الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٨١
القاسم بن محمد
(٣٧ - ١٠٧ هـ = ٦٥٧ - ٧٢٥ م)
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد: أحد الفقهاء السبعة في المدينة. ولد فيها، وتوفي بقديد (بين مكة والمدينة) حاجا أو معتمرا. وكان صالحا ثقة من سادات التابعين، عمي في أواخر أيامه. قال ابن عيينة: كان القاسم أفضل أهل زمانه [١] .
البَيَّاني
(٠٠٠ - ٢٧٦ هـ = [٠٠٠] - ٨٩٠ م)
قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيار الأموي، مولاهم، البياني الأندلسي القرطبي، أبو محمد: من أعلام الفقهاء والمحدثين في الأندلس. كان مولى للخليفة الوليد بن عبد الملك.
وهو أحد المجتهدين، يذهب مذهب الحجة والنظر. له كتاب " الإيضاح " في الرد على المقلدين.
نسبته إلى بيانة (Baena) بالأندلس، ومولده ووفاته بقرطبة. رحل إلى مصر رحلتين [٢] .
الأَنْبَاري
(٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = [٠٠٠] - ٩١٧ م)
القاسم بن محمد بن بشار الأنباري، أبو محمد: علامة بالأدب والأخبار. من أهل الأنبار.
سكن بغداد. له تصانيف، منها " شرح المفضليات - ط " قرأه عليه ونقحه ابنه محمد، و " خلق الإنسان " و " الأمثال " و " غريب الحديث " [٣] .
[١] الجرح والتعديل، القسم الثاني من الجزء الثالث١١٨ ونكت الهميان ٢٣٠ والوفيات [١]: ٤١٨ وصفة الصفوة [٢]: ٤٩ وحلية الأولياء [٢]: ١٨٣.
[٢] تذكرة الحفاظ [٢]: ١٩٩ وشذرات [٢]: ١٧٠ وهو فيهما " البناني " وصححته من كتاب " التبيان لبديعة البيان - خ " وفيه: " البياني، بموحدة مفتوحة، ثم مثناة تحت، مشددة " إلخ. وجذوة المقبس ٣١٠.
[٣] وفيات الأعيان [١]: ٥٠٣ و ٥٠٤ في ترجمة ابنه محمد بن القاسم. وبروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية [٣]: ٥ ومفتاح السعادة [١]: ١٤٦ وإرشاد الأريب ٦: ١٩٦.
القاسِم كَنُّون
(٠٠٠ - ٣٣٧ هـ = [٠٠٠] - ٩٤٨ م)
القاسم (الملقب بكنّون) بن محمد بن القاسم بن إدريس: من بقايا أمراء الادراسة في دولتهم الثانية بريف مراكش. كان مقامه في قلعة حجر النسر، واستولى على بلاد المغرب الأقصى إلا مدينة فاس فإنها امتنعت عليه. وكانت دعوته للعبيديين [١] .
القاسِم الحَمُّودي
(٠٠٠ - بعد ٤٤٦ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٠٥٥ م)
القاسم بن محمد بن القاسم بن حمود: من أواخر الأمراء الحموديين في الأندلس. وفي المؤرخين من يعده آخرهم. كانت له إمارة الجزيرة الخضراء (Algeciras) وليها بعد وفاة أبيه سنة ٤٤٠ واستمر ستة أعوام. وأخرجه منها المعتضد عباد بن محمد اللخمي صاحب إشبيلية، سنة ٤٤٦ وأعدّ له مركب يسير فيه حيث يشاء، فقصد " المرية " فبقي فيها إلى أن توفي. ولم يتلقب بالخلافة [٢] .
ابن أَبي العَافِيَة
(٠٠٠ - بعد ٤٦٢ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٠٧٠ م)
القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي الزناتي: أمير.
تولى قيادة الزناتيين في " فاس " حين هاجمها جيش المرابطين اللمتونيين (سنة ٤٦٠ هـ وكان أميرها من قبله معنصر بن المعز الزناتي، وفقد معنصر في إحدى معاركه مع المرابطين، فتقدم القاسم مكانه. وخرج بجموعه من فاسم فهزم المرابطين، وكان رأسهم يوسف ابن تاشفين بعيدا عن فاس، فأعاد الكرّة
[١] الاستقصا [١]: ٨٥ وجذوة الاقتباس ٣١٧.
[٢] البيان المغرب ٢١٨ و ٢٣٠ و ٢٣١ و ٢٤٢ وجمهرة الأنساب ٤٥.
عليها وشدد حصارها، ودخلها عنوة سنة ٤٦٢ وقتل من فيها من مغراوة وبني يفرن ومكناسة [١] .
ابن أَبي هَاشِم
(٠٠٠ - ٥١٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٤ م)
القاسم بن محمد أبي هاشم بن جعفر العلويّ الحسني: شريف، من أمراء مكة. وليها بعد أبيه (سنة ٤٨٧ هـ وانتزعت منه، فاستردها بعد معركة (سنة ٤٨٨ هـ واستمر إلى أن توفي.
وكان شاعرا أديبا [٢] .
ابن الطَّيْلَسان
(٥٧٥ - ٦٤٢ هـ = ١١٨٠ - ١٢٤٤ م)
القاسم بن محمد بن أحمد الأَنْصَارِي الأوسي القرطبي، المعروف بابن الطيلسان: عالم بالقراآت، باحث، من أهل قرطبة. رحل عنها لما أخذها الإفرنج. وأقام بمالقة فولي خطابتها إلى أن مات.
من كتبه " الجواهر المفصلات في المسلسلات " و " غرائب أخبار المسندين " و " أخبار صلحاء الأندلس " [٣] .
السِّجِلْماسي
(٠٠٠ - بعد ٧٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٠٥ م)
القاسم بن محمد بن عبد العزيز الأنصاري، أبو محمد السجلماسي: أديب. ولد ونشأ بسجلماسة، ورحل إلى فاس فأخذ عن علمائها ودرّس في القرويين. وصنف " المنزع البديع في تجنيس أساليب البديع - خ " أنجزه إملاء سنة ٧٠٤ [٤] .
[١] جذوة الاقتباس ٣٤٣.
[٢] تاريخ الدول الإسلامية لزيني دحلان ١٤٢ وخلاصة الكلام ١٩ وفيه أبيات من شعره.
وصبح الأعشى ٤: ٢٧١ وابن ظهيرة ٣٠٧.
[٣] بغية الوعاة ٣٨٠ والتكملة لابن الأبار ٧٠٣ والتبيان - خ. وهو فيه " ابن طيلسان ".
[٤] مجلة دعوة الحق، الصفحة ٥٣ من العدد الرابع من السنة الخامسة.