الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢١
ابن خَلَف
(٥٤٦ - ٦٣٤ هـ = ١١٥١ - ١٢٣٦ م)
محمد بن أحمد بن عمر بن الحسين ابن خلف البغدادي القطيعي، أبو الحسن: فاضل. من أهل بغداد، مولدا ووفاة، لازم ابن الجوزي مدة وقرأ عليه كثيرا من تصانيفه وسمع من غيره بغداد والموصل ودمشق وغيرها. له كتاب في " تاريخ البغداديين " [١] .
الباجي
(٥٦٤ - ٦٣٥ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣٧ م)
محمد بن أحمد بن عبد الملك، أبو مروان اللخمي الباجي: قاض أندلسي من الخطباء، من أهل إشبيلية. أصله من باجة القيروان. ولي خطبة إشبيلية زمانا ثم قضاء الجماعة بها. وكانت له معرفة بالعربية وتاريخ رجال الحديث وحدث بصحيح البخاري في الحجاز (سنة ٦٣٣) وفي حجته الثانية قام من سبتة (في المحرم ٣٤) ووصل إلى مرسى عكة (في شعبان) ومنها إلى دمشق (رمضان) وروى عن علماء هذه البلدان ورووا عنه وحج ثم انصرف من جدة إلى عيذاب فمصر وهو مريض فنزل بخان الملّاحين وتوفي به [٢] .
النَّسَوي
(٠٠٠ - ٦٣٩ هـ = [٠٠٠] - ١٢٤١ م)
محمد بن أحمد بن علي: مؤرخ، ولد في إحدى ضواحي نسا (بفارس) ودخل في خدمة السلطان جلال الدين منكبرتي خوارزم شاه. له " سيرة السلطان منكبرتي - ط " مع ترجمة
= وتحفة القادم لابن الأبار، وفيه وفاته سنة ٦٣٤ ورجحت روايته، لاحتمال أن يكون لفظ " وثلاثين " سقط من نسخة فوات الوفيات،
[٢] التكملة لوفيات النقلة - خ، الجزء الحادي والخمسون. والمقصد الأرشد - خ.
[٢] إفادة النصيح ٩٦ - ١٠٤.
فرنسية جزآن [١] .
ابن الخَشَّاب
(٠٠٠ - نحو ٦٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٥٢ م)
محمد بن أحمد بن سهيل الخزرجي اليمني المعروف بابن الخشاب: فاضل، له علم بالتفسير.
صنف " الدر النظيم في خواصّ القرآن العظيم - خ " في أوقاف بغداد [٢] .
ابن العلمقي
(٥٩٣ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٧ - ١٢٥٨ م)
محمد بن أحمد (أو محمد بن محمد ابن أحمد) بن علي، أبو طالب، مؤيد الدين الأسدي البغدادي المعروف بابن العلقميّ: وزير المستعصم العباسي. وصاحب الجريمة النكراء، في ممالأة " هولاكو " على غزو بغداد، في رواية أكثر المؤرخين. اشتغل في صباه بالأدب. وارتقى إلى رتبة الوزارة (سنة ٦٤٢) فوليها أربعة عشر عاما. ووثق به " المستعصم " فألقى إليه زمام أموره، وكان حازما خبيرا بسياسة الملك، كاتبا فصيح الإنشاء. اشتملت خزانته على عشرة آلاف مجلد، وصنف له الصغاني " العباب " وابن أبي الحديد " شرح نهج البلاغة " ونفي عنه بعض ثقات المؤرخين خبر المخامرة على المستعصم حين أغار هولاكو على بغداد (سنة ٦٥٦) واتفق أكثرهم على أنه مالأه، وولى له الوزراء مدة قصيرة ومات ودفن في
[١] آداب اللغة ٣: ٦٣ ومعجم المطبوعات ١٨٥٥ وBrock S [١]: ٥٥٢. قلت: عندي شكوك في صحة هذه الترجمة، راجع التعريف المؤرخين [١]: ٦٢ ودار الكتب ٥: ٢٢٤ والأزهرية ٥: ٤٦٨ وقد تكون وفاته سنة ٦٤٧؟
[٢] الكشاف لطلس الرقم ١٦٨ قلت: أورد بروكلمن وفاته نحو ٦٥٠ وفي هدية العارفين ٢: ٩٧ وفاته سنة ٥٦٧ وأقحم هذا التاريخ في كشف الظنون ص ٧٣٦ وهو تاريخ وفاة شخص آخر يدعى ابن الخشاب أيضا اسمه عبد الله بن محمد - فليحقق.
مشهد موسى بن جعفر (الكاظمية) ببغداد، وخلفه في الوزارة ابنه عز الدين " محمد بن محمد بن أحمد " وهناك روايات بأن مؤيد الدين أهين على أيدي التتار، بعد دخولهم، ومات غما في قلة وذلة [١] .
محمد شُعْلَة
(٦٢٣ - ٦٥٦ هـ = ١٢٢٦ - ١٢٥٨ م)
محمد بن أحمد بن محمد الموصلي الحنبلي، أبو عبد الله، المعروف بشعلة، ويقال له ابن الموقع: فاضل، له علم بالقراآت وغيرها. كان أبوه موقّعا عند " خير بك " كافل حلب. وهاجر محمد إلى القاهرة بعد زوال الدولة الجركسية. وتوفي بالموصل. من كتبه " الشمعة المضية بنشر قراآت السبعة المرضية "منظومة رائية في نحو نصف الشاطبية، و " شرح تصحيح المنهاج لابن قاضي عجلون " و " التلويح بمعاني أسماء الله الحسنى الواردة في الصحيح " و " الفتح، لمغلق حزب الفتح " وهو شرح لحزب أستاذه أبي الحسن البكري، و "كنز المعاني في شرح حرز الأماني - ط
[١] الحوادث الجامعة، لابن الفوطي ٢٠٨ و ٣٣٦ وما بينهما. والفخري، لابن الطقطقي، والبداية والنهاية ١٣: ٢١٢ وفير Weir.T H. في دائرة المعارف الإسلامية ١: ٢٤١ وشذرات الذهب ٥: ٢٧٢ والوافي بالوفيات ١: ١٨٥ وتاريخ الخميس ٢: ٣٧٧ ومرآة الجنان ٤: ١٤٧ وابن الوردي ٢: ٢٠١ والنجوم الزاهرة ٧: ٢٠ وفوات الوفيات ٢: ١٥٢ وابن خلدون ٥٣٦ و ٥٣٧ والسلوك للمقريزي ١: ٣ ٢٠ و ٤٠٠ وأخبار الدول للقرماني ١٨٠ - ١٨٢ وفيه بعض ما قال الشعراء في ابن العلقميّ، وجعل منهم " سِبْط ابن التَّعَاوِيذي " القائل: بادت وأهلوها معا، فبيوتهم ببقاء مولانا " الوزير " خراب وهذا البيت، من قصيدة للسبط، في ديوانه ص ٤٧ يهجو بها " ابن البلدي " ولم يدرك السبط أيام ابن العلقميّ، فإن وفاته سنة ٥٨٣ وفي تاريخ العراق بين احتلالين ١: ٢٠٧ - ٢١٢ بعض أقوال المؤرخين في ابن العلقميّ. قلت: والمصادر مختلفة في تسميته " محمد ابن أحمد " أو " محمد بن محمد " ولعل الصواب الاول، ومن سماه " محمد بن محمد " قد يلقبه بعز الدين، وعز الدين " محمد " ابنه، ولي الوزارة للتتار بعده.