الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٨٦
" قردة بن نفاثة " من الصحابة، وعبد الله بن همّام من الشعراء [١] .
عَمْرو بن مُزَيْقِيَاء = عمرو بن عامر
عَمْرو بن المُسَبِّح
(٠٠٠ - ٢٤ هـ = [٠٠٠] - ٦٤٥ م)
عمرو بن المسبح بن كعب، من بني ثعل (بضم الثاء وفتح العين) ، من طيِّئ: فارس، معمر، شاعر. كان من أرمى العرب في الجاهلية. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلم ومات في خلافة عثمان. ويقال: إنه هو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله: " رب رام من بي ثعل - البيت " [٢] .
عَمْرو بن مَسْعَدة
(٠٠٠ - ٢١٧ هـ = [٠٠٠] - ٨٣٢ م)
عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول، أبو الفضل الصولي: وزير المأمون، وأحد الكتّاب البلغاء.
كان يوقع بين يدي جعفر ابن يحيى البرمكي في أيام الرشيد، واتصل بالمأموم، فرفع مكانته، وأغناه. وكان مذهبه في الإنشاء الإيجاز واختيار الجزل من الألفاظ. وفي كتب الأدب كثير من رسائله وتوقيعاته. وكان جوادا ممدّحا فاضلا نبيلا. توفي في أذنة (أطنه) بتركية آسية [٣] .
ابن طَلَّة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن معاوية، من بني مالك بن النجار، من الخزرج، وطلة أمه نسب إليها:
[١] نهاية الأرب ٣٠٣ وجمهرة الأنساب ٢٦٠.
[٢] الإصابة: الترجمة ٥٩٦٤ وذيل المذيل ٣٣ والتاج [٢]: ١٥٨ واللباب [٢]: ١٣٩ وحسن الصحابة ١٢٣ والاستيعاب، هامش الإصابة [٢]: ٥١٣ وسماه عمرو ابن " المسيح " وهي رواية ابن دريد في الاشتقاق.
[٣] وفيات الأعيان [١]: ٣٩٠ وتاريخ بغداد ١٢: ٢٠٣ وإرشاد الأريب ٦: ٨٨ - ٩١ وأمراء البيان ١٩١ - ٢١٧ والمرزباني ٢١٩.
فارس جاهلي، من أهل المدينة. كان قائد الخزرج في حربهم مع الأوس. يُنسب له شعر [١] .
عمرو بن معاوية
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، من كندة، من قحطان: جدّ جاهلي. من بنيه حُجر (آكل المرار) [٢] .
ابن المُنْتَفِق
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٨٠ م)
عمرو بن معاوية بن المنتفق، من بني عامر بن صعصعة: قائد، من الولاة في العصر الأموي.
قال ابن حزم: قاد الصوائف لبني أمية. وقال المرزباني: فارس مشهور، كان يتقلد الصوائف أيام معاوية، وقلده معاوية أرمينية وأذربيجان، ثم ولاه الأهواز، ثم غضب عليه وغرَّبه [٣] .
عمرو بن معدي كَرِب
(٠٠٠ - ٢١ هـ = [٠٠٠] - ٦٤٢ م)
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي: فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة.
وفد على المدينة سنة٩ هـ في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا. ولما توفي النبي صلّى الله عليه وسلم ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية. وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور. وأخبار شجاعته كثيرة. له شعر جيد أشهره قصيدته التي
[١] المرزباني ٢٣٣.
[٢] نهاية الأرب ٣٠٥ وجمهرة الأنساب ٤٠١.
[٣] جمهرة الأنساب ٢٧٤ والمرزباني ٢٣٩.
يقول فيها:
" إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع "
توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشا يوم القادسية. جمع هاشم الطعان ما ظفر به من شعره في " ديوان عمرو بن معد يكرب - ط " ومثله صنع مطاع الطرابيشي [١] .
عَمْرو بن مِلْقَط = عمرو بن ثعلبة
عَمْرو بن هِنْد
(٠٠٠ - نحو ٤٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٨ م)
عمرو بن المنذر اللخمي: ملك الحيرة في الجاهلية. عرف بنسبته إلى أمه هند (عمة امرئ القيس الشاعر) تمييزا له عن أخيه عمرو الأصغر (ابن أمامة) أما نسبه فهو: عمرو بن المنذر الثالث ابن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود، من بني لخم، من كهلان. ويلقب بالمحرّق الثاني، لإحراقه بعض بني تميم في جناية واحد منهم اسمه سويد الدارميّ، قتل ابنا (أو أخا) صغيرا لعمرو. ملك بعد أبيه. واشتهر في وقائع كثيرة مع الروم والغسانيين وأهل اليمامة. وهو صاحب صحيفة المتلمس، وقاتل طرفة بن العبد الشاعر. كان شديد البأس، كثير الفتك، هابته العرب وأطاعته القبائل. وفي أيامه ولد النبي صلى الله عليه وسلّم. واستمر ملكه خمسة عشر عاما.
وقتله عمرو بن كلثوم
[١] الإصابة: ت ٥٩٧٢ وسمط اللآلي ٦٣ و ٦٤ وابن سعد ٥: ٣٨٣ ومعاهد التنصيص ٢: ٢٤٠ والحور العين ١١٠ وفيه: " كان يقال لكل فارس من العرب: فارس بني فلان، إلا عمرا فيقال له فارس العرب جميعا ". وشرح الشواهد ١٤٣ والمرزباني ٢٠٨ والشعور بالعور - خ.
والشعر والشعراء ١٣٨ وخزانة البغدادي ١: ٤٢٥ - ٤٢٦ وسرح العيون ٢٤٣ والبلاذري ٣٢٨ ولباب الآداب: انظر فهرسته. وفي كتاب الإشراف في منازل الأشراف - خ: " حدثني محمد بن عمر، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، قال: شهد صفين غير واحد، أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معدي كرب "؟.