الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣٩
" فخلوا عنهم يا آل لأي ... فليس لكم بسعيهم يدان " (١)
لايَل = تشارلس جيمس ليال
لب
ابن لب (الغَرْناطي) = فرج بن قاسم (٧٨٣) (٢)
ابن فَرْتُون
(٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = ٩٠٧ [٠٠٠] م)
لبّ بن محمد بن لبّ بن موسى، ابن فرتون: أحد من كانت لهم إمار في الأندلس. كان مع أبيه (انظر ترجمته) في ثورته على الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي. واستخلفه أبوه على طليطلة.
وقتل أبوه في حصاره لسرقسطة (سنة ٢٨٥) فعرض " لب " طاعته على الأمير عبد الله، فقبلها، وولاه تطيلة (Tudela) وطرسونة (Tarazona) وأعمالها. وحسنت سيرته، وجد في دفع غارات العدوّ عن حوزته إلى أن قتل شهيدا مع جمع من المسلمين [٣] .
ابن لُبَابَة = محمد بن يحيى ٣٣٠
لُبَابَة الكُبْرى
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٥٠ م)
لبابة بنت الحارث الهلالية، الشهيرة بأم الفضل: زوجة العباس بن عبد المطلب. من نبيلات النساء ومنجباتهن. ولدت من العباس سبعة، أحدهم " عبد الله بن عباس " قال الراجز:
" ما ولدت نجيبة من فحل ... كسبعة من بطن أم الفضل "
(١) النقائض ٧١٤ و ٧١٥ والنجوم [١]: ٣٤٤٠ وهو فيه، كما في صدر أخرى: لاهز بن " قريظ [٢] وانظر فرج بن قاسم.
[٣] المقتبس لابن حيان ١٧ و ١١٨ وابن خلدون ٤: ١٣٤.
وفيها يقول كعب بن الأشرف، يهجو العباس:
" أراحل أنت، لم ترحل لمنقبة ... وتارك أنت أم الفضل في الحرم "
وهي التي ضربت " أبا لهب " بعمود، فشجته، حين رأته يضرب " أبا رافع " مولى رسول الله، في حجرة زمزم بمكة، على أثر وقعة بدر، وكان موت أبي لهب بعد ضربة أم الفضل له بسبع ليال. أسلمت بمكة بعد إسلام خديجة وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله يزورها ويقيل في بيتها. وروت ٣٠ حديثا، منها ٣ في الصحيحين. وتسمى " لبابة الكبرى " تمييزا لها عن أخت لأبيها اسمها " لبابة " أيضا وتعرف بالصغرى [١] .
اللَّبَابِيدي = أحمد بن مصطفى ١٣١٨
ابن اللَّبَّاد = محمد بن محمد ٣٣٣
ابن اللَّبَّاد = عبد اللطيف بن يوسف ٦٢٩
ابن لبَّال = علي بن أحمد ٥٨٣
ابن اللَّبَّان = محمد بن عبد الله ٤٠٢
ابن اللَّبَّان = عبد الله بن محمد ٤٤٦
ابن اللَّبَّان = محمد بن أحمد ٧٤٩
ابن اللّبِّانَة = محمد بن عيسى ٥٠٧
اللَّبْكي = نعّوم اللبكي ١٣٤٣
الليلي = أحمد بن يوسف ٦٩١
لَبَني
(٠٠٠ - ٣٧٤ هـ = [٠٠٠] - ٩٨٤ م)
لبني: كاتبة الخليفة المستنصر باللَّه الأموي. أندلسية. كانت شاعرة، عالمة بالعربية والأدب، حاسبة، منشئة. أصلها من الجواري، ولم يكن في قصر الخلافة يومئذ أنبل منها (٢)
[١] الإصابة، كتاب النساء: ت ٩٤٢ و ١٤٤٨ وذيل المذيل ٨٤ والجمع بين رجال الصحيحين ٦١٢ وابن هشام، طبعة الحلبي [٢]: ٣٠١ و ٣٠٢ ثم ٣: ٥٨ والروض الأنف [٢]: ٧٨.
[٢] بغية الوعاة ٣٨٣ وبغية الملتمس ٥٣٠.
لبني بنت الحُبَاب
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م)
لبني بنت الحباب الكعبية: صاحبة قيس بن ذريج، ثم زوجته، فمطلَّقته. له فيها شعر كثير، غنى به الغريض ومعبد وطبقتهما. وأخبارها مع ابن ذريح مبسوطة في كتب الأدب. وكانا من أهل المدينة، قيل: ماتت لبني قيل قيس، فرثاها ومات بعدها بأيام [١] .
لَبْوَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
لبوان بن مالك بن الحارث: أبو قبيلة من المعافر، من كهلان. منهم عقبة بن نافع اللبواني، المحدّث (المتوفى سنة ١٩٦) [٢] .
ابن اللَّبُّودي = محمد بن عبدان ٦٢١
ابن اللَّبُّودي = يحيى بن محمد ٦٧٠
ابن اللَّبُّودي = أحمد بن خليل ٩٤٥
لَبيب البَتَنُوني = محمد لَبِيب ١٣٥٧
الرِّيَاشي
(١٣٠٧ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٦ م)
لبيب الرياشي: صحافي أديب لبناني، مدرس. من قرية الخنشارة. ولد بها، وأمضى ثلاثين عاما من عمره، تلميذا ومعلما. وهاجر إلى الأرجنتين فأمضى ٢٠ سنة في الصحافة ببيونس فأمضى ٢٠ سنة في الصحابة ببيونس آيرس، أصدر في نهايتها جريدته الأسبوعية " القرن العشرين " وعاد إلى بيروت (١٩١٤) فعمل في التعليم والتأليف إلى أن توفي في " الذوق " بجوار جونية ودفن في مسقط رأسه. من كتبه المطبوعة " نفسية الرسول العربيّ " و " فلسفة الدين الإسلامي " و " الجبابرة " و " النبوغ "
[١] فوات الوفيات ٢: ١٣٤ في ترجمة قيس بن ذريج. وسمط اللآلي ٧١٠ والشعر والشعراء ٦١٠ - ٦١١.
[٢] اللباب ٣: ٦٦ والتاج ١٠: ٣٢٢.