الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٧
الداخلية في سورية. ولد في حماة. وحصل على " الدكتوراه " في الحقوق، بباريس. وعين وزيرا للمعارف (١٩٤١) فأستاذا في معهد الحقوق، فأمينا عاما للقصر الجمهوري (٤٧) فوزيرا للداخلية (٤٧) فرئيسا لمجلس الوزراء في عهد حسني الزعيم. ولما قتل حسني الزعيم، كان معه، فألحق به ظلما وجهلا. له مؤلفات، منها " الحقوق الرومانية - ط " و " الحقوق المدنية الفرنسية المقارنة - ط " [١] .
الجَوَاهري
(١٢٩٥ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٣٦ م)
محسن بن شريف بن عبد الحسين الجواهري: عالم بالأدب، شاعر، عراقي. من كتبه " الفرائد الغوالي على شواهد الأمالي للشريف المرتضى - ط " ثلاثة أجزاء، و " ديوان شعر " كبير،
و" شرح نهج البلاغة " و " الرد على ابن أَبي الحَدِيد " [٢] .
الصَّنْعَاني
(١١٩١ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٧٧ - ١٨٥٠ م)
محسن وكنيته حسام الدين، بن عبد الكريم بن أحمد، حفيد المهدي الزيدي أحمد بن الحسن، الصنعاني: مؤرخ، له شعر. من أهل صنعاء.
من كتبه " لفحات الوجد من فعلات أهد نجد " و " الروض النادي في سيرة الإمام الهادي " وله ديوان شعر جمعه عبد الله بن أحمد العماري وسماه " ذوب العسجد - خ " [٣] .
مُحْسِن الأَمين
(١٢٨٢ - ١٣٧١ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٥٢ م)
محسن بن عبد الكريم بن علي بن محمد الأمين، الحسيني العاملي ثم الدمشقي:
[١] معالم واعلام ١١٦ ومن هو في سورية سنة ١٩٤٩
[٢] مشاركة العراق، الرقم ١٩٢ ورجال الفكر ١٠٩.
[٣] نيل الوطر ٢: ٢٠١ - ٢٠٧ والبدر الطالع ٢: ٧٨ وانظرBrock S ٢: ٨٢٠.
[[محسن بن عبد الكريم الامين " توقيعه " بخطه، على بيتين هما نهاية قصيدة من نظمه، لا بخطه]]
[[محسن بن عبد الكريم الامين]]
آخر مجتهدي الشيعة الإمامية في بلاد الشام. له شعر واشتغال بالتراجم. ولد في قرية شقراء (من أعمال مرجعيون، بجبل عامل) وتعلم بها ثم في النجف (بالعراق) وعاد إلى سورية، فاستقر في دمشق (سنة ١٣١٩) وعمل في التدريس والوعظ ثم الإفتاء. وتوفي في دمشق.
كان مكثرا من التأليف: يجمع ما تفرق من آثار الإمامية وسيرهم، ويؤلف في فقههم، ويذب عنهم، ويناقش، وقد يهاجم، من كتبه " أعيان الشيعة - ط " نشر منه ٣٥ مجلدا، ولم يتم، وطبع منه بعد وفاته إلى السادس والخمسين، و " الرحيق المختوم - ط " ديوان شعره، مما نظمه قبل سنة ١٣٣١ هـ و " الحصون المنيعة - ط " رسالة في الرد على صاحب المنار، و " تحفة الأحباب في آداب الطعام والشراب - ط " رسالة، و " أبو نواس، الحسن بن هانئ - ط " و " أبو فراس الحمداني - ط " و " دعبل الخزاعي - ط " و " كشف الارتياب
- ط " تحامل فيه على حنابلة نجد، و " معادن الجواهر - ط " ثلاثة أجزاء، في مباحث مختلفة، و " المجالس السنية في مناقب ومصائب العترة النبويّة - ط " خمسة أجزاء،
و" لواعج الأشجان - ط " في مقتل الحسين ومراثيه والأخذ بثأره، و " الدر الثمين - ط " في الفقه، و " الدرر المنتقاة - ط " سلسلة مدرسية في ستة أجزاء صغيرة، و " مفتاح الجنات - ط " في الأدعية والصلوات والزيارات، و"نقض الوشيعة في نقض عقائد الشيعة، لموسى جار الله - ط " وهو آخر ما نشر من كتبه، وأصدر نجله الأستاذ حسن الأمين، سنة ١٣٧٣ هـ كتاب " السيد محسن الأمين: حياته بقلمه وبأقلام آخرين " وفيه ما يفيد الرجوع إليه في سيرته ومواقفه الوطنية أمام الاسعتمار الفرنسي [١] .
أَبُو القاسِم التَّنُوخي
(٣٤٩ - ٤١٧ هـ = ٩٦٠ - ١٠٢٦ م)
محسن بن عبد الله بن محمد بن عمرو ابن سعيد، أبو القاسم التنوخي: لغويّ أديب، من القضاة.
له شعر، منه قوله:
[١] مذكرات المؤلف. وأحسن الأثر، لمحمد صالح الكاظمي ٣١ - ٣٦ وأحسن الوديعة، لمحمد مهدي الكاظمي ٢: ١٣٤ - ١٣٧ والرحيق المختوم: خاتمته. ومجلة العرفان: آب ١٩٢٨ والذريعة ١٢: ١٣٠. ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٢٩: ٤٤٣ - ٤٥٨ وفي المجلة نفسها ٢٧: ٦١٩ - ٦٢٣ ترجمة له بقلمه. ويظهر أنه لم يكن على يقين من تاريخ مولده، فكتبه مرة حوالي سنة ١٢٨٢ هـ وكتبه أخيرا سنة ١٢٨٤.