير ".
والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولّاه عليها معاوية (سنة ٥٦) فأنّبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه واصطحبه معه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند، وتنسك، وأقام بعد عزل سعيد، فمرض في " مرو " وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة، وهي من غرر الشعر، وعدّتها ٥٨ بيتا، مطلعها:
" ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا "
ومنها يشير إلى غربته:
" تذكرت من يبكي علي فلم أحد ... سوى السيف والرمح الردينيّ باكيا "
وأوردها البغدادي كاملة، وذكر ما زعمه بعض الناس وهو أن الجن والضعت الصحيفة التي فيها القصيدة تحت رأسه بعد موته. وقال أبو علي القالي: كان من أجمل العرب جمالا، وأبينهم بيانا.
وللدكتور حمودي القيسي " ديوان ملك ابن الريب، حياته وشعره - ط " [١] .
مالك بن زَهْران
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مالك بن زهران بن كعب بن الحارث، من الأزد: جدّ جاهلي. من نسله " بنو سَلامان " وهم بطن، منهم " الشنفري " الشاعر [٢] .
مالِك بن زَيْد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
[١] - مالك بن زيد بن أو سلة بن ربيعة، من كهلان، من القحطانية: جدّ جاهلي. بنوه بطون كثيرة وقبائل،
[١] خزانة البغدادي [١]: ٣١٧ - ٣٢١ وجمهرة أشعار العرب ١٤٣ والمحبر ٢١٣ و ٢٢٩ - ٣٠ وسمط اللآلي ٤١٨ ثم [٣]: ٦٤ ورغبة الآمل ٥: ٢٥ المتن والهامش. وفي المرزباني ٣٦٤ أن الّذي عفا عنه وآمنه " بشر بن مروان " وأنه كان مع " سعيد بن العاص " ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٣٨: ٥٢٤، ٧٣٢، وأمالي القالي [٣]: ١٣٥ والمورد [٣]: [٢]: ٢٣٢.
[٢] جمهرة الأنساب ٣٦٤.
كانت ديارهم في شرقي اليمن، وهو أبو " همدان " [١] .
[٢] - مالك بن زيد بن أو سلة بن عميرة بن الدعام، من بكيل، من همدان: شاعر فارس يماني.
قال الهمدانيّ: وهو القائل لعقيل بن مسعود الكلبي سيد قضاعة باليمن: " أبا ربيعة إن الحق مَغضبة آثرت قومك إذ نادى مناديها "
وهو أحد من قام بحرب " خولان " [٢] .
[٣] - مالك بن زيد الجمهور بن سهل، من حمير: جدّ جاهلي يماني. من نسله بنو " حضور " بفتح فضم، و " يحصب " وفي هذا خلاف [٣] .
مالك بن زَيٌد مَنَاة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
[١] - مالك بن زيد مناة بن تميم، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه " ربيعة الكبري " ويقال لها " ربيعة الجوع ". وهو أخو " سعد بن زيد مناة " السابقة ترجمته. وفيهما يقول جرير، من قصيدة: " وأورثني الفرعان " سعد " و " مالك ". سناءاً وعزا في الحياة مخلدا " وكان سيد تميم في عصره بديار مضر. وعدَّه ابن حبيب (في المحبر) من " حمقى العرب، المنجبين " وأورد ابن عبد ربه (في العقد) خبرا عنه في باب " نوكى الأشراف " [٤] .
[٢] - مالك بن زيد مناة بن حبيب، من الخزرج، من الأزد: جدّ جاهلي. من نسله نفيع بن العلاء الأنصاري أول
[١] ابن خلدون ٢: ٢٥٢ والسبائك ٣١ وجمهرة الأنساب ٣١٠ وما بعدها.
[٢] الإكليل ١٠: ١٣٥.
[٣] السبائك ١٨ والتاج ٣: ١٤٨ وجمهرة الأنساب ٤٠٧ وانظر ترجمة " يحصب " الآتية في حرف الياء.
[٤] النقائض ٤٨٣ والمحبر ٣٨٠ والسبائك ٢٥ و ٢٦ والعقد الفريد ٦: ١٥٦ والأغاني، طبعة الدار ١٣: ١٨٤.