الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩٦
ابن الخَرِع
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عوف بن عطية بن عمرو الملقب. بالخرع ابن عبس بن وديعة التيمي، من تيم الرباب، من مضر: شاعر جاهلي فحل. أدرك الإسلام، وعدّه ابن سلام في الطبقة الثامنة من الإسلاميين.
ونعته الزبيدي بالفارسي، فلعله كان قد نزل بفارس. له " ديوان شعر " صغير، كانت منه نسخة عند البَغْدادي صاحب الخزانة، ذكرها في كلامه على بيتين له خاطب بهما لقيط بن زُرارة في وقعة " رحرحان " وهو جبل قرب عكاظ، وكانت الوقعة قبل يوم جبلة بسنة، وهذه كانت عام مولد النبي صلّى الله عليه وسلم أو بعده ببضع سنين [١] .
عَوْف
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
١ - عوف بن عمرو، من خزاعة، من بني مزيقياء بن عامر ماء السماء، من الأزد، من قحطان: جدُّ جاهلي. نزل بنوه بالشام، ولم يكونوا كثيرين [٢] .
٢ - عوف بن عمرو بن عديّ، من غسّان، من القحطانية: جدّ جاهلي. من نسله الحارث بن أبي شمر [٣] .
٣ - عَوْف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من قحطان: جدّ جاهلي. بنوه " سالم " و " غنم " و " عنز " ثلاثة بطون [٤] .
= القلقشندي من بني " عوف " آخر، من عذرة، غير منسوب، ذكره في الصفحة التي ذكر بها عوف بن عذرة، كما فعل في دحية الكلبي، وأخذت عنه في الطبعة الأولى.
[١] سمط اللآلي ٣٧٧ و ٧٢٣ والمرزباني ٢٧٦ وطبقات الشعراء ٣٦ وتاج العروس: مادة خرع. وخزانة البغدادي [٣]: ٨٢ - ٨٣.
[٢] جمهرة الأنساب ٣٥٣ ونهاية الأرب ٣١٠.
[٣] السبائك ٧٢ وفيه: قال أبو عبيد: ويقال: إن الحارث جفني، وليس بجفني وإنما أمه من جفنة.
[٤] نهاية الأرب ٣٠٨ وجمهرة الأنساب ٣٣٤.
[٤] - عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس: جدُّ جاهلي. كان له من الولد " مالك " و " كلفة " و " حنش " وهم بطون من الأوس، تفرّع عن أولها " زيد بن مالك " وبنوه " ضبيعة " و " أمية " و " عبيد " وعن الثاني " جحجبي ابن كلفة " ذكره القاموس، وقال: حيّ من الأنصار، وزاد الزبيدي أنه جدّ أحيحة بن الجلاح. وأما بنو " حنش " وهو الثالث فدخلوا في بني ضُبيعة بن زيد [١] .
٥ - عَوْف بن كعب بن سعد، من تميم، من العدنانية، جدٌّ جاهلي. من نسله بطون عطارد وبهدلة (تقدم ذكرهما) وجشم وقريع وآخرين [٢] .
٦ - عَوْف بن مالك بن الأوس، من الأزد: جدّ جاهلي. يقال لبنيه " أهل قُباء " كان له من الولد ثعلبة ومالك وأمية وعمرو. ومن بني ثعلبة عبد الله بن جبير الصح أبي [٣] .
٧ - عوف بن مالك بن فهم، من شنوءة الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي. من بنيه " جهضم " كان له أحفاد في البصرة يعرفون بالجهاضم [٤] .
عَوْف البُرَك
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عوف بن مالك بن ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة، من بكر بن وائل: من فرسان العرب في الجاهلية.
ذهب بعض الرواة إلى أنه هو الّذي قيل فيه: " لا حر بوادي عوف " وأكثرهم على أن المثل قيل في عوف بن محلّم الشيبانيّ (الآتية ترجمته) وسمي البرك لقوله يوم " قضة " وقد برك على الثنية: إني أنا ذا البركُ أبرك حيث أدرك (٥)
[١] السبائك ٧١ وجمهرة الأنساب ٣١٣ والتاج [١]: ١٧٥.
[٢] السبائك ٢٧ وجمهرة الأنساب ٢٠٨.
[٣] السبائك ٧٠ وجمهرة الأنساب ٣١٣.
[٤] جمهرة الأنساب ٣٥٨ والسبائك ٧٥.
(٥) التاج ٧: ١٠٩ والمرزباني ٢٧٦ وفي الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام - خ.
ترجيح للرواية =
عوف بن مالِك
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م)
عوف بن مالك الاشجعفي الغطفاني: صح أبي من الشجعان الرؤساء. أول مشاهده خيبر. وكان معه راية " أشجع " يوم الفتح. نزل حمص وسكن دمشق. له ٦٧ حديثا [١] .
الشَّيْبَاني
(٠٠٠ - نحو ٤٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨٠ م)
عوف بن محلِّم بن ذهل بن شيبان: من أشراف العرب في الجاهلية. كان مطاعا في قومه، قويا في عصبيّته. طلب منه الملك عمرو بن هند رجلا كان قد أجاره، فمنعه، فقال الملك " لا حرَّ بوادي عوف " أي لا سيد فيه يناوئه، فسارت مثلا. وفيه المثل " أوفى من عوف بن محلّم " لقصة له أوردها الميداني. وكانت تضرب له قبة في عكاظ [٢] .
أَبُو المِنْهَال
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م)
عوف بن محلِّم الخزاعي، بالولاء، أبو المنهال: أحد العلماء الأدباء الرواة الندماء الشعراء.
أصله من حران، من موالي بني أمية أو بني شيبان، انتقل إلى العراق فاختصه طاهر بن الحسين لمنادمته فبقي معه ثلاثين سنة لا يفارقه. ومات طاهر فقربه ابنه عبد الله وجعل له منزلته عند أبيه. واستمر عوف في صحبته إلى أن كبر وتجاوز الثمانين، وحنَّ إلى أهله،
= القائلة بأن " عوف البرك " هو الّذي قيل فيه ذلك.
[١] الإصابة: ت ٦١٠٣ وخلاصة تذهب الكمال ٢٥٣ والاستيعاب، بهامش الإصابة ٣: ١٣١.
[٢] أمثال الميداني ٢: ١٢٤ و ٢٢٢ والمحبر ٣٤٩ وانظر ترجمة " عوف بن مالك بن ضبيعة " المتقدمة في هذه الصفحة. وفي نقائض جرير والفرزدق ١٠٩٤ طبعة ليدن، خبر ذهابه مع وفد إلى أحد ملوك اليمن، للسعي في إطلاق بعض الأسارى.