الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٨٢
زار أصبهان. ومات ببغداد، وقيل: بمكة. قال أبو نعيم: " معدود في الأولياء، أحكم الأصول، وأخلص في الوصول ". من كلامه " المروءة التغافل عن زلل الإخوان " [١] .
عمرو بن عدي
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
١ - عمرو بن عدي (الملقب بجذام) ابن الحارث بن مرة، من بني يشجب، من كهلان: جدّ جاهلي. بنوه بطون ضخمة، منها غطفان، وأفصى، اشتهر منهم كثيرون [٢] .
٢ - عَمْرو بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من خزاعة، عدادهم في " بارق " [٣] .
عمرو بن عدي
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة اللخمي: أول من ملك العراق من بني لخم في الجاهلية.
تولى بعد مقتل خاله " جذيمة " وانتقم له من قاتلته " الزباء " في خبر طويل. وكانت إقامته بالحيرة، وهو أول من اتخذها منزلا من ملوك العرب. ومات فيها. قال البغدادي. هو أول ملوك لخم، استمر في الملك أكثر من ٥٠ سنة، منفردا به مستقلا، لا يدين لملوك الطوائف (من الفرس) ولا يدينون له. وقال المرزباني، بعد أن ذكر نسبه كما تقدم، قال أبو عبيدة: هذا نسبه عند أهل اليمن، وأما علماؤنا، فيقولون: عمرو بن عدي بن نصر بن الساطرون، ملك الحضر، وهو الجرمقاني، من أهل الموصل، من رستاق باجرمى. ثم قال:
[١] طبقات الصوفية ٢٠٠ - ٢٠٥ وتاريخ بغداد ١٢: ٢٢٣ - ٢٢٥ وحلية الأولياء ١٠: ٢٩١ وفي المنتظم ٦: ٩٣ " توفي ببغداد سنة ٢٩٧ وقيل سنة ٩١ والأول أصح ".
[٢] جمهرة الأنساب ٣٩٥.
[٣] السبائك ٦٧ ونهاية الأرب ٣٠٣.
وعمرو هو أبو ملوك الحيرة بأسرهم، وآخرهم النعمان بن المنذر الّذي قتله كسرى [١] .
أبُو عَمْرو بن العَلَاء: زبَّان بن عمار ١٥٤.
عمرو بن عُلَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن عُلَة بن جلد بن مالك، من بني أدد، من يشجب: جدُّ جاهلي. بنوه: كعب، وعامر، وجَسْر (وهو النخع) ومن نسله بطون ومشاهير [٢] .
الفَلَّاس
(٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = [٠٠٠] - ٨٦٤ م)
عمرو بن علي بن بحر، أبو حفص السقاء الفلاس: باحث من أهل البصرة. سكن بغداد، ومات بسر من رأى. كان من حفاظ الحديث الثقات. وفي أصحاب الحديث من يفضله على ابن المديني.
له
[١] التيجان ٢٥٢ واليعقوبي [١]: ١٦٩ والنويري ١٥: ٣١٦ وابن خلدون [٢]: ٢٦٢ والعرب قبل الإسلام ٢٠١ والمرزباني ٢٠٥ والبغدادي [٣]: ٢٧١ - ٢٧٢ و ٤٩٧ - ٤٩٩ وطرفة الأصحاب ٣٣ والكامل لابن الأثير [١]: ١٢٢ و ١٣٤ وفيه أن الحيرة جدد عمرانها في زمن " عمرو بن عدي " واستمرت عامرة خمسمائة وبضعا وثلاثين سنة إلى أن وضعت الكوفة ونزلها أهل الإسلام. قلت: إذا صحت هذه الرواية فيكون عمرو بن عدي قد عاش في اواخر المئة الاولى وأوائل المئة الثانية من الميلاد، وهذا يتعارض مع ما أثبتته الآثار من أن ابنه " امرأ القيس بن عمرو " مات سنة ٣٢٨ م، ولا سبيل إلى التوفيق بين الروايتين إلا بحسبان أن امرأ القيس الذي عرفنا تاريخ وفاته هو ابن " عمرو " آخر، غير صاحب الترجمة، ممن ولي بعده.
[٢] جمهرة الأنساب ٣٨٩ - ٣٩٢ والنص على ضبط " علة " بضم العين وتخفيف اللام، هو في القاموس: مادة " نخع " أما البيت الوارد في الاصابة، طبعة مصر سنة ١٣٥٨ هـ في الترجمة ٥٩٦٤ وهو قول ابن المسيح:
" لقد عمرت حتى شف عمرى " ... على عمرو بن علوة وابن وهب "
.ففي الشري الثاني منه تصحيف، صوابه: " على عمر بن عكوة وابن وهب " كما في حسن الصحابة [١]: ١٢٤ يعني أن عمره زاد على عمرهما.
" المسند " و " العلل " و " التاريخ " وكتاب في " التفسير " [١] .
عَمْرو بن عمار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عمار الطائي: شاعر خطيب جاهلي. صحب النعمان بن المنذر، ونادمه. وقتله النعمان. وفي ذلك يقول أحد الطائيين، من أبيات: " إن الملوك متى تنزل بساحتهم يوما تطرْ بك من نيرانهم شرره " [٢] .
عَمْرو القَنَا
(٠٠٠ - نحو ٧٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٦ م)
عمرو بن عميرة العنبري، من بني سعد بن زيد مناة، من تميم: شاعر فحل. كان من رؤساء الأزارقة (الخوارج) وفرسانهم الشجعان الأشداء. يعرف بعمرو القنا. ويكنى ب أبي المصدَّي. اشتهر بوقائعه في حروبهم مع المهلب. وكان حيا أيام اختلاف الأزارقة فيما بينهم (سنة ٧٧ هـ.
له أبيات دالية من أجود الشعر [٣] .
عَمْرو بن عَوْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
[١] - عمرو بن عوف بن الخزروج بن حارثة، من الأزد، من القحطانية: جدّ جاهلي، كان له من الولد " عوف " ومنه سلالته، وهي بطون [٤] .
[٢] - عمرو بن عوف بن مالك بن أوس، من الأزد: جدّ جاهلي. كان له من الولد حبيب، وعوف، وثعلبة،
[١] تحفة ذوي الأرب ١٧٧ واللباب ٢: ٢٣٠ وتهذيب التهذيب ٨: ٨٠ - ٨٢.
[٢] المرزباني ٢٣٦.
[٣] معجم الشعراء ٢٢٨ والتبريزي ٢: ١٠٨ ورغبة الآمل ٨: ٦٠ و ٩٢ و ٩٨ و ١١٢.
[٤] السبائك ٦٨ ونهاية الأرب ٣٠١ وجمهرة الأنساب ٣٣٤.