الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٢٧
فارِس الخَطَّار = مالك بن ملالة
فارِس بن سَامَان
(٠٠٠ - ٩١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٠ م)
فارس بن سامان بن زهير بن سليمان الحسيني: شريف من الولاة. وهو ابن خال الشريف محمد بن بركات (صاحب مكة) . ولاه الشريف بركات إمرة المدينة سنة ٩١٠ هـ وعزله، ثم ولاه، فأقام فيها مرضيّ السيرة إلى أن مات [١] .
فارِس الضحياء = عمرو بن عامر
أَبُو عِنَان المَرِيني
(٧٢٩ - ٧٥٩ هـ = ١٣٢٩ - ١٣٥٨ م)
فارس بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو عدنان، المتوكل على الله: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب. ولد بفاس الجديدة (المدينة البيضاء) ونشأ محبوبا في قومه، لفضله وعلمه، وولاه أبوه إمارة " تلمسان " ثم ثار على أبيه، وبويع في حياته (سنة ٧٤٩ هـ ولما مات أبوه (سنة ٧٥٢ هـ استتب أمره، فبدأ بإخضاع بني عبد الواد (وكانوا أمراء زناتة، بتلمسان) فقاتلوه فظفر بهم ودخل تلمسان. وانتظم له أمر المغرب الأوسط. وعصاه أخ له يدعى " أبا الفضل " فأرسل إليه من قاتله في جبل " السكسيوي " وجبال " المصامدة " من بلاد السوس، فاعتقل وحمل إليه فسجنه أياما ثم أمر بخنقه في محبسه (٧٥٤ هـ وقصد إفريقية سنة (٧٥٨ هـ فانتزع قسنطينة وتونس من أيدي الحفصيين. وبدت له ريبة في إخلاص بعض قواده، فعاد إلى فاس، وقتلهم.
ومرض أياما فدخل عليه وزيره الحسن بن عمر الفودودي فقتله خنقا، لسبب يطول شرحه.
وقد ذكره السلاوي في الاستقصا، وقال
[١] السنا الباهر - خ. وجاء اسمه أبيه في خلاصة الكلام ٤٨ " شامان ".
فيه: كان جهوريّ الصوت، في كلامه عجلة، عظيم اللحية، تملأ صدره، فارسا شجاعا يقوم في الحرب مقام جنده، فقيهاً يناظر العلماء، كاتبا بليغا شاعرا، له آثار من مدارس وزوايا [١] .
فارِس نِمْر
(١٢٧٢ - ١٣٧١ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٥١ م)
فارس " باشا " بن نمر بن فارس أبي ناعسة: كاتب، من السابقين إلى العمل في الصحافة، في الشرق العربيّ. ولد في حاصبيا (بلبنان " وقتل أبوه في الفتنة المعروفة بحادثة الستين (سنة ١٨٦٠ م) فحملته أمه إلى بيرت ثم إلى القدس، وعادت به إلى حاصبيا سنة ١٨٦٨ م، وقد تلقى بعض مبادية العلوم في المدارس الإنكليزية. وقصد بيروت ثانية، فتخرج بالكلية السورية (سنة١٨٧٤ م) وعمل في المرصد الفلكي مع الدكتور " فانديك " ثم تولى ادارته.
[١] جذوة الاقتباس ٣١٤ - ٣١٦ والاستقصا ٢: ٧٩ - ١٠٢ والحلل الموشية ١٣٤.
وترجم كتاب " الظواهر الجوية - ط " عن الانكلزية، وشارك الدكتور يعقوب صروف في إنشاء " مجلة المقتطف " شهرية ببيروت (سنة ١٨٧٦ م) وانتقل إلى مصر في أواخر ١٨٨٨٤ م، فصدرت المجلة في القاهرة سنة ١٨٨٥، وكان لها شأن علمي كبير. وانضم إليه وإلى زميله صروف سنة ١٨٨٩ م، شاهين مكاريوس، فانشاوا جريدة " المقطم " يومية بمصر. ومنح لقب " دكتور " في الفلسفة من جامعة نيويورك سنة ١٨٩٠ م، ترجم مع صروف كتاب" سير الأبطال والعظماء - ط " وكتاب " مشاهير العلماء - ط " وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ المصري، ومجمع اللغة.