الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٦
أورد له أبو تمام (في الحماسة) أبياتا أولها:
" إني، أبى الله أن أموت وفي ... صدري همُّ كأنه جبل "
ونقل التبريزي عن ابن هلال أن هذه الأبيات وردت في أشعار هذيل، منسوبة للبريق بن عياض الهذلي [١] .
المُثَلَّم بن قُرْط
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
المثلم بن قرط البلوي: شاعر الجاهلي، من الفرسان. كان حليف بني قشير. وأسر يوم " المروت " وفد نفسه بمئة من الإبل. أورد البكري أبياتا من شعره [٢] .
المُثَلَّم بن مَسْرُوح
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٨٠ م)
المثلم بن مسروح الباهلي: شرطي. نظم " أَبو الأَسْود الدُّؤَلي " قصة مقتله في أبيات أولها:
" آليت، لا أغدو إلى رب لقحة ... أساومه حتى يعود " المثلم "
وخلاصة خبره: أن عبيد الله بن زياد (أمير البصرة) أوعز إلى الشُرط بقتل ناسك من الخوارج اسمه " خالد بن عباد السدوسي " فقتله " المثلم " فائتمر به أصحاب خالد، فرأوه يبحث عن " لقحة " وهي الناقة الحلوب، ليشتريها. فاستدرجه أحدهم إلى منزله، وقتلوه وأخفوا أثره [٣] .
المُثَنَّى = الحسن بن الحسن ٩٠
ابن المُثَنّى = محمد بن المثنى ٢٥٢
[١] التبريزي [٢]: ١٨.
[٢] منتخبات من شمس العلوم، لنشوان الحميري ٩ ومعجم ما استعجم ٢٧ والنقائض ٧١.
[٣] رغبة الآمل ٧: ٢١٧ - ٢١٩ وفيه تفصيل حكاية " المثلم " وأبيات أبي الاسود.
المثنى بن حَارِثة
(٠٠٠ - ١٤ هـ = [٠٠٠] - ٦٤٥ م)
المثنى بن حارثة بن سلمة الشيباني: صح أبي فاتح، من كبار القادة. أسلم سنة ٩ وغزا بلاد الفرس في أيام أبي بكر، فتناقل الناس أخباره، فسأل أبو بكر: من هذا الّذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بن عاصم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة، ذلك المثنى ابن حارثة الشيبانيّ! ثم وفد على أبي بكر فأكرمه وأمره على قومه، وعاد يغير على سواد العراق (وهو أول من فعل ذلك من المسلمين) فأمدّه أبو بكر بخالد بن الوليد فكان بدء الفتح. ولما ولي عمر أمدّه بجيش عليه أبو عبيد بن مسعود الثقفي (والد المختار) فكانت وقعة " قس الناطف " وقتل أبو عبيد، وجرح المثنى، فأمدّه عمر بجيش يقوده سعد ابن أبي وقاص.
وشهد المثنى عدة وقائع بعد شفائه، فانتقضت عليه جراحته، فمات قبل وصول سعد إليه [١] .
المُثَنَّى بن الصَّبَاح
(٠٠٠ - ١٤٩ هـ = [٠٠٠] - ٧٦٧ م)
المثنى بن الصباح اليماني، ثم المكيّ، الا بناوي: من رجال الحديث المكثرين. كان من أعبد الناس. أصله من أبناء فارس باليمن، وشهرته ووفاته بمكة. طال عمره، واختلط، فكانت له أوهام في الرواية، فعدّ من الضعفاء [٢] .
المثنى بن عِمْران
(٠٠٠ - نحو ١٢٩ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٤٧ م)
المثنى بن عمران العائذي، من عائذة قريش: شجاع ثائر. من الحرورية.
[١] الإصابة: ت ٧٧٢٢ والبداية والنهاية ٧: ٤٩ وجمهرة الأنساب ٣٠٥ وابن العبري ١٧١ و ١٧٢.
[٢] الشذرات [١]: ٢٢٥ وتهذيب ١٠: ٣٥.
كان مع الضحاك بن قيس لما خرج في العراق. وولاه الضحاك على الكوفة، فقصده يزيد بن عمر بن هبيرة، فاقتتلا أياما، بعين التمر، ثم بالنخيلة فالبصرة، قال ابن الأثير: " كان المثنى على الكوفة وهو خليفة للخوارج بالعراق " [١] .
المُثَنَّى بن مُخَرِّبَة
(٠٠٠ - بعد ٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٦ م)
المثنى بن مخربة العبديّ: ثائر، من أشراف البصرة وشجعانها. كان من رجال علي بن أبي طالب.
ولما قام سليمان بن صرد، بالكوفة، داعيا إلى ثأر " الحسين ابن علي " كتب إلى المثنى (هو في البصرة) يخبره بقيامه مع " التوابين " ويدعوه، فتجهز المثنى، ثم خرج من البصرة في ثلاثمائة من أهلها، ولحق بسليمان بن صرد، والمعارك ناشبة بينه وبين عبيد الله بن زياد (سنة ٦٥ هـ في جهة " عين الوردة " وهي " رأس عين " بالجزيرة الفراتية. فلما وصل علم بأن ابن صرد قد قتل، وأن المسيب بن نجية قام مقامه (أميرا على التوابين) فقتل أيضا، ووجد أمير القوم " عبد الله بن سعد بن نفيل " فقاتل المثنى معه، وقتل عبد الله بن سعد، وتفرق التوابون، فعاد المثنى إلى البصرة، ولما ثار " المختار الثقفي " في الكوفة، للغاية نفسها (سنة ٦٦) جاءه المثنى، وبايعه، فسيره المختار إلى البصرة يدعو بها إليه، فأجابه رجال من قومه، ورحل إلى الكوفة.
وقاتل مع المختار. وقتل المختار (سنة ٦٧) ولم أجدا اسم المثنى في قتلى تلك المعارك [٢] .
[١] الكامل، لابن الأثير ٥: ١٣١.
[٢] انظر الكامل، لابن الأثير ٤: ٦٣ و ٧١ و ٧٢ و ٨٢ و ٩٥ وجمهرة الأنساب ٢٨٢ والتاج ١: ٢٣١.