الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١٧
منهم " بيهس " الملقب نعامة، وإخوته. وربيع بن خلف بن هلال الغرابي، وغيرهم [١] .
ابن الغرابيلي (الغزي) = محمد بن قاسم ٩١٨.
دي لاغْرانْج
(١٢٠٤ - ١٢٧٥ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٥٩ م)
غرانجريه دي لا غرانج Grangeret: de la Grange مستشرق فرنسي، من تلاميذ سلفستر دي ساسي، أقامته حكومته مصححا للمطبوعات الشرقية في مطبعتها العمومية، فأمينا للمكتبة الوطنية وتولى رئاسة تحرير المجلة الآسيوية ٣٤ سنة. له كتاب في " تاريخ العرب الأندلسي - ط " بالافرنسية وكتاب " نخب الأزهار في منتخب الأشعار وأزكى الرياحين من أسنى الدواوين - ط " بالعربية ومعه ترجمة إلى الفرنسية [٢] .
أبُو الغَرَانِيق = محمد بن أحمد ٢٦١
الغَرْبي (ابن أَسْبَاط) = حمزة بن أحمد ٩٢٦.
الغَرْبي = عمّار الراشدي ١٢٥١
ابن الغَرْس = محمد بن محمد ٨٩٤
غَرس الدِّين الظَّاهِري = خليل بن شاهين ٨٧٣.
غَرْس الدين (ابن النقيب) = خليل بن أحمد ٩٧١
غَرْس الدِّين الخليلي = محمد بن أحمد ١٠٥٧.
ابن غَرْس الدِّين الخَلِيلي = ياسين بن محمد ١٠٨٦.
غرس النّعمة = محمد بن هلال ٤٨٠
غَرْغُور = نجيب غرغور الغرف = مالك بن حنظلة
[١] اللباب ٢: ١٦٨.
[٢] آداب شيخو [١]: ١٠٩ ومعجم المطبوعات ٩٠٦ والمستشرقون ١٨٨.
الغَرْناطي = علي بن أحمد ٥٢٨
الغرناطي (ابن الزُّبَيْر) = أحمد بن إبراهيم ٧٠٨
الغَرْناطي (ابن هذيل) = يحيى بن أحمد ٧٥٣.
الغَرْناطي (الشريف) = محمد بن أحمد ٧٦٠.
الغَرْناطي = فرج بن قاسم ٧٨٣
الغرناطي (الفرضيّ) = يحيى بن عبد الله ٨٠٦.
الغرناطي (ابن الأزرق) = محمد بن علي ٨٩٦.
غُرَيْر بن هَيَازِع
(٠٠٠ - ٨٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٢ م)
غرير بن هيازع بن ثقبة بن جماز الحسيني: أمير المدينة وينبع. أقام في إمرة المدينة ثماني سنين.
قال السخاوي: ووقع بينه وبين ابن عمه عجلان بن نعير اختلاف، كما كان بين أسلافهما، فهجم غرير على حاصل المسجد فأخذ منه مالا جزيلا، فأمر السلطان أمير الركب بالقبض عليه، ففعل.
وذلك في أواخر ذي الحجة ٨٢٤ وأحضر مع الركب إلى مصر فاعتقل بقلعتها فمات بعد ١٨ يوما [١] .
ابن الغُرَيْزَة = كثير بن عبد الله ٧٠
الغَرِيض = عبد الملك ٩٥
غرِيط = محمد بن محمد ١٢٨٠
أَبُو الفَرَج ابن العُبْري
(٦٢٣ - ٦٨٥ هـ = ١٢٢٦ - ١٢٨٦ م)
غريغوريوس (واسمه في الولادة يوحنا) ابن أهرون (أو هارون) بن توما الملطي، أبو الفرج المعروف بابن العبري: مؤرخ سرياني مستعرب، من نصارى اليعاقبة. ولد في ملطية (من
[١] التاج ٣: ٤٤٩ والضوء اللامع ٦: ١٦١.
ولاية ديار بكر) وفر مع أبيه إلى أنطاكية، سنة ١٢٤٣ م، بسبب هجوم التتار، فتعلم العربية والطب، واشتغل بالفلسفة واللاهوت. وتنقل في البلدان، وانقطع في بعض الأديرة. ونصب أسقفا على جوباس (من أعمال ملطية) سنة ١٢٤٦ م. وسمي " غريغوريوس " ثم كان أسقفا لليعاقبة في حلب. وارتقى إلى رتبة " جاثليق " على كرسي المشرق سنة ١٢٦٤ م (والجاثليق: رياسة رؤساء الكهنة السريانيين في بلاد المشرق، العراق وفارس وما إليهما، ويقال لصاحب هذه الرتبة عند رجال الكنيسة المفريان) وتوفي في مراغة (بأذربيجان) ونقلت جثته إلى الموصل فدفنت في دير مار متى. وفي علماء الدين المسيحي من يشكّ في عقيدة ابن العبري وينسبه إلى أخذ مأخذ الحكماء واتباع آرائهم. اشتهر ب أبي الفرج تيمنا بهذه الكنية، ولم يكن له ولد، لأنه لم يتزوج. له ٣٥ مصنفا
في علوم مختلفة، منها بالعربية " تاريخ الدول - ط " يعرف بمختصر الدول، انتهى به إلى سنة ١٢٨٤ م، وآخر سماه " منافع أعضاء الجسد " وله " دفع الهم " في الأدب والأخلاق، و " منتخب جامع المفردات للغافقي - ط " القسمان الأول والثاني منه، في الأدوية المفردة، و " شرح المجسطي لبطليموس " ورسالة في " النفس البشرية - ط " و " شرح فصول أبقراط - خ " صغير، و " تحرير مسائل حنين بن إسحاق - خ " لم يتمه، وبالسريانية " ديوان شعر - ط " و " تفسير الكتاب المقدس " و " الهدايات " وكان بصيرا بالأرمنية ماهرا في الفارسية واليونانية والسريانية والفارسية [١] .
[١] مختصر الدول: مقدمته. ومجلة المشرق ١: ٦١١ واللؤلؤ المنثور ٤١١ - ٤٣٠ ودائرة المعارف الإسلامية ١: ٢٢٦ ومعجم المطبوعات ٣٣٩ والفهرس الخاص - خ.