الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٧٥
بغداد. سافر إلى الموصل ومدح الملوك بها وبديار ربيعة وديار بكر [١] .
صَدْر الأَفَاضِل
(٥٥٥ - ٦١٧ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٠ م)
القاسم بن الحسين بن أحمد الخوارزمي، مجد الدين، الملقب بصدر الأفاضل: عالم بالعربية، من فقهاء الحنفية، من أهل خوارزم. له كتب، منها " شرح المفصل للزمخشري " في نحو ثلاث مجلدات، و " ضرام السقط - ط " في شرح سقط الزند للمعري، و " التوضيح " في شرح المقامات، و " بدائع الملح - خ " في دار الكتب، مصورا عن لاله لي (١٧٥٠) و " الزوايا والخبايا " في النحو، و " السر " في الإعراب. وله نظم. قتله التتار [٢] .
المُتَوَكِّل عَلى الله
(٠٠٠ - ١١٣٩ هـ = [٠٠٠] - ١٧٢٧ م)
القاسم بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: من أئمة الزيدية في اليمن. كانت إقامته، قبل الإمامة، في ذمار، واستنجد به عمه المهدي (محمد بن أحمد) لقمع ثورة الحسين بن القاسم (الملقب بالمنصور باللَّه) فخاض المعركة. ثم اتفق مع الحسين، وانقلب على عمه، فخلع المهدي نفسه، فبايع صاحب الترجمة للحسين. ثم نقض البيعة، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالمتوكل على الله. وبايعه أهل صنعاء سنة ١١٢٨ وأخذ البلاد من الحسين. واستمر إلى أن توفي بصنعاء [٣] .
[١] فوات الوفيات [٢]: ١٢٧.
[٢] الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والفوائد البهية ١٥٣ وبغية الوعاة ٣٧٦ وشروح سقط الزند: المقدمة. والجواهر المضية [١]: ٤١٠ والمخطوطات المصورة [١]: ٤٣٠.
[٣] بلوغ المرام ٦٩ وتاريخ اليمن للواسعي ٥٧ والبدر الطالع [٢]: ٤٢ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٧٩ و ١٨١.
الصَّنْعَاني
(٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = [٠٠٠] - ١٧٥٢ م)
القاسم بن الحسين بن إسحق ابن المهدي أحمد الحسني الصنعاني: عارف بالهندسة والرياضيات، شاعر، من أهل صنعاء. كانت له عناية بكتب علم المعقول وجمع النفائس منها، وقراءتها.
قال صاحب نشر العرف: رأيت له حواشي على " شرح أشكال التأسيس " في الهندسة
تدل على إتقانه لذلك العلم. وكذلك في علم الهيئة والمنطق والطبيعي. وكان حسن الخط وكتب كثيرا من المؤلفات [١] .
القاسِم العُرَني
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = [٠٠٠] - ٨٢٣ م)
القاسم بن الحكم بن كثير العرني: قاض، من رجال الحديث. ولي قضاء همذ ان في أيام الرشيد.
واستمر إلى أن توفي [٢] .
القاسِم بن حَمُّود
(٣٥١ - ٤٣١ هـ = ٩٦٢ - ١٠٤٠ م)
القاسم بن حمود بن ميمون الإدريسي الحسني، الملقب بالمأمون: ثاني ملوك الدولة الحمّودية بقرطبة. ولاه سليمان ابن الحكم الأموي على الجزيرة الخضراء. وثار أخوه (علي بن حمود) على سليمان، فملك الأندلس وبويع بالخلافة، فأقام القاسم إلى أن توفي علي (سنة ٤٠٨ هـ فولي الخلافة بعده. واستقر بقرطبة وحسنت سيرته وأمن الناس في أيامه. ثم انتقض عليه ابن أخيه (يحيى بن علي) بمالقة سنة ٤١٢ فخرج من قرطبة بلا قتال، وأقام بإشبيلية مدة جمع بها شتاته، واستمال طوائف من البربر هاجم بهم قرطبة، فدخلها سنة ٤١٣ ولم ينتظم له الأمر، فخرج إلى شريش،
[١] نشر العرف [٢]: ٣٦٠ - ٣٦٢.
[٢] تهذيب التهذيب ٧: ٣١١.
فقبض عليه يحيى، وسجنه بمالقة إلى أن مات خنقا [١] .
الجُبَيْري
(٣١٢ - ٣٧٨ هـ = ٩٢٥ - ٩٨٨ م)
قاسم بن خلف بن فتح بن عبد الله بن جبير، أبو عبيد الجبيري: قاض أندلسي، من علماء المالكية. أصله من طرطوسة (Tortosa) ولد وتفقه في قرطبة. ورحل إلى المشرق فغاب ١٣ عاما. وعلت مكانته عند الحكم المستنصر، فأسكنه معه في الزهراء. وولي قضاء بلنسية وطرطوسة زمنا. ثم اتهم بموالاة عبد الله بن عبد الرحمن الناصر، في قيامه على المؤيد هشام وصاحب دولته ابن أبي عامر، فحبس في " المطبق " فبقي عشر سنوات توفي في نهايتها سجينا.
له كتاب " في التوسّط بين مالك وابن القاسم " فيما خالف به ابن القاسم مالكا [٢] .
قاسِم البَيَّاتي
(٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م)
قاسم خير الدين بن محمد الحنفي البغدادي البياتي، أبو الخير: متصوف، له علم بالحديث والتفسير. من أهل بغداد. صنف كتبا في " التصوف " و " الوعظ " و " الكلام " وممن رثاه بعد موته الشاعران معروف الرصافيّ، وجميل صدقي الزهاوي [٣] .
[١] سير النبلاء - خ الطبقة الثانية والعشرون. وابن الأثير ٩: ٩٤ وجذوة المقتبس ٢٢ والذخيرة، المجلد الثاني من القسم الأول ١٢ والبيان المغرب ٣: ١٢٤ و ١٣٣ و ١٩٠ وفيه: وفاته سنة ٤٢٧ هـ
[٢] ترتيب المدارك - خ، الثاني. وفيه رواية أخرى في وفاته سنة ٣٧١ وابن قاضي شهبة - خ.
في وفيات ٣٧٨ واسم جده فيه " فلاح ".
[٣] لب الألباب ١: ١١٩ وفي عشائر العراق ١: ٣١٦ البيات - مشددة الياء - من الهزيم، من الصلبة.