الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩٦
شاعر أندلسي: من أهل شلب - بكسر الشين وسكون اللام - (Silves) كان أديبا، مشاركا في علم الكلام. له " ديوان شعر " [١] .
ابن الكِيزاني
(٠٠٠ - ٥٦٢ هـ = [٠٠٠] - ١١٦٦ م)
محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرح الكناني. المعروف بابن الكيزاني: واعظ شاعر مصري.
تصوف ونسبت إليه " الكيزانية " من طوائف المتصوفة بمصر. وكان معتزليا، ومن مقالته: أفعال العباد قديمة. له " ديوان شعر " أكثره في الزهد. توفي بالقاهرة [٢] .
ابن خِيَرَة
(٠٠٠ - ٥٦٤ هـ = [٠٠٠] - ١١٦٨ م)
محمد بن إبراهيم بن خيرة، أبو القاسم بن المواعيني القرطبي الإشبيلي: أديب أندلسي، من كتّاب الولاة. من أهل قرطبة. سكن إشبيلية، وتولى الكتابة لصاحبها " أبي حفص " وتوفي بمراكش.
له " ريحان الألباب وريعان الشباب في مراتب الآداب - خ " بوشر تحقيقه في المغرب، لنشره، قال الصلاح الصفدي: ملكته في مجلدين، وهو كتاب ممتع، و " الوشاح المفصل " وكتاب في " الأمثال " [٣] .
[١] الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. جعله في ذيل وفات ٥٦٠ تحت عنوان: " وممن توفي في هذا العشر ". وزاد المسافر ٨٧ والتكملة لابن الأبار [١]: ٢١٤.
[٢] وفيات الأعيان [٢]: ١٨ والإعلام - خ. وفيه رواية ثانية بوفاته سنة ٥٦٠ واللباب [٣]: ٦٤ وفيه: قيل: كان مشبها " والوافي للصفدي [١]: ٣٤٧ وفيه: وفاته سنة ٥٦٠ ويعرف بالكيزاني: نسبة إلى عمل الكيزان، جمع كوز. وخريدة القصر [٢]: ١٨ - ٤٠ والمغرب: الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٢٦١ وهو فيه: " محَّمد بن ثابت بن إبراهيم ".
[٣] التكملة لابن الأبار ٢٣٣ والمغرب [١]: ٢٤٢ وشجرة النور ١٥١ والوافي [١]: ٣٥١ وهو فيه " ابن المراعيني " وكشف الظنون [١]: ٩٣٩ وهو فيه " ابن المداعيني ".
المَهْدَوي
(٠٠٠ - ٥٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٩ م)
محمد بن إبراهيم المهدوي، أبو عبد الله: فقيه. من أهل المهدية (بالمغرب) نزل بفاس، وتوفي بها.
عرّفه صاحب جذوة الاقتباس بالفقيه العالم الصالح صاحب كتاب " الهداية " [١] .
الجَاجَرْمي
(٠٠٠ - ٦١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٦ م)
محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل السهلي الجاجرمي، أبو حامد، معين الدين: فقيه شافعيّ.
من أهل " جاجَرم " بين نيسابور وجرجان. اشتهر وتوفي بنيسابور. من كتبه " بيان الاختلاف بين قولي الإمامين أبي حنيفة والشافعيّ - خ " و " أصول الفقه - خ " و " الكفاية " فقه، و " القواعد " [٢] ،
الرَّازِي
(٠٠٠ - ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٨ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، أَبُو جعفر الرازيّ: شيخ الحنفية ومدرسهم بالموصل.
أصله من الري. تردد إلى إربل، وأقام واشتهر وتوفي بالموصل. له كتب في " الفرائض " و " الفقه " و " كتاب " على نسق التذكرة لابن حمدون. قال صاحب الجواهر المضية: وله كتاب " النوري في مختصر القدوري - خ " في دار الكتب وفي كشف الظنون: " النوري في شرح مختصر القدوري " [٣] .
وBrock [١]: ٣٧٧ (٣١٠) S [١]: ٥٤٣. وعنه أخذت وفاته بمراكش. وجاء فيه لفظ " خيرة " مفتوح الخاء ساكن الياء، وجاء فيه لفظ " خيرة " مفتوح الخاء الساكن الياء، خطأ، وفي القاموس: وخيرة، كعنبة، والد إبراهيم الإشبيلي الشاعر.
[١] جذوة الاقتباس ١٦٩
[٢] وفيات الأعيان [١]: ٤٧٧ والإعلام - خ. وطبقات الشافعية ٥: ١٩ و Brock S [١]: ٦٧٨.
ودار الكتب: ملحق الجزء الأول ٥٠ والوافي ٢: ٨.
[٣] الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والجواهر المضية ٢: ٥ وكشف الظنون ١٦٣١ والكتبخانة ٣: ١٤٥.
الفَخْر الفارِسي
(٥٢٨ - ٦٢٢ هـ = ١١٣٤ - ١٢٢٥ م)
محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو عبد الله، فخر الدين الشيرازي الفارسيّ: متفلسف، كثير الدعابة، له شعر فيه صنعه ورقّة. صنف كتبا في الأصول والكلام، بعضها على طريقة فلاسفة الصوفية.
وكان - كما يقول الذهبي - " كثير الوقيعة في العلماء، مغزي بوصف القدود والخدود النهود ".
شيرازي الأصل سكن مصر وتوفي بها. من كتبه " الأسرار وسر الإسكار - خ " حاول فيه الجمع بين الحقيقة والشريعة. و " تذكرة مناهج السالكين - خ " و " مطية النقل وعطية العقل " في علم الكلام، و " الفرق بين الصوفي والفقير " و " جمحة النهى عن لمحة المها - خ " و " برق النقا وشمس اللقا " و " نتائج القربة ونفائس الغربة - خ " في شستربتي [١] .
ابن أَبي السُّرُور
(٦٠٣ - ٦٧٦ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٧٧ م)
محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي، أبو عبد الله شمس الدين ابن أبي السرور المقدسي الحنبلي، نزيل مصر: وأول من ولي قضاء القضاء بالديار المصرية. ولد وتفقه بدمشق.
وأقام
[١] شذرات الذهب ٥: ١٠١ والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الأربعون. ولسان الميزان ٥: ٢٩ وميزان الاعتدال ٣: ١٤ وفيه نموذج من مقدمة كتابه " برق النقا " أوله: " الحمد للَّه الّذي أودع الخدود والقدود الحسن واللمعات الحورية السالبة أرواح الأحرار المفتونة بأسرار الصباحة المكنونة في أرجاء سرحة العذار " قال صاحب الميزان: " إلى أن سرد قعاقع منتنة من هذا الهذيان والفشار! " وفي تاريخ ابن الفرات ٧: ١٠٨ " وفاته سنة ٦٧٦ " خطأ. وفيه: " كان الفخر الفارسيّ يقول: سألت الله أربعين سنة أن يزيل بغض العرب من قلبي حتى فعل! " وانظر Brock S ١: ٧٨٧والمخطوطات المصورة ١: ١٥٤، ١٦٧، ١٩٧ ومخطوطات الرياض ٥: ١١٨ وشستربتي ١: ٦٨.